ثلاث شخصيات تروي حياة تتوزع بين بيروت وباريس. تسافر الابنة. الأم تتذكر عمراً كاملاً. طبيب لا يعثر على أخيه المفقود. أين اختفى حسين، ولماذا اختفى؟
بيروت ما بعد الحرب، العيش العادي باريس تظهر وتغيب مثل ملاذ وماضٍ حيناً. كمنام أو مستقبل محتمل حيناً آخر. بشر يتباعدون ويتقاربون، وأحاسيس يسلط عليها ضوء كاشف حميمي، شجاع.
"أتخيل طوال الوقت، فيما أسير في المدينة، أنني خلف عدسة كاميرا، أصور فيلماً أحبه".
رواية ترسم التفاصيل بدقة بالغة. نرى الأشخاص كأنهم أمامنا: بحثهم عن التواصل والتوازن، أين ينتهي
ولدت في جنوب لبنان ودرست الفلسفة في الجامعة اللبنانية قبل بداية عملها في الصحافة والترجمة الأدبية. أصدرت اثني عشر رواية منها: "البئر والسماء"، "بلاد الثلوج" و"أيام باريس". وصلت روايتها "صلاة من أجل العائلة" إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية سنة 2009، وروايتها "حياة قصيرة" إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية سنة 2011،وروايتها "سنة الراديو" إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية سنة 2017.
سرد رينيه الحايك لا يملّ: جملها قصيرة، تعابيرها مكثفة، ولغتها عذبة. تمنيت لو أقرأ فصلا إضافيا على لسان إبراهيم. ومن باب استغراقي بالرواية، أتمنى أن يكون حسين بخير كما تصوره أخوه مرات عدة؛ وجدتني أصفه بالرجل الرؤوم، مستعيرة عبارة مريد البرغوثي في وصف أخيه منيف. لعلها الرواية الرابعة التي أقرؤها لرينيه الحايك، الحرب وآثار الحرب فيها مركزية كسابقاتها، وإن لم يبد ذلك صريحا. مع ذلك تحافظ رينيه على فرادة كل عمل لناحية تناوله للحرب.
ثلاث شخصيات تروي حياة تتوزع بين بيروت وباريس. تسافر الابنة. الأم تتذكر عمراً كاملاً. طبيب لا يعثر على أخيه المفقود. أين اختفى حسين، ولماذا اختفى؟بيروت ما بعد الحرب، العيش العادي باريس تظهر وتغيب مثل ملاذ وماضٍ حيناً. كمنام أو مستقبل محتمل حيناً آخر. بشر يتباعدون ويتقاربون، وأحاسيس يسلط عليها ضوء كاشف حميمي، شجاع."أتخيل طوال الوقت، فيما أسير في المدينة، أنني خلف عدسة كاميرا، أصور فيلماً أحبه".رواية ترسم التفاصيل بدقة بالغة. نرى الأشخاص كأنهم أمامنا: بحثهم عن التواصل والتوازن، أين ينتهي؟
رواية تافهة ومملة إلى أقصى درجة تمتد على ثلاثة فصول، تُروى على لسان رندة ومهدي وميرا. تتوزع الأحداث بين بيروت وباريس، حيث تسافر ميرا إلى باريس للدراسة، فتظهر باريس أحيانًا كملاذٍ وماضٍ، وأحيانًا تغيب.اذ تسترجع رندة أيام دراستها بشوق واضح، بينما تطرح الكاتبة تغير المشاعر واضطرابها بعد الحرب في بيروت. في المقابل، يبقى مصير حسين، شقيق مهدي، غامضًا بعد اختفائه فجأة دون ترك أي أثر.
This entire review has been hidden because of spoilers.