رواية ثنائيات - و هو نوع أدبي متدوال و معروف من زمان يعني البطل و البطلة و صاحبة البطلة و صاحب أو ابن عم البطل - لكن من أواخر التسعينيات كده بدأت المسلسلات تهتم بالثنائيات ، بمعني هات شخصيات زي ما أنت عايز و أعمل لكل واحدة واحد و قفلنا علاقة و راضي الكل عشان محدش يطلع زعلان .. نوع ينتمي للأدب الأجتماعي و بيركز علي العلاقات داخل إطار فكرة أو لا ، لأن كم العلاقات دي ذات نفسه إطار لعده فضايا احتماعية أو رومانسية . لكن الحقيقة القصة دي هي إطار لمجموعة أفكار تقليدية و زاوية كتابها قديمة جدًا ، كل الشخصيات بلا استثناء مهما كان سنهم و درجة علاقتهم وقعت تحت بند المراهقة ، و كل جواز غصب و كدب وغش أتحول لقصة حب خيالية يعني . اتنين كانوا بيكرهوا بعض و مش طاقين بعض طلع ده حب ، واحد بيحب واحدة جدًا و عامله لعبة بشعة عشان يتجوزها فجأة أتحول ده لحب حياتها و علاقتها الأولى مشاعر مراهقة و هكذا بقي .. كلاشكيات بلا حدود ! . السرد كانت تقريبًا منعدم جدًا ، مفيش شخصيات و لا تاريخ شخصية و لاوصف يميزها عن غيرها ، الحوار كان عامي عادي جدًا .. طول الوقت عندي احساس أني محتاجة أحس أنهم شخصيات و عندهم مشاكل أكتر من كده و أن الغصب و جواز المصلحة مش بيقلبوا على حكاية خيالية من ديزني و أن كل مشاعرهم الأولى من وهم و مش عارفين يخرجوا منها .. القصة كانت محتاجه قصة بكل عواملها . يمكن العلاقات متكيفة مع اسم القصة ، بما أن كلهم يوحوا بأن القلب له أحكام لوحده لكن ده مش كفاية حتى عشان يعمل قصة مقبولة .