البروفيسور الدكتور أحمد آق كوندوز المتخصص في الحقوق الإسلامية
مجال الاختصاص: خبير في شؤون تاريخ الحقوق التركي، الحقوق الإسلامية، تاريخ الحقوق العثمانية.
الشهادات الدراسية: 1980 بكالوريوس ليسانس من كلية الدراسات الإسلامية – جامعة آتاتورك – أرضروم - تركيا 1982 شهادة الليسانس من كلية الحقوق بجامعة استنبول. 1983 شهادة عليا في الليسانس من معهد العلوم الاجتماعية في جامعة دجلة وبإشراف الأستاذ الدكتور خليل جين. 1986 شهادة الدكتوراه في الحقوق من خلال الرسالة التي قدمها إلى معهد العلوم الاجتماعية في جامعة دجلة بعنوان (نظام الوقف في الحقوق الإسلامية وفي التطبيقات الإجرائية للدولة العثمانية) وذلك بإشراف الأستاذ الدكتور خليل جين.
التدريس والوظائف: 1982-1986 القيام بمهام البحث في تاريخ الحقوق – كلية دجلة للحقوق 1985 باحث في جامعة الكويت بالتنسيق مع دائرة البحوث التابعة للجامعة – الكويت 1986-1987 أستاذ مساعد في تاريخ الحقوق – كلية قونيا للحقوق 1987-1992 أستاذ في كلية الحقوق – قسم علوم تاريخ الحقوق – جامعة قونيا سلجوق 1986-1988 خبير استشاري في دائرة المحفوظات العثمانية التابعة لرئاسة الوزراء في تركيا 1989 عضو في اللجنة الاستشارية لدائرة محفوظات رئاسة الوزراء في تركيا 1993 محاضر في الحقوق – جامعة دوملوبينار 1993-1996 عميد كلية الإدارة والاقتصاد – جامعة دوملوبينار 1994-1997 رئيس مركز الدراسات العثمانية - استنبول 1997-1998 أستاذ مشارك في قسم دراسات الشرق الأقصى في جامعة برينستون في أمريكا اعتباراً من سنة 2000 رئيس لجامعة روتردام الإسلامية في هولندا
هذا الكتاب هو مجموعة مقالات متنوعة معتمدة بشكل اساسي على الارشيف العثماني بهدف الرد على الشلهات والأكاذيب الرائجة عن العثمانيين لعد عملية التشويه والتضليل الممنهجة التي مارستها الجمهورية التركية منذ عهد أتاتورك ولا يزال التشويه قائم في تركيا إلى اليوم في مناهج التعليم والإعلام الناطق بالتركبة والموالي للغرب. . في عدد من الفصول بين أهمية الرجوع للوثائق لكشف تناقضها مع الرواية الرسمية، وتطرق بناء على الوثائق لمواضيع مهمة كدخول سليم الاول للاراضي العربية واستغاثة اهل الجزائر العثمانيين، كما أنه عرض بعض القوانين التي تخص حق الإنسان سواء كان مسلم او ذمي في ماله وعرضه وفقا للقوانين الموجودة، وكذلك بعض القوانين الخاصة بأهل الذمة الذين تمتعوا بحرية كبيرة حتى صاروا من أثرياء المجتمع . وأفرد الكاتب فصول طويلة للرد على ادعاء العلمانيين بأن الأوقاف تشجع على التواكل والكسل وتكلم ايضا في ابواب عديدة عن العلامة بديع الزمان النورسي وبيان سيرته الناصعة للرد على التشويه الممنهج الذي تعرض له. . الكتاب ممتع ومتنوع في مادته والأهم أنه مأخوذ من الوثائق وهو ما يعطيه مصداقية عالية