، أشبه بأفكار مسلسلات نادية الجندي و يسرا في فترة ما . المرأة الجميلة و الذكية و المشبعة بالحياة ، بتتزوج و بتكتشف مدي فداحة الأمر أنها متعرفش جوزها و أدبست و أتظلمت . تطلق ، تبدأ تشتغل فتنجح و غالبًا بتبقي مذيعة أو صحفية أو تعمل طفرة في مجال ما و تشتهر ، و تطلع بفكرة ما تنتقم بها علي الهوا عشان تثبت للرجل ده أنها أقوي و أحسن منه ، فتلاقي رجل أحلامها و تعيش سعيدة مع كلمة النهاية . الفرق أن النهاية في النوعية دي ، كانت عيد ميلاد أو حفلة و كلهم فرحانين فيها ، اللمسات الإلكترونية الرومانسية مكنتش موجودة في فترة النوعية دي . اللطيف في الأمر أني لا بحب نادية الجندي و لا بفضل معظم مسلسلات يسرا و كنت بكتفي بالحلقة الأولي و الثانية و الأخيرة منهم . الفكرة مهترئة كتابة من الزاوية دي .. إحسان عبد القدوس قال في مقال له أن الأفكار بالنسبة له ليها خمس زوايا عامة و واضحة جدًا غير الزوايا الفرعية الي بتخص كل كاتب .. و ده لحد ما صحيح . لكن كل كاتب بيصر أنه يعيد كتابة الفكرة من نفس الزاوية اللي أتكتبت منها لدرجة تشويه الدائرة أو سداسي الأضلاع و تحويله لمجرد زاوية واحدة .