حاول الصحفي عادل ثابت أن يحقق نجاحا مماثلا لكتابه عن الملك فاروق بل واختار عنوانا شبه متطابق لكن جاء الكتاب مخيبا إلى حد كبير وبه نوع من النحامل الشخصى على عبد الناصر وإحقاقا للحق فقد ابرز عادل ثابت هذا با واصدر حكما بأن ناصر كان مريض بالارانويا لكن رغم هذا فقد حمل معلومات عديدة عن احدى المؤامرات على عبدالتاصر بعد الإنفصال عن سوريا وكنت افضل أن بكون الكتاب تحت عنوان مذكرات عادل ثابت