Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإيمان و مجتمع الإستهلاك

Rate this book

62 pages, Unknown Binding

24 people want to read

About the author

كوستي بندلي

26 books48 followers
وُلد الدكتور كوستي بندلي في ميناء طرابلس في 22 آب 1926، وتوفّي في 12 كانون الأول من العام 2013. ضمّت عائلته، إضافةً الى الأب اسكندر والأمّ تيودوره بولس، شقيقتين هما الدكتورة إسبرنس بندلي خلاط والدكتورة غلوريا بندلي نحّاس، وشقيقين هما المطران بولس (متروبوليت عكّار) والدكتور مرسال. اقترن بندلي بالسيّدة كاتي الدروبي العام 1961، وله ثلاثة أبناء هم اسكندر وغسّان وضياء، وسبعة أحفاد هم نور، طارق، كوستي، فرح، فادي، غدي وتيا.

نال شهادته الثانوية من مدرسة الفرير - طرابلس وهو بعد في سنّ الخامسة عشرة. انتقل مباشرةً الى ممارسة التعليم، بدءاً بالعام 1942، بسبب رحيل والده المبكر، ليشارك والدته في تحملّ مسؤولية العائلة وسط ظروف اقتصادية غاية في الصعوبة. وقد عرف أهل المدينة الوالدةَ متحلّيةً بالايمان والجرأة والحكمة ومكتسبةً ثقافةً واسعةً، ما جعل لها تأثيراً بالغاً في تربية أبنائها على القيم الإيمانيّة والاجتماعيّة، ودَفعِهم قدماً في تحصيلهم العلميّ والثقافيّ وصولاً إلى نيل الشهادات العليا.

في مرحلة لاحقة، تابع بندلي تحصيله الجامعيّ في ليون (فرنسا)، حيث حصل على الإجازة في علم النفس وعلى دبلوم في علم النفس التطبيقيّ (1960). ثمّ نال، بتميّز، دكتوراه دولة في الفلسفة من جامعة ليون الثالثة (1981). مارس بندلي التعليم الثانويّ، بدءاً بالعام 1951، في ثانويّة الملعب البلديّ الرسميّة في طرابلس، والثانويّة الوطنيّة الأرثوذكسيّة- مار الياس الميناء، ومدرسة القلبين الأقدسين. وخاض تجربة التعليم الجامعيّ عبر إعطاء دروس في علم النفس في الجامعة اللبنانيّة (1962-1964)، وفي مدرسة الآداب العليا (1962-1969) في بيروت. وحاضَر في العديد من المطلاّت التربويّة والمجتمعيّة والكنسيّة.

مارس الإرشاد النفسيّ التربويّ عبر لقاءات عدّة مع الشباب، أفراداً وجماعات، وخصوصاً في إطار التعليم الرسميّ وحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. كما مارس توعية الوالدين نفسيّاً وتربويّاً عبر ندوات دعته إليها مدارس خاصّة في طرابلس، وكذلك عبر استشارات شخصيّة.

وضع بندلي ما يزيد عن ستيّن مؤلّفاً قارب فيها مواضيع دينيّة وفلسفيّة ونفسيّة وتربويّة شتّى. وقد دُرّس بعضها في جامعات ومدارس ثانويّة في لبنان والعالم العربي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (45%)
4 stars
5 (45%)
3 stars
1 (9%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Kyrellos  Maged.
46 reviews65 followers
October 29, 2018
كتاب عظيم ككل اعمال كوستي بندلي اللي قرأتها له لحد دلوقتي ..
وان كان مميز لانه خليط بين علم النفس و الاجتماع و الاقتصاد و السياسة و اللاهوت
مش بس جانب واحد
بحب جدا تقاطع المسيحية مع العالم و توجهاته بشكل عام
انك تشوف الواقع و تحليل المجتمع الحالي بعيون مسيحية انسانية واعية و مثقفة
خبرة ممتعة جدا و مفيدة جداا جدا
Profile Image for ‏انوسا ‏ღ.
55 reviews3 followers
February 23, 2024
الكتاب يتناول فيه الراهب المؤمن مجتمع الإستهلاك والثقافة الإستهلاكية التي سلبت وحجّمت إنسان العالم الثالث على الخصوص ويستند إلى معطيات العلوم الإنسانية من علم نفس وإقتصاد في تحليل هذه الظاهرة التي تركت الإنسان يلهث خلف سراب لن يصل إليه أبداً ،ويذكر الأسباب التي جعلت من الإنسان الشرقي أكثر استجابة لإغراء هذا المجتمع والأثر الإيمانيّ والنفسي لهذا الجنون الإستهلاكي.


شيء من الكتاب:

▪️مجتمع الإستهلاك مجتمع يسوده المال وذلك من ناحيتين من حيث يلهث فيه المرء وراء الكسب ليتمكن من إستهلاك أكثر ورفاهية أفضل ومن حيث أن حركة الإستهلاك هذه التي قد تبدو تلقائية موجهة بالفعل ومخطط لها بشكل مدروس من أجل الوصول إلى تصريف إنتاج متزايد للسلع يسمح بتكديس الثروات لدى المهيمن على هذا الإنتاج ويمكنهم من مضاعفة انتاجهم في دوامة لا تنتهي

▪️توجيه حركة الإستهلاك يتم من خلال إيقاظ حاجات جديدة عند الجمهور تتناسب مع السلع المعروضة للبيع ثم إيقاظ حاجات جديدة تتناسب مع سلع جديدة وهكذا دواليك

▪️وصف المفكر الفرنسي المعاصر روجيه غارودي القانون الذي يتحكم بمجتمع الإستهلاك "إن من أعمق نواميس النظام الإقتصادي الحالي هو أن الإنتاج فيه على عكس مايقول به الإقتصاد الكلاسيكي لا يهدف إلى الإستجابة لحاجات السوق بل إلى خلق حاجات في السوق ولو مصطنعة غايتها الإستجابة لمتطلبات الإنتاج "

▪️يصف روجيه غارودي الخطط التي تؤول إلى الزيادة المصطنعة للاستهلاك:
-إنتاج سلع تتلف بسرعة دون أن يكون بإمكان مستعملها أن يصلحها بنفسه
-حث الجمهور على إستبدال سلعة ما قبل انتظار تلفها وذلك بأن يدخل على تلك السلعة تعديل تافه لايكسبها أي تفوق حقيقي إنما يكفي لجعلها بحكم القديمة التي لا تتماشى مع الموضة

▪️في سبيل دفع عجلة الإستهلاك بشكل جنوني تستخدم أداه فعالة جداً هي الدعاية التجارية أو الإعلان وهذا الإعلان بالغ الإتقان تبثه مختلف وسائل الإعلام بموجب استراتيجية مدروسه دعاها ارسنت ديشتر وهو أخصائي ألماني "استراتيجية الرغبة" تدرس بإمعان مستخدمة في ذلك معطيات علم النفس الحديث رغائب الإنسان وأفضل السبل لإثارتها

▪️يقول غارودي إن الأعلان بمثابة "الليتورجيا الجنونية"لهذا الدين الجديد دين الإنتاج و الإستهلاك

▪️الإنسان في مجتمع الاستهلاك يُحس بفقره إلى جانب مايحظى به سواه

▪️النزعة الإستهلاكية التي يغذيها المجتمع الإستهلاكي بأبرع الوسائل تجد لها في مجتمعنا الشرقي عنصرين تستند إليهما هما حب الظهور من جهة والرغبة الشديدة في تقليد الغير من جهة أخرى وهما من مقومات الذهنية العشائرية التي لا تزال تتحكم بنا

▪️إن الكثير من التصرفات الإستعراضية التي تشيع في البلدان النامية تهدف بالتحديد إلى التستر على عقدة العار خصوصاً الإستعراض الإستهلاكي ،أي أنه يخجل من ذاته يعيش وضعه كعار وجودي يصعب احتماله مما يدفعه إلى التمسك بشدة بالمظاهر التي تشكل ستراً واقياً لبؤسه الداخلي

▪️إنسان المجتمع المتخلف لا يأخذ بقيم الخلق والإبتكار والجهد الطويل النفس فيما يحاكيه بل في النتائج والآثار والمظاهر وهو في عجله من أمره يود أن يصل من خلال القفز إلى الجانب الآخر ليصنف مع الوجهاء

▪️المجتمع الإستهلاكي يدفع بالإنسان المتخلف دفعاً إلى مزيد من الإقبال على المظاهر التي تتستر عليه وتخفيه وهكذا يتحول إلى شخص هارب من ذاته يحل مشاكله من خلال التنكر لها بدل من أن يتصدى للعله ويقلب المعادلة ويغيير معايير الحياة

▪️كيف السبيل إلى مقاومة إغراء المجتمع الاستهلاكي الذي يتحدانا
من كل صوب؟
وعينا باغراضه وأولوياته من شأنه أن يساعدنا على إتخاذ موقف منه نقدي يقينا من الإنجراف في تياره …
-ينبغي التنبه إلى الخداع الأساسي الذي يشكل الدعامة المعنوية لمجتمع الإستهلاك وهو أن الإنسان يكون بقدر ما يمتلك
-التنبه إلى أهمية التواصل مع جماعات متحابة تعيش المشاركة الحقة في الحياة اليومية ،التواصل يضرب النزعة الاستهلاكية في جذورها

▪️هذا الإنتاج المهووس الذي قد بدد في جيل واحد نسبة مرتفعه جداً من ثروات الفحم الحجري والنفط متراكمة في أحشاء الأرض منذ ملايين السنين وأفسد التربة ودمر الغابات وخفض موارد البحر ولوث البيئة التي يستمد منها الإنسان عناصر حياته

▪️الإنسان لا يحقق ذاته من خلال الامتلاك بل من خلال الكينونة إذا شارك فيما يتجاوز ذاته في إحقاق القيم الحقيقة،الجمال،العدل الحرية …وأخلص في خدمة قضية أبعد من ذاته عائلية،مهنية،اجتماعية… ،وانفتح إلى الآخرين في حركة مزدوجة من التقبل والعطاء

▪️المرض النفسي الذي يصيب الإنسان الإستهلاكي قد يكون أقرب إلى الصحة الحقيقية لأن هذا المرض يُعبر عن رفض التأقلم مع مجتمع لا إنساني وإن بشكل مرضي

▪️الصورة القاتمة التي يرسمها مجتمع الإستهلاك من شأنها أن تجعلنا أكثر تحسس لرسالة الإنجيل التي هي نقيض قيم مجتمع هكذا ..

" ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان"
"ماذا ينفع الإنسان أن يربح العالم كله ويخسر نفسه"
"مرتا ..مرتا إنك مهتمة ومضطربة في أمور كثيرة وإنما الحاجة إلى
قليل بل إلى واحد"

▪️خُطت على جدار جامعة السوربون في باريس عام ١٩٦٨م
"نرفض عالماً تستبدل فيه حتمية الموت جوعاً بخطر الموت سأماً"
تلك الحركات الانتفاضات اتسمت برفضها لمجتمع الإستهلاك مجتمع لا روح فيه ولا حب موريس كلافيل مفكر رافق أحداث أيار ١٩٦٨م في فرنسا واهتدى إلى الإيمان بعد الحاد من خلالها، لقد برزت بشكل صارخ في هذه الانتفاضات حاجة الإنسان إلى واحد، حاجته إلى ماهو مجاني لا يباع ولا يشترى
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.