Jump to ratings and reviews
Rate this book

المورسكيون ومحاكم التفتيش في الأندلس

Rate this book

176 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2016

1 person is currently reading
22 people want to read

About the author

عبدالله حمادي

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
2 (28%)
2 stars
1 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for سماح العرياني.
318 reviews269 followers
July 23, 2017
جيد جدا لقارئ مبتدئ في تاريخ الأندلس, بالنسبة لي لم يضيف شيء كثير.
أحببت الجزء المتعلق بالحرب ضد الجزائر, وما قامت به من دور في إغاثة الموريسكيين ..
Profile Image for Faris Almaghlouth.
55 reviews9 followers
May 11, 2018
بادئ ذي بدء، لابدَّ من توضيح المفردات بحيث يتيسر للقارئ الإحاطة بجميع المصطلحات. يوجد فرق طفيف بين الموروس والمورسكيين، فالإختلاف يكمن إبان الفترة الزمنية ما بين حكم المسلمين للأندلس وسقطوها. الموروس لغةً هم من المسلمين ذوي البشرة السمراء والداكنة، فالإصطلاح عُممت على كل المسلمين بإختلاف أعراقهم خلال الفترة الزمنية ٧١١ - ١٤٩٢ ميلادي. المورسكيون كل من بقى وتشبث في أرضه سواء كان متمسك بالعقيده الإسلامية أو من تنصر جبرًا بعد أعقاب موجات التهجير الإلزامية من سكان الأندلس عند السقوط ١٤٩٢ - ١٦١٦ ميلادي.

محتوى الكتاب يتألف من موجز لجميع الشؤون التي حلت على المورسكيين من بعد سقوط آخر معاقل للمسلمين في مدينة غرناطة بالأندلس. إزاء هذه الأحداث التي شكلت منعرج تاريخي مؤلم في عاطفة كل مسلم فهي كما يقال على خسارتها حُرقة الروح. فمن الأسباب التي كانت سببًا في سقوطها الإنسجام والتجانس مع الديانات الأخرى وبالأخص اليهود، فكانت الدويلات الإسلامية تُخصص ركن في البنية التحتية للمدن للأحياء الخاصة لليهود وتسمى الخودرية باللاتينية الرومنثية أو حارة اليهود بالعربية، فبسبب إعطاء هذه المساحات الأرضية والتناغم المعيشي بين الطرف الإسلامي واليهودي ولد ثقة عمياء مما اسعفت على تولي اليهود مناصب مهمة في بلاط الحكم، فأنتج آثار سلبية حيال الفضاء السياسي والاقتصادي في الدولة وهم حاشداي ابن شبرون وبسرقسطة ابن حاشداي وزواي ابن زيري الصنهجاي وأسرة بني النغزلة.

اللغة المورسكية الأدبية وتنعت بمسميات مختلفة وأشهرها الأخميادية أو الأخميادو أو الخمي أو عجمية الأندلس. بعد سقوط آخر معقل إسلامي بغرناطة حدثت موجات تهجير إجبارية للمورسكيين فمن بقى هنا مُرس بحقه الأنواع الإضطهاد ذو الصبغة الإستكنافية مع أبشع طرق التعذيب المتمثلة على هيئة محاكم تفتيشية لأبادتهم فيسهل عليهم هيمنة المنطقة. وتمكنهم على البقية عندما أصبحوا أقلية لقمع اموالهم ومحاصيلهم الزراعية، فمن كان يعيش من محافل المورسكيين في القرى المعزولة وفي اسفح الجبال دأبوا النصارى الكاثلوكيين بإلزامهم لأعتناق المسيحية ونزع لباسهم العربي الإسلامي واشتراط فتح النوافذ والابواب للمنازل المورسكين اثناء ممارسة النصارى طقوسهم الدينية كوسيلة للتأثير عليهم مع التدريس الإجباري للغة اللاتينية واحراق أكثر من ٢٠ ألف كتاب لطمس ما تبقى من تراث أسلافهم لكي يجهله أخلافهم. فأنبثقت هذه اللغة من رحم التعسف الجائر نحوهم، فصدعت بروح الإنتماء للأمة الإسلامية وكوسيلة للمقاومة السلمية، فهي لاتينية رومنثية الكلمات بأحرف عربية. تحتوى على كل انواع الادب من الشعر النثري والهجائي وقصص الانبياء ممزوجة مع الأساطير. والتدريس بها فيما يخص الشريعة الإسلامية، لكن عائق هذه اللغة المحدثة إنها لا تجاري ولا تحمل البلاغة الكافية للتفاسير لفهم القرآن الكريم.

جمع المؤلف كل هذا من المصادر التاريخية الإسلامية والنصرانية بالإضافة إلى استعانته بالملحمتين كشاهدتين عيان واللتان بدورهما سخرتا جملهما المسهبة لتوثيق الاحداث الترحيلية اثناء توديع الاقليات المورسكية من اراضيهم في الاندلس، لإعطائنا صورة كاملة في صدد ما حل بهم بتلك الفترة المظلمة.
Profile Image for Montaser Megdady.
14 reviews
July 16, 2024
المورسكيون، محاكم التفتيش، الأندلس وغيرها من المصطلحات التي من شأنها أن تشدني لأجل أن أشرع في القراءة والغوص في استكشاف تاريخ تلك الحقبة التي أعقبت سقوط غرناطة عام 1492م ومعرفة أحوال أهلنا المسلمين هناك في ظل الحكم الصليبي المجرم، الذي كان يُطبق الخناق على أهلنا هناك من المؤمنيين، وغيرها من تاريخ المقاومة الأندلسية ضد ذاك الطغيان.

كتاب جيد جداً خفيف الحجم وسهل اللغة يلملم ويختصر حال ومعاناة ومقاومة الموسكيين في شبه الجزيرة الإيبيرية، من بعد سقوط الأندلس.

Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.