بعد مصرع أمه إثر الغزو العراقي للكويت يعود "رامي يوسف" إلى مصر مُرغمًا مع أبيه، وبعد أكثر من عقدين من الانعزال عن التفاعل مع ما ومن حوله، يجد نفسه مضطرًا لمواجهة العالم الخارجي وحده، حيث تبدأ رحلته وسط أحجية نفسية طاحنة لعقله وحُبّ مبتور وخصوم لا ترحم.. شخصيات متعددة وأحداث تحمل له مفاجآت مدوية ترغمه على إرتكاب جريمة قتل بشعة، إرتكاب كل ما لم يكن يجرؤ على مجرد التفكير به، فقط ليكتشف في النهاية أن...!، يأخذنا راجح في روايته الجديدة إلى رحلة شائقة مثيرة، برع في تصوير شخوصها المتعددة على تباين طبقاتها، أشبه بفيلم من أفلام التشويق والأحجية ذات النهايات الانقلابية التي تدير الرؤوس، رواية ستجعلك حرفيًا.. تجلس على حافة المقعد. *** ذهبتُ للإسكندرية خمسة أيام، بعيدًا عن المدينة. لم أستطع الذهاب إليها؛ جحيم الطرق في العيد. قرأت رواية "هب يك" لمحمد صلاح راجح. منذ روايته السابقة "ربع مواطن" وأراه مغامرًا في وقت قلَّت فيه المغامرة. في السابقة مزيجٌ بين شكليّ الرواية والسيناريو، وفي هذه يتناوب السرد بضمير المتكلم، ثم بضمير الغائب، وأحيانًا تتدفق بضمير المخاطب، وتنجو من التفسير والشرح الذي يوقع هذا الضمير الكُتاب فيه. تنجو من المباشرة، أيهما السبب في تحوُّل الشخصيات؟ ما يرونه أو ما يحدث حولهم! يتساوى الزمن؛ فمهما بدا لنا من اختلاف بيننا نحن في النهاية هب يك؛ متساوون.. اللغة تجري ولا تتوقف،الخروج عن العادي يصبح عاديًا لتكراره، هو الأصل. وجدتها بديلاً عن زيارة المدينة وأسعدتني على الشاطئ وفي البيت.
كاتب وسيناريست مصري • من مواليد المنصورة (مصر) 1982. • حصل على بكالريوس تجارة عام 2003. • درس السيناريو لسنوات طوال دراسات حرة. • عمل مُحاضرًا للسيناريو بعدة مراكز ثقافية مرموقة (ساقية الدلتا – بوك آند بينز – بيت القصيد - مكتبات ألف). • عضو عامل باتحاد كُتاب مصر. إصداراته : • صدر له فى أغسطس 2011 المجموعة القصصية "عندما يتكلم الصمت" عن دار ليلى كيان كورب - يناقش حياة الناس المهمّشة. • صدر له في يناير 2013 سينارواية "ربع مواطن" وهو تصنيف جديد من ابتكاره يجمع ما بين السيناريو والرواية عن دار أطلس - يناقش الانتهاكات التي تحدث في السجون المصرية وعدم دستورية المادة 341 خيانة أمانة. • صدر له في يناير 2014 رواية هَبْ يَكّ عن دار أطلس - رواية تشويق اجتماعية ذات بعد نفسي ومسحة سياسية. • صدر له في سبتمبر 2019 المجموعة القصصية "يبقى وحيدًا" عن منشورات إبييدي، وهي تدور حول العصف الذهني وماهية الوجود (ماذا نفعل في هذه الحياة) وتشريح النفس البشرية، إنها أشياء غير عادية تحدث لأناس عاديين! • صدر له في يناير 2020 رواية "مرسال" عن منشورات إبييدي، وهي تناقش مسألة الفن والإبداع عبر آلة كاتبة أمضت كل حياتها في مصحة عقلية.
الأعمال الدرامية: • مسلسل عقار 24 .. المأخوذ عن رواية مهاب ترجم، إنتاج سبوت 2000 . (صفوت غطاس) - مسلسل جريمة وتشويق وغموض. • المسلسل الإذاعي (رابع جار) رمضان 2018 على إذاعة الشرق الأوسط - مسلسل اجتماعي كوميدي من بطولة أحمد عيد ولطيفة. .
نادراً ما أكتب ريفيو عن رواية.. ولكن لتلك الرواية أمراً مختلف.. هل شعرت يومً أن هُناك رواية تحبس أنفاسك فعلاً!؟، دائماً ترى ذلك على أغلفة كُتب أخرى، ولكن بالفعل.. وبدون أى مبالغة، حبست أنفاسى بداخلى.. لا يوجد روايه بدون سلبيات.. فلنأتى إلى السلبيات بداية تجارية 100% .. مع إحترامى لأستاذى محمد راجح.. لم بدأت الرواية بمشهد جنسى متكامل الأركان!؟! لم لم تبدأه بمشهد أخر.. هُناك مشاهد روعه.. ثانياً، شتائم لا حاجة لها؟! ثالثاً: شخصيات كثيرة وإذا حذفنا الكثير منها لن تؤثر على الرواية أما الإيجابيات 1- سرد يفوق الخيال.. 2- حوار رائع ما بين الشخصيات وكأنك تعرفهم.. 3- كأنك ترى فيلماً سينمائياً.. 4- نهاية غير متوقعه على الإطلاق " أفضل شئ فى الرواية "
أستاذ محمد راجح، أنت كاتب رائع وأفكارك أروع، ولكن أرجوك لا تقع فى الفخ، أن تكون مجرد كاتب لجمع المال ليس إلا، وأرجوك فى الطبعات الأخرى، غير المشهد الأول " مشهد سارة ورامى " ولك الخيار :))
ريفيو مختلف عن رواية مختلفة قراءتها بدأت بالحيرة وإنتهت بحيرة أيضاً
ولهذا دعوني أرتب أفكاري في عدة نقاط حتى تتضح الأمور
أولاً الرواية مشوقة جداً فإن تخطيت الصفحات الأولى لن تستطيع أن تتوقف وإن توقفت سيظل عقلك معلق بها تتسائل عما يحدث حتى تعود إليها سريعاً فلا تُشعرك بملل ولكن تثير بداخلك الفضول الشديد
ثانياً اللغة جيدة جداً والحوارات بين الشخصات مميزة كمان استطاع رسم جميع الشخصيات على الرغم من كثرتهم بدقة عالية وليس فقط صفاتهم ولكن حتى نفسياتهم وبماذا يفكرون ولماذا
ثالثاً كانت النهاية جيدة جداً وعكس كل التوقعات
نأتي لرابعاً والنقطة التي أثارت جدلاً كبيراً حول هذه الرواية ألا وهي نقطة المشاهد الجنسية وهنا وجدت نفسي عند التقييم أما رأيين :
أولاً أن أرفضها تماماً كما تعودت مع جميع الأعمال السابقة التي قرأتها واعترضت على وجودها في عمل أدبي
وثانياً ان هذه الرواية بها مشكلة ليست هينه ألا وهي واقعيتها المؤلمة فقد إستطاع الكاتب ان يقوم بـ "تعرية" هذا المجتمع في منتهى الجرأة وإستطاع أن يبرز تلك النظرة - لن أقول شهوانية - بقدر ما هي حيوانية للمرأة وللأسف لن يستطيع أحد ان ينكر أن هذا ما يحدث في مجتمعاتنا المغلقة (ولكن الإنكار يأتي من باب (خلي النعامة رأسها في الرمل مستريحة) عيب وغلط وإزاي تكتب وتتكلم كده احنا ماعندناش الكلام ده -_- )
أتذكر جملة قولتها وأنا أقرأ "ربما تكون المشاهد سيئة ولكن أليس مجتمعنا أسوأ بكثير وفيه من الوقاحة ما تكفيه لأجيال !!"
هذه الرواية عكس أي رواية إحتوت على مشاهد خارجة قرأتها من قبل فوجود المشاهد في غيرها من باب (خلي الجمهور يهيص) أما هذه الرواية لمن يفهم فقط (إنقذوا ما يمكن إنقاذه إن إستطعتم )
ولكن
يظل إعتراضي على وجود الصفحة الأولى بالرواية كما هو وذلك من الأسباب التي جعلتني أتأخر كثيراً في قراءتها وربما لو كانت المشاهد او الالفاظ أقل لكانت أفضل :)
هذه الرواية اعتبرها أفضل من العمل السابق للكاتب وبها تطور ملحوظ في اللغة والإسلوب والمحتوى :)
هب يك في ثقافتنا الشعبية هي رقم واحد مكرر علي زهري الطاوله يرمز محمد صلاح راجح في روايتة الثانية إلى ثنائيه الذات وان كل منا يمللك في داخلة واحد شرير وواحد طيب يقولون ان الطيب هوالا صل ويثبت راجح في روايته ان الشرير هوا الاصل وانا اعجب بتللك النظرية إذ كيف لنا ونحن أحفاد القاتل وجدنا قابيل لم يجد طريقا سوي قتل اخاه ليفوز بما ظن انه من حقة ونظل نحن الاحفاد نقاوم غريزه الشر داخلنا يقدم راجح في روايتة الثانية عملا روائيا يغلب علية الرؤية السينيمائية والتشويق يقدم محمد راجح أكثر من عشرون شخصية مختلفة ومتنوعة وثرية ويقدم لكل شخصية وجهيها وكيف تتعايش مع واقعها عدا رامي الذي يعاني من شخصية إفتراضية ومتميزه وقويه وحاده وتعرف كيفيه الوصول إلى أهدافها شخصية حازم وبين الشخصيتين وعالمهما تظهر شخصيات واحداث تدفع الرواية إلى الامام ويبدع المؤلف في رسم شخصيات ثلاثية الابعاد مثل رمضان أبو حشيشة ومها وعلي السمري تتميز الرواية بلغة مختلفة ومفردات متميزه في جانب شخصية الراوي (العلم بكل شيئ ) وشخصية رامي المعلق على احداثة وشخصياتة تفوق تللك اللغة بمراحل اللغة العاميه التي يستخدمها ليعبر بها عن الشخصيات الاخرى التي تصل إلى حد السباب وإستخدام مفردات جنسية فجة دون حاجة ملحة لها وغالبا هذا من وجهة نظري هوا عيب الرواية الوحيد أما غير ذالك فالرواية ممتعة وشيقة وتتميز بتسليم مشاهد متتابعة وليست فصول تحس أنك تجلس في قاعة السينما لتشاهد المشهد تلو المشهد وانت مستمتع ومتشوق للنهاية
ألفاظ خادشة للحياء لا معنى لها ولا يصح أن تتواجد فى رواية يقرأها الكبير والصغير حتى لو كانت الرواية تعبر عن المجتمع فيجب على معشر الأدباء الأرتقاء بلغة المجتمع فهذا هو هدف الأدب ثانيا شعرت بأن السياسة لم تكن موظفة جيدا لا أعلم شعرت أنها تم حشوها عنوة داخل الرواية ولكن لا بأس فهذا فى الأول والأخر مترك لحرية الكاتب
نأتى لأهم نقطة الجنس مشاهد جنسية لا معنى لها غير موظفة نهائى وكان يمكن الأستغناء عنها بسهولة لأنها كانت خارج السياق، شخصية سارة الأرملة لم يكن لها داعى ولا أهمية شعرت أن الكاتب أختلقها من أجل خلق مشاهد جنسية بحتة مقززة لم يكن لها داعى أو أهمية
رابعا الأطالة الغير مبررة سببت بعض الملل فى بعض الأجزاء
أتمنى التوفيق للكاتب وعذرا إذا كان نقدى قاسى لكننى بالفعل أتمنى التوفيق للكاتب
احداث الروايه رائعه ومشوقه فى الاول مكونتش عارفه يعني ايه هب يك ولما فهمت المعني مكونتش فاهمه ليه هب يك معني الروايه تفهمه تقريبا في اخر الروايه في اول الروايه توهت بين الشخصيات كتروا اوي وكلهم مربوطين في خيط مع بعض
عجبني اسلوب السرد وحسيت اني بتفرج علي فيلم عجبني الازدواج اللي حصل في لالاخر والمفاجاه اللي بانت في الاخر الحاجه الوحيده اللي اللي اخدتها ع الروايه هي المشاهد الجنسيه الفجه اوي في الروايه كانت مقحمه في الروايه الجرأه في الكتابه حلوه بس من غير ما تجرح اللي بيقرا او تخليه يخجل انه يدي الروايه لحد يقراها
بعيدا عن النقطه دي الروايه رائعه واسلوبها رائع وسينمائي جدا
بصراحه ما توقعتش النهايه، الاسلوب حلو جدا و إن كان فى تشبيهات مش على نفس المستوى الأدبى للروايه و اللى هو رائع، ممكن ناس تربط الفكره ببعض الأفلام بس دى مش مشكله ﻷن دى اعراض المرض النفسى ده و اكيد هتتكرر زى ما تكون بتحكى عن اعراض الانفلونزا فهى هتبقى واحده فى كل الكتب، فى المجمل عمل قوى تعيش معاه و يشدك
يبدو العنوان كعتبة للنّص مثيراً، جاذباً، يدعوك لاختلاق الاحتمالات المتوالية، والذي قد يتّسق بعضها مع الخطّ الدرامي، ولا يتّسق بعضها الآخر، إنّما -وفي مجمل الأمر- كان العنوان موفّقاً ومتوافقاً مع السياق العام للرواية. تبدأ الرواية بمشهد تمهيدي كمدخل لنفسية البطل الرئيس "رامي/ حازم" والذي يعيش حياته داخل أسر الذكريات التي شطرته لنصفين، مشهد كاد يصبح فاتناً لدرجة الامتياز لولا أنّ الرؤية العامة للنّص -والتي شغلت الكاتب عن الالتفات للبناء الدرامي للحدث- قلّصت من فاعلية المتلّقي مع المشهد، أقصد الرؤية السينمائية التي اتّبعها الكاتب بطول الرواية، مستخدماً تقنية القطع، والتلغيز أحياناً، فبدا لا يأبه للغور في عمق أبطاله قدر ما يهمّه كثيراً جودة الصورة السينمائية بين دّفتي الكتاب. هذا قد يراه البعض عاملاً من عوامل نجاح العمل الروائي "هب- يك"، وفي الحقيقة ساعدت تلك التقنية على شدّ انتباهي كقاريء من بداية الصفحة الأولى لنهاية الرواية، لكن؛ خلت الرواية من مشهدية الحدث، فالذي لابد أن أراه متخيّلاً رأيته بخيال كاتبه، بمعنى أنّه لم يدع لي فرصة لصنع الشخوص في خيالي، لم يعطِ لي وصفاً شاملاً كرسم دقيق للشخوص، بل ترك التقنية تجري بي وكأنّما مفروضة فرضاً، ذلك لا يعني بحال عدم اتّزان الحدث، هو متّزن، يسير على وتيرة من التشويق، إنّما..... كان لابد أن يتمّ التركيز أكثر على الغوص في أعماق الحدث، كان لابد وأن يقشعر جسمي في مشهد موت والدة البطل، كذلك كان لابد وأن يترك لي الكاتب مجالاً لفرد الخيال، ذلك لم يحدث، فقد توقّعت نهاية الرواية منذ قرأت مشهد دخول حازم كبطل مواز في النّص. ما يؤخّذ على الرواية: بعض المآخذ لا جريرة للكاتب فيها، منها الأخطاء اللغوية، وهي مسئولية الدار قطعاً، والتي تناثرت بطول الرواية ولا داعي لذكرها داخل هذا السياق. وجود شخصيات كعبء على النص، منها شخصيتي مها وياسين، لا ضير إن اقتطعا من متن العمل، لن يغيرا في البناء شيئاً. التوقّع، غالباً يتوقّع المتلقّي معظم أحداث الرواية، وهذا مأخذ مهم. محاولة الرصد لثورتي 25 يناير و30/ 6 بشكل مفتعل لم يكن له داع، وعدم التماس مع صلب القضايا الثورية بشكل كاف. ما يُحسب للرواية: الرصانة في الحكي، اللغة لا زوائد فيها ولا خلل، التشويق.. التشويق أهم ما في هذا العمل. نحن أمام روائي قادم بقوّة، لو تخلّى قليلاً عن فكرة الكتابة للشاشة، لابد أن يجلس ليكتب رواية من أجل قاريء الرواية، نحن أمام روائي يمتلك أدواته، وزمام اللغة، وهما أهم ما يشكّلان روائياً ناجحاً، بل متميّزاً. في المجمل استمتعت بالرواية، وهي من أفضل الروايات التي قرأتها مؤخّراً لكاتب من جيلي.
هناك أعمال ادبية عندما تقراها تترك لديك بصمة و رصيد لا ينتهى من الاعجاب و التأمل فى روعة كاتبها من هذه الأعمال التى قراتها مؤخرا " رواية " هب يك " للموهوب المتميز محمد صلاح راجح الذى أقول عنه بدون تحيز بانه من نوعية الكتاب الذين يتميزون بالذكاء و القدرة على التنويع الرواية تنتمى الى الروايات الاجتماعية ذات البعد النفسى العميق العنوان جذاب و يثير تساؤلات و ان كان كان الكاتب قد أجاب عليه داخل الرواية بانه كلمة فارسية لتكرار رقم واحد خاصة فى لعبة الطاولة الرواية لا تخلو من السياسة خاصة و ان احداثها تبدأ من طفولة البطل ابن الغزو العراقى للكويت ثم التركيز على بعض الحورارات التى تتحدث عن مصر ما بين فترتى 25 يناير و 30 يوينو بصورة أضافت أبعادا جديدة و اثرت الرواية بنية الرواية تدور حول الصراع النفسى داخل الانسان و الأحداث الأليمة فى الطفولة التى تترك بصمتها على شخصية الانشان فتظهر فى كل مناحى حياته من خلال علاقاته بالآخرين و رؤيته للحياة و ردود افعالها تجاه الأحداث مما يعرضه لخطورة الوقوع فى المرض النفسى دون ان يدرى تتميز الرواية بأسلوبها فى السرد الذى جاء على لسان البطل كراوى من خلال أسلوب وصفى قائم على التمكن من وصف طبيعة المكان و الزمان و الجو النفسى للشخصيات و بلغة موحية دون تكرار أو اطناب زائد و لأن راجح يكتب سيناريو فقد ابدع فى تقديم شخصياته و رسم ملامحها بتركيبتها الفطرية و تنويع أفكارها و اتجاهاتها و ميولها من الواقع لها القدرة على أن تكون المحرك الرئيسى للحدث فضلا عن عنصر التشويق و الغموض الذى يزيد من متعة العمل و يؤكد موهبة الكاتب و قدراته الفنية التى تؤهله لمكانة متقدمة بين ابناء جيله و يتضح ذلك بقوة أكثر فى نهاية الرواية التى جاءت قوية و صادمة بطريقة الانقلاب الدرامى فى لغة السينما لدى فقط بعض الملاحظات على بعض الألفاظ فى الحوار التى هى سب و شتيمة جاءت على لسان بعض الشخصيات رغم أنها واقع و نسمعها لكن كنت اتمنى ألا ننقلها الى العمل الأدبى باعتبار أن الأدب من ضمن اهدافه الارتقاء بالذوق العام و ان تكفل بنقل الواقع ثانيا لم أفهم ماهية وضع أحد المشاهد الموجودة داخل العمل كبداية للرواية ثم الانتقال الى بداية الرواية بشئ مختلف دون الربط بينهما خاصة ان هذا المشهد به ايحاءات جنسية فى النهاية رواية " هب يك " تؤكد بكل صدق أننا امام كاتب موهوب و قلم بارع و ان الرواية تستحق أن تكون من أفضل الأعمال المتميزة التى صدرت مؤخرا و هذا العمل يضعه أمام مسئولية تجعلنا ننتظر اعماله القادمة بشغف و أتمنى له الاستمرار و الرقى دائما
مش عارفه ليه ماستمتعتش أوي ! :/ الكاتب واضح أوي تأثره بأحمد مراد في الفيل الأزرق ! ناهيك عن الكلام " القبيح " ، وإنه ذَكَر الفيل الأزرق أكتر من مره في الروايه ، كمان فكرة الروايه إنه يلعب علي مرض نفسي حسيتها مفقوسه .. وتقريباً عرفت نهاية الروايه من بدري .. رغم إني أدركت أن فكرة الروايه بتعتمد علي مرض نفسي ، بس كنت مستنيه إني أتفاجأ بحاجه جديده أو نهايه غير متوقعه .. بس للأسف ! يمكن إقتناعي إنه متأثر بأحمد مراد جدً في الأسلوب والألفاظ وكل حاجه .. هو إللي حسسني إني بقرأ لأحمد مراد مش محمد راجح ! كمان معجبنيش التحيز السياسي الواضح والهجوم الشرس علي فصيل موجود في المجتمع حسسني إني بقرأ مقال مش روايه ! يمكن عشان مش بأفضل إن إللي بقرأله روايه يكون إتجاهه السياسي واضح وصريح بالشكل دا ، عشان أكيد هيأثر علي نسبه المعجبين أو القرّاء إللي وارد يكونوا من الفصيل إللي بيهاجمه بس أشهدله إنه قدر يدخلني في الصراع النفسي الرهيب مجرد رأي ..
فى البدايه اعترف انها روايه غير اى روايه قراءتها فى حياتي من حيث سرد اﻻحداث واﻵثاره وتناسقها وايضا الغوص فى علم الطب النفسى ولكن يعيبها الوصف التفصيلى بشهوه ﻻجساد للشخصيات النسائية وايضا وصف العمليه الجنسيه كانك تشاهد فيلم اباحى ينم على ان الكاتب مدمن مواقع اباحيه وقديم كمان ف الحته دى! سؤال للكاتب: بماذا سترد على اوﻵدك اواهل بيتك عندما يقرؤن هذه الروايه بما فيها من ماسبق وقلت؟ لﻵسف لن استطيع هذه المره ان انصح اصدقائى بقراءة تلك الروايه .
منعنى من اعطاءك النجمه الخامسة وجود كمية زياده من الالفاظ البذيئة و المشاهد و الخيالات الجنسية...بالرغم من ان اغلبها فى سياق الرواية...لكن احتفظ بحقى فى إبداء اعتراضى عليها...
فى المجمل رواية رائعه و اعجبتنى جداً..و تلك ثانى رواية اقرأها لحضرتك بعد ربع مواطن...و الاسلوب فى تطور ملحوظ....بالتوفيق يا استاذ محمد :)
من الروايات التي لم أستطع فعل شئ اخر الا عند الانتهاء منها.. اسلوب السرد ممتع و مشوق.. اللغة جيدة جداً.. جذبني عنوانها لأنني لم أفهم معناه ولم أفهمه حتي النهاية.. لم أشعر بالممل في قراءة أي جزء من الرواية .. و بداية الرواية دفعتني أكثر أن أكمل قرائتها.. بالنسبة إلي هذه الرواية حقاً تستحق ٥/٥ ..
رغم إعجابي بالرواية و زيادة نقاط القوة بها عن نقاط الضعف و لكن ٣ نجوم لبعض تحفظاتي و التي ابديتها للكاتب شخصيا و الرواية بالمجمل تستحق القراءة و بالتوفيق محمد راجح
1مكرر يك بالتاكيد من يلعب الطاولة او الدومينو او حتى يجلس او هب على كافيه ويشاهد من يلعبهما سيسمع هذه الكلمة هب يك وغيرها من الكلمات الاخرى وهى مسميات للارقام فارسية الاصل والحقيقة ان النزعة السينمائية والسينارستية للكاتب والسيناريست المتميز محمد راجح جعلتنى اقرا الرو اية وكانى اشاهد فيلما سينمائيا بحميع تقنياته وكان الكتاب تحول بين يدى الى شاشة عرض اشاهد من خلالها احداث الرواية فى البداية وبالتحديد اول 50 صفحة شعرت بالتيه اذ يصل عدد شخصيات الرواية الى 20 شخصية محورية وهو ما اربكنى بعض الشىء لكن بعد ذلك مضت الرواية فى سهولة بعد ان صرت ملما باحداثها وشخصياتها تدور الرواية حول رامى يوسف ذلك الشاب الذى ولد لابوان كانا بالكويت والذى قتلت والدته اثر الغزو العراقى فاضطر والده للهروب به والرجوع الى مصر وكان لمقتل والدة رامى والاهوال التى لاقاها جراء الغزو اثرا نفسيا سيئا عليه ثم وفاة والده بعد رحوعهم مصر بفترة وجيزة فنشا شابا يتيما وحيدا مما زاد من معاناته النفسية جعلته تحت ضغوط محاطة بالغاز واحجية نفسية غير مفهومة وفى جو يكتنفه الغموض اشبه با جواء رواية الفيل الازرق تدور الاحداث * عن الشخصيات * برغم ان شخصية رامى شديدة الاهمية وكفيلة بشد الانتباه بل والاعتماد عليها بشكل رئيسى الا ان الكاتب لم يكتفى بذلك اذ اعتمد ع��ى 20 شخصية مؤثرة ومحركة لاحداث الرواية وبالطبع لن استطيع الحديث عنهم جميعا لكن من الشخصيات التى شدت انتباهى وجذبتنى لمتابعتها على السمرى _ شيراز _مها _داليا نورى _حازم بالاضافة لرامى بالطبع واللى هنكتشف مفاحات بالتحديد حول تلك الشخصية فى نهاية الرواية *بعض السلبيات التى تؤخذ عالرواية* ابرز تلك السلبييات الالفاظ والشتائم القبيحة صحيح انها جاءت على السنة شخصيات بيئتها هكذا لكن ماكان يجب ان تقدم بهذه الطريقة الفجة ولم الحظ سلبيات اخر ى باستثناء بعض المشاهد والوصف الجنسى ومن جهة اخرى وضح تاثير الاحداث السياسية التى جرت مؤخرا على اغلب الاعمال الادبية التى صدرت حديثا مع تفاوت وتباين طرق توظيفها من عمل لاخر وفى هب يك جاء تناولها جيدا وليس مقحما على على الرواية *عن نهاية الرواية* اخر 50 صفحة يمكن تلخيصهم فى 3كلمات على لسان الزعيم عادل امام اثارة _تشويق _متعة اذ انها حملت الكثير من الاكشن والغموض الذى يجعل القارىء مشدوها لاخر كلمة اجمالا كل انسان هب يك لذاته بشكل او باخر ولا يوحد خير مطلق ولا شر مطلق الصفتان فينا الى يوم الدين الامن رحم ربى
الروايه مشوقه و ممتعه جدااا بس توقعت ان رامي هو حازم و ان اكيد عنده مرض نفسي بس متوقعتش اللي حيحصل فالاخر عندي تحفظ علي بدايه الروايه اللي كان ممكن يتم الاستغناء عنها و البدايه باجزاء اخري افضل من رأيي انه تم البدايه بيها لجذب فئه معينه من القراء ثانيا في كميه الفاظ ملهاش لازمه خالص!! و مينفعش انها تتكتب كدا!! مشهد علي و هو بيموت اثر فيا اوووووي و اغنيه اصاله فعلا حستها معبرة عن اللي بيحصل وقتها بصراحة كان وصف عبقري مشهد رمضان ابو حشيشه لما عرف انه قتل علي و تفكيره سعتها و كلامه مع ربنا كان مشهد حلو اوووي برضو و مؤثر الروايه فيها مشاهد كتير مؤثرة و حلوة اوووي و اسلوب الروايه حلووو و تحس انك عايشها فعلا لان فيها حاجات كتييير من الواقع و احداث كلنا عشناها و عرفنها و اسم الروايه هو اللي شدني اني اقراها مع اني مكنتش اعرف يعني ايه هب يك بس عرفت و انا بقراها في تنوع والشخصيات و حياتها و نفسيتها و وصف الشخصيات و اللي بيحصل معاها يدخلك اوي فيهم و يعيشك فحياتهم ك توتل استمتعت اوي بالروايه بس كان عندس عليها تحفظات شويه
دائما ما تكون الروايات المكتوبة على ايدي كاتب سيناريو ممتعة وسلسة وسريعة القراءة حيث تكون مكتوبة بطريقة سيناريوهات الأفلام ..
نجح راجح في الوصول بالقارئ الى قمة التشويق في معرفة كنه هذا ال"حازم" واستطاع اظهار الحقيقة بطريقة مختلفة عن طريقة فيلم "آسف على الازعاج" لكي يبعد نفسه عن ثوب الاقتباس والتشابه.
أعجبتني وآلمتني طريقته في وصف الحزن المتعلق بشخصية البطل والذي استمر حتى منتصف الرواية .. ولم يعجبني تشابه بعض الشخصيات ولا صراحة بعض المشاهد الجنسية التي لم استغرب وجودها بما ان الرواية يكتبها سيناريست.
نقطة إيجايبة أضيفها إلى المراجعة بعد أن قرأت الرواية للمرة الثانية بشكل سريع .. وصف البعض المشهد الأول للرواية بأنه رخيص ويهدف إلى تحقيق مبيعات أكبر بينما اكتشفت أن الكاتب في هذا المشهد قد تلاعب بعقولنا بشكل محترف .. فهذا المشهد يستكمل الحيرة التي تحدث عند قراءة مشاهد "شيراز وحازم" ولن أدخل في التفاصيل خوفاً من افساد متعة القراءة.
باختصار كتاب جيد باخطاء كتيير ... خامة حلوة لكن المشاكل الي فيها تخلي القارئ ميقدرش يركز في جمالها الفكرة كويسة لكن اعتقد كان المفروض تكون أكثر غموضا لاني عرفت من البداية ان حازم ما هو الا رامي و دي حاجه ازعجتني ... مهمة الكاتب في النوع ده من الروايات انه يبعد القارئ عن الحقيقة عشان يكون في تشويق لكن ده للاسف لم يحدث أكتر حاجة ازعجتني في الكتاب محاوله الكاتب انه يظهر مثقف و عنده معلومات كتيره لدرجة انه يضيف معلومات ملهاش علاقة بالموضوع و في نفس الوقت يغلط غلطتين لا يغتفروا خالص اولهم لما كتب المصدر ويكيبيديا يا عم حرام عليك ده انا لو دخلت كتبت في موضوع بيتكلم عن الشلل النصفي : رنا حمارة الموقع هينشرها بمنتهى البراءة تاني حاجة بقى لما كان بيتكلم عن السنة الضوئية على أساس انها زمن !!!!!!!!! غير كده الرواية كانت حلوة و أسمها كان حلو يشد و في نفس الوقت مناسب و بيعبر عن المضمون و دي معادلة صعبة
الرواية ميدئيا من الروايات اللى ممكن تبقى من كتر ما انت منبهر بحاجات فيها برده مش حاببها اولا اول 100 صفحة خلصتهم فى 23 يوم و اخر 200 صفحة خلصو فى ساعتين و نص !! اول 100 صفحة او كان الكاتب اختصرهم فى 20 صفحة ما كانتش هتـأثر تقريبا فى اول 100 صفحة الكاتب بس بيوصف شخصيات الروايه اللى كتير منها ملوش لازمة اصلا وادوارهم اكبر بكتيييير من المفروض و اللى ممكن ما يكونش موجودين من الاساس .. ثانيا الالفاظ اللى ملهاش اى تلاتين لازمة اصلا !! ثالثا و دى اكتر حاجة مستفزانى الوصف الاوفر لحاجات انا ممكن اعيش و اموت و انا مش عارفاها و مش هتأثر فى سياق الروايه برضه !!!! رابعا الفكرة اللى اتعملت كتير جدا ... النجمتين دول للاسلوب الشيق اللى شدنى فعلا من اول صفحة 102 لحد اخر الرواية وبرضه الجزء اللى خلانى اقول انه مش مريض نفسى و انه ده حقيقى فعلا بيحصل و خلانى احترم الرواية انها مش كليشيه و مهروسة متين مرة هو الاحساس ده ماستمرش كتير لانه بعد كده طلع كليشيه برضه بس تحتسب للكاتب بصراحة ...
روايه محيره جدا المشهد الاول صدمه الصدمات او كان ممكن يوصفه باقل تفاصيل حفظا لماء الوجه بس من الواضح انه مقصود عشان نكمل قراءه لانها معقده جدا في الاول بعد كده مكنتش فاهمه اي حاجه خااااالص من السرد الكتير اللي ما عرفتش اهميته الا لما كملتها خلينا صادقين ان الكاتب اختلف في انه لم يسوق الاحداث على النحو المتعارف عليه في بداية كل روايه بالاشراقه والامل وبعدين يكشف الحقيقه **لأ هو بدأ يحكي ذكريات في العقل الباطن لشخص اكتشفنا بعدها انه مش موجود وانه مجرد مرض نفسي متجسد مفاجأه جامده جددددا في النهايه اثارت اعجابي بشكل كبير اسم الروايه اللي هو اصلا شدني من غير ما اعرف قصتها ايه عرفته من احد الريفيوهات للقراء انمعناه العامل التاني للطاوله او ماشابه وده تفسيره بان للبطل شخصيتين واحده حقيقيه شريره والتانيه خياليه خاضعه جبانه وايضا استفدت من القارى ان نصر الشر اي شخصية « حازم» وذلك لاننا اولاد قابيل قاتل هابيل اربع نجوم فقط ل بعض الالفاظ التي لاحاجة لها في روايه رائعه كهذه
روايه رهيبه...رائعه...تستطيع-و بمنتهي الثقه- ان تقول عنها انها من العيار الثقيل...شيقه...يكفي انك لا تستطيع ان تخبر نهايتها قبل ان تصل لسطرها الاخير...انها حقا من افضل ما قرات. الراوي...محمد صلاح راجح...كاتب فذ ذو قدرات رهيبه...هو سيناريست سينمائي من الدرجه الاولي ينقلك بين الاحداث-و الزمن- ذهابا و ايابا بمنتهي البراعه قادر علي ربط الاحداث ببعضها بمنتهي السلاسه و الاتقان معا...اتعجب ان ذلك الاتقان جاء في تجاربه الاولي. انا اتوقع نجاح ساحق اذا تم تصوير فيلم لهذه الروايه ربما يفوق النجاح المتوقع لاحمد مراد بفيله الازرق (مع العلم ان ذلك الفيل الازرق هو كارثه بحد ذاته و نجاح فيلمه بات مؤكدا). علي الجانب الاخر عيب الروايه الوحيد يكمن في صفحتها الاولي :)
هب يك ؟؟؟؟؟ بعد نهاية المعرض لعام 2014 وبعد قراءة كل الروايات المشهورة تقريبا بعضها استحق اعجابي والبعض الاخر لم استطع حتي تكملتة بحثت كثيرا عن هب يك في العديد من المكتبات .. ولكن بحكم وجودي في محافظة اقليمية ... فالروايات ذات الصيت فقط هيا التي تتواجد واخيرا وبعد عناء وجدتها .. ولم افكر لحظة في شراؤها الادب النفسي من اروع ما قرأت في هذا النوع تماسك الاحداث - تعدد الشخصيات المحورية - عدم الخروج عن النص - الاثارة والتشويق والغموض - هذا الكتاب احترمني فاحترمتة وياليتها تنال شهرة افضل من الكثير من العبثية علي رفوف المكتبات استاذ محمد راجح ... في انتظار العمل القادم علي احر من الجمر ارجوك لا تقل مستوي عن هذا تحياتي
الحقيقة لغاية تقريبا نص الرواية كنت مش هكملها وكنت متلخبطة فيها شوية لغاية لما بدات الأحداث تبان تقريبا خلصتها في يوم :D الجانب النفسي في الرواية عجبني وخصوصا انه فاجأني في الاحداث مع اني توقعت حاجة شبه اللي حصل بس اتفاجأت بنهايتها معجبنيش في الرواية اقتباس الراوي من الاغاني الجديدة واكيد ده اختلال اذواق مش اكتر بس عن نفسي لما كنت بلاقي كلمات لجنات او عمرو دياب بلاقيني بعدي الكام سطر بتوعهم :D الجانب السياسي في الرواية ليا عليه ملاحظات شوية او كتير :P وده يمكن لاني في المعسكر المقابل لأبطال الرواية
ثلاث نجمات كافية جدا و تذهب كلها لموهبه الكاتب القصصية الواضحة و اسلوب جميل فى السرد و تسلسل متماسك الحبكة بلا جديد تقريبا و النهاية متوقعة لحد بعيد منذ الربع الاول للرواية , جرعة الجنس فى الرواية مفرطة و لا تخدم الرواية كثيرا و اوشكت على اغلاقها و البحث عن رواية اخرى بعد الصفحة الاولى , يحسب للكاتب اثرائه لبعض الشخصيات بمحتوى انسانى مميز فعلا اما اقحام السياسة فى احداث الرواية فلم اجد له ضرورة درامية واضحة غير انه من حقه التعبير عن وجهة نظرة من خلال كتاباته و هذا شئ طبيعى جدا .
1- الرواية بها حشو جنسي لا معنى له وبطريقة فجه تجعلك تشمئز! 2- الرواية بها حشو ألفاظ وشتائم فجة بطريقة مستفزة! 3- بالرواية أيضاً جزء سياسي يعكس فكر الكاتب
هذة الثلاث نقاط هما نقطة ضعف الرواية
لكن عدا ذلك الرواية رائعة, الحبكة الدرامية جيدة, اسلوب التقلب بين الاحداث في فصولها وتشابك القصص, الاسلوب المتميز الذي يجذبك ويجعلك تقرأ لكي تعرف ماذا سيحدث, الكاتب نجح في كل ذلك وجعل الرواية مشوقة بطريقة جيدة جداً! والنهاية رغم توقع اجزاء منها الا إنها ممتازة الحقيقة
حاجتين قتلوا الروايه بالنسبالى اولهم : اغنيه اصاله فى لحظه موت على و وقت ثوره غير مناسبه تماما , انا كنت بحاول اطردها من دماغى و مقراش السطر اللى فيه الاغنيه عشان اعرف ابقى فى جو موت على تانيهم : ان فى الاخر الكاتب كان بيشرحلى اللى حصل !
الروايه حلوه و اسلوب محمد صلاح حلو جدا .. بس حسيته فيلم اسف على الازعاج حبتين ده اولا غير الوصف الجنسى لجسد اى انثى فى الروايه و مش فاهمله سبب حتى الان