تحتفل دار الكرمة للنشر والتوزيع بمرور 96 عامًا على مولد الكاتب إبراهيم عبد الحليم مؤلف «رباعية أيام الطفولة»، وذلك عب صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، بنشر صورة له بجانب مجموعة من أعماله.
جدير بالذكر أن إبراهيم عبد الحليم (1920-1986) كاتب مصري ولد بميت غمر.
شارك في تأسيس وتحرير جريدة «الكاتب» الأسبوعية، كما أسس مع أخيه كمال «دار الفن الحديث». في عام 1953، صودرت جريدة «الميدان» التي كان يرأس تحريرها، واعتُقل حتى منتصف 1955.
تولى إدارة «دار الفكر» حتى نهاية 1958، حين اعتُقل وحُكم عليه بالأشغال الشاقة والسجن. أُفرج عنه منتصف 1964 بعفو صحي، وتولى رئاسة تحرير مجلة «دراسات اشتراكية» ابتداء من 1972، ثم اعتُقل للمرة الثالثة لستة أشهر عقب انتفاضة يناير 1977.
صدر له ثلاثة عشر كتابًا من أهمها: «أيام الطفولة»، و«رسالة العام الجديد»، و«عندما جلدوني في المعتقل».
إبراهيم عبد الحليم هو أحد العناصر القيادية فى تنظيم حدتو وهو الشقيق الأكبر لمسئولها السياسى بعد انفصال المسئول السابق أحمد سليمان رفاعي . أنشأ " دار الفكـر " التى قدمت عدداً من أبرز الكتاب والفنانين وكان لها فضل كبير فى تطوير صناعة الكتاب و الإهتمام بغلافه. وأنجز بالواحات فى نهاية سنة ١٩٦٠ أولى الروايات التى كتبها فى السجن بعنوان " رسالة العام الجديد ". وزاملته فى زنزانة واحدة بعض الوقت استعان بى خلاله فى إعداد نسخة منها. وهو شخصية بالغة التعقيد فقد أشاع فى اليوم الأول لاعتقاله روحا انهزامية نابعة من قناعته بالدور القيادى لعبد الناصر وصمد فى الوقت نفسه للتعذيب رغم ضعف صحته. وقد آمـن هو وشقيقة بأن لهما ــ بحكم النضال و القيادة ــ حقوقا على الآخرين