Jump to ratings and reviews
Rate this book

نزهة عائلية

Rate this book
كان مأمون الجزار أمام حانوته حين شاهد حسّون، نقيب آل شهوان، يطلق النار على أرحب، نقيب آل طعيم، فيُرديه.
يلجأ إليه فتى مرتعبٌ فيؤويه ويحول دون قتله، وهو لا يدري أنه هزّام ابن المغدور.
مأمون من فئة البَيَع التي لا موقع لها بين القبائل، يجد نفسه متورطاً في صراعات قبلية من دون أن يكون لديه من يحميه. يقرّر تسليم نفسه إلى آل شهوان ظناً منه بأنهم سيرأفون بحاله، لكنهم احتجزوه سنوات وأذاقوه أصناف العذاب قبل أن يطلقوا سراحه.
عاد إلى منزله ليجده خراباً، وليجد أنّ هزّام أصبح صلب العود وقرّر الانتقام لمقتل والده. ومَن غير مأمون أدرى بمواطن آل شهوان وبالشعاب التي تقود إلى جبالهم العصية وخصوصاً بوجوه القتلة؟

208 pages, Paperback

First published January 1, 2016

2 people are currently reading
11 people want to read

About the author

بسام شمس الدين

7 books2 followers

كاتب يمني، من مواليد 1978 . يكتب الرواية والقصة القصيرة. ترجمت
بعض أعماله إلى اللغة الإنكليزية.
مؤلفاته الأدبية:
•الطاووسة، رواية، 2004 .
•الباهوت، قصص قصيرة، 2005 .
•روح الحبيبة، قصص قصيرة، 2006 .
•الدائرة المقدسة، رواية، 2008 .
•هفوة، رواية، 2011 .
•لعنة الواقف، رواية، 2014 . حازت على جائزة دبي للإبداع
الروائي عام 2013 .
•نزهة عائلية، رواية، 2017 .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (11%)
4 stars
4 (44%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
2 (22%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Saba.
77 reviews3 followers
May 14, 2021
رواية ممتعة وجديرة بالقراءة
شخصيات عميقة و" أعراف وتقاليد" أعمق. وكيف لا والرواية تقع أحداثها في ريف او بالاحرى قباءل اليمن " اعترف أني سعدت جدا بموضوع الحكاية حيث عرفتني بمجتمع القبائل وعلاقتهم ببعض ونظرتهم للمدينة .سعدت جدا بلغة الرواية ونوعية السرد وتماسك الاحداث.ساتطلع إلى روايات قادمة للسيد شمس الدين فإنه جدير بالاهتمام.
Profile Image for زهرة نيسان.
101 reviews3 followers
Read
October 17, 2019
نزهة عائلية....
بسام شمس الدين....
تعد رواية نزهة عائلية المنتج الكتابي الخامس لقلم مؤلفها اليمني بسام شمس الدين والتي حاول من خلالها الخروج عن المألوف المعتاد في كتاباته السابقة أو لنقل بكلمات أخرى هي نزهة استثنائية جال فيها الكاتب بقرائه في اليمن القبلية بعاداتها وأعرافها وتقاليدها محاولا الخروج عنها من خلال توجيه النقد لها بشكل غير مباشر لكنه محسوس بين ثنايا الكلمات والسطور....
تلتفت الرواية إلى الجانب القبلي في المجتمع هناك من خلال الصراع بين قبيلتي آل شهوان الذين خرجوا على الأعراف باغتيالهم نقيب آل طعيم في السوق ذلك المكان الذي لا يجوز فيه حمل السلاح ليبدأ الصراع من أجل الثأر ورد شرف القبيلة واستعادة هيبتها....والشاهد على ذلك كله مأمون الجزار أحد " البيع " وهي طبقة دنيا في السلم المجتمعي القبلي في أرياف اليمن وبواديها ...مأمون الضخم الذي صار رغما عنه طرفا في الصراع القائم آنذاك والذي اتخذ منه الكاتب وسيلته التي تغلغل من خلالها بين الفئات جميعا معريا تارة وراصدا ناقدا تارة أخرى...
مأمون الذي خرج على الأعراف عندما قام بحماية ابن نقيب قبيلة آل طعيم الذي اغتيل والده في السوق....هو من اخترقها وصار يصرح برأيه في أمور القبيلة وهو ابن البيع الذين لا يحق لهم ذلك...كما أنه من أباح لنفسه تعلم القراءة والكتابة ومن ثم إرسال ابنه للمدينة لينتظم في الدراسة والحصول على الشهادة التي ترتقي به وتمكنه من شغل وظيفة تليق به....هو الجزار الذي ثار على مهنته ولم يحبها يوما والذي أخذ على عاتقه إقناع الأهالي بقبول بناء المدرسة والمشفى على أراضيهم وإرسال أبنائهم لنيل العلم من مناهله الصحيحة لا التقليدية التي تبقيهم تحت مظلة الأعراف المجحفة...
من هذا مأمون اذن الذي منح جواز سفر ليصول ويجول هنا وهناك في كل أروقة الرواية مع الإبقاء على المسافات المناسبة....؟؟؟
إنه برأيي أداة الكاتب القلمية التي حاول من خلالها أن ينظر لليمن بعيون جديدة غير مألوفة....عيون عطشى تبحث عن الأمان والاستقرار في فوضى الواقع الأليم...أداة روحية متمردة على الموروث القديم الذي يعلي من شأن الموت مقابل الجماعة...الذي يقصر النعيم على فئة معينة ويقصي بعيدا من هم دونها....إنه الغول الذي لا يقنع بماهو جديد بل يرغب في بقاء الجميع تحت سقف الجهل والظلمات وغشاوة الفكر حتى لا يتسنى لهم التطلع يوما إلى المستقبل بذوات جديدة ودماء مختلفة....هو الكاتب اليمني الذي اتخذ من قلمه متراسا يقيه نقد الأقلية التي تأبى أن يسود العلم وينزه عن الترهات المحمية باسم الاعراف....هو انعكاس الكاتب على صفحات الرواية الجافة القاحلة المقفرة جفاف تلك البيئة التي مثلت أرض الأحداث...حيث الفكر المتحجر الذي يرفض أن يخلع عنه قسوته ومرارته ويرفض أي رياح تحمل معها شارات التغيير...والأهالي المستسلمون كليا لخزعبلات لا تسمن ولا تغن ولا تأتي بجديد مبشر...فبعض القرى اليمنية وأريافها مازالت تقبع تحت سطوة الأعراف المقيتة وهذا ماسلطت الرواية الضوء عليه لذا تظل منغلقة على نفسها مما يوفر بيئة خصبة لتطاول السادة وإحكام سيطرتهم على من هم حولهم...فالحرب التي ظلت دائرة بين آل طعيم وآل شهوان ظلت حاضرة حتى الصفحة الأخيرة من صفحات الرواية حيث امتدت ساحتها حتى المدينة المكتظة وكأني بالكاتب يشير بذلك إلى أن نيران الانتقام العمياء تظل مستعرة حتى وان طال عليها الأمد....وأن البعض يطيب لهم التبعية الحمقاء التي تجردهم من الفطنة والقدرة على وضع الأمور في ميزانها الصحيح فيؤدي ذلك إلى غياب المنطق وتوغل اللاعقلانية فتظل بذلك البلاد تحت حالة من الهذيان والضياع....وهذا يجعلني أعود إلى عنوان الرواية "نزهة عائلية"...هل هي نزهة الثأر الذي فرض على القبيلة الأخذ به...؟؟؟ أم هي نزهة الكاتب بقرائه بين جنبات بلاده بثقافاتها وأراضيها وأهلها...أم أنها نزهة ذات طابع آخر يرجوه شمس الدين ويتطلع إليه...نزهة تمنحه فسحة من النظر واستشراف المستقبل وتحميله أمان بعيدة لكنها ليست مستحيلة....هل النزهة التي انتهت بمشهد القتل والدماء واختلاط المدينة بالأرياف هي الرسالة المتوارية التي يحاول الكاتب بث آثارها بين مفردات عمله والتحذير منها...الضحية واحدة والجلادون متعددون بصور ومسميات متنوعة تختلف باختلاف العصور والقوى المسيطرة والمؤثرة....
رواية بسيطة بطرحها لكنها عميقة بفكرتها ذكية بتركها مساحة للقارىء للتأويل والاطلاع على الواقع بنظرة أصحاب الأرض ....تمنحك متعة رؤية اليمن من الداخل والعيش بين جنباتها لتستطيع قراءتها بروح أهلها...
90 reviews5 followers
December 28, 2021
رواية جميلة ممتعة و مختلفة تستحق القراءة
134 reviews4 followers
July 25, 2024
نزهة عائلية....
بسام شمس الدين....
تعد رواية نزهة عائلية المنتج الكتابي الخامس لقلم مؤلفها اليمني بسام شمس الدين والتي حاول من خلالها الخروج عن المألوف المعتاد في كتاباته السابقة أو لنقل بكلمات أخرى هي نزهة استثنائية جال فيها الكاتب بقرائه في اليمن القبلية بعاداتها وأعرافها وتقاليدها محاولا الخروج عنها من خلال توجيه النقد لها بشكل غير مباشر لكنه محسوس بين ثنايا الكلمات والسطور....
تلتفت الرواية إلى الجانب القبلي في المجتمع هناك من خلال الصراع بين قبيلتي آل شهوان الذين خرجوا على الأعراف باغتيالهم نقيب آل طعيم في السوق ذلك المكان الذي لا يجوز فيه حمل السلاح ليبدأ الصراع من أجل الثأر ورد شرف القبيلة واستعادة هيبتها....والشاهد على ذلك كله مأمون الجزار أحد " البيع " وهي طبقة دنيا في السلم المجتمعي القبلي في أرياف اليمن وبواديها ...مأمون الضخم الذي صار رغما عنه طرفا في الصراع القائم آنذاك والذي اتخذ منه الكاتب وسيلته التي تغلغل من خلالها بين الفئات جميعا معريا تارة وراصدا ناقدا تارة أخرى...
مأمون الذي خرج على الأعراف عندما قام بحماية ابن نقيب قبيلة آل طعيم الذي اغتيل والده في السوق....هو من اخترقها وصار يصرح برأيه في أمور القبيلة وهو ابن البيع الذين لا يحق لهم ذلك...كما أنه من أباح لنفسه تعلم القراءة والكتابة ومن ثم إرسال ابنه للمدينة لينتظم في الدراسة والحصول على الشهادة التي ترتقي به وتمكنه من شغل وظيفة تليق به....هو الجزار الذي ثار على مهنته ولم يحبها يوما والذي أخذ على عاتقه إقناع الأهالي بقبول بناء المدرسة والمشفى على أراضيهم وإرسال أبنائهم لنيل العلم من مناهله الصحيحة لا التقليدية التي تبقيهم تحت مظلة الأعراف المجحفة...
من هذا مأمون اذن الذي منح جواز سفر ليصول ويجول هنا وهناك في كل أروقة الرواية مع الإبقاء على المسافات المناسبة....؟؟؟
إنه برأيي أداة الكاتب القلمية التي حاول من خلالها أن ينظر لليمن بعيون جديدة غير مألوفة....عيون عطشى تبحث عن الأمان والاستقرار في فوضى الواقع الأليم...أداة روحية متمردة على الموروث القديم الذي يعلي من شأن الموت مقابل الجماعة...الذي يقصر النعيم على فئة معينة ويقصي بعيدا من هم دونها....إنه الغول الذي لا يقنع بماهو جديد بل يرغب في بقاء الجميع تحت سقف الجهل والظلمات وغشاوة الفكر حتى لا يتسنى لهم التطلع يوما إلى المستقبل بذوات جديدة ودماء مختلفة....هو الكاتب اليمني الذي اتخذ من قلمه متراسا يقيه نقد الأقلية التي تأبى أن يسود العلم وينزه عن الترهات المحمية باسم الاعراف....هو انعكاس الكاتب على صفحات الرواية الجافة القاحلة المقفرة جفاف تلك البيئة التي مثلت أرض الأحداث...حيث الفكر المتحجر الذي يرفض أن يخلع عنه قسوته ومرارته ويرفض أي رياح تحمل معها شارات التغيير...والأهالي المستسلمون كليا لخزعبلات لا تسمن ولا تغن ولا تأتي بجديد مبشر...فبعض القرى اليمنية وأريافها مازالت تقبع تحت سطوة الأعراف المقيتة وهذا ماسلطت الرواية الضوء عليه لذا تظل منغلقة على نفسها مما يوفر بيئة خصبة لتطاول السادة وإحكام سيطرتهم على من هم حولهم...فالحرب التي ظلت دائرة بين آل طعيم وآل شهوان ظلت حاضرة حتى الصفحة الأخيرة من صفحات الرواية حيث امتدت ساحتها حتى المدينة المكتظة وكأني بالكاتب يشير بذلك إلى أن نيران الانتقام العمياء تظل مستعرة حتى وان طال عليها الأمد....وأن البعض يطيب لهم التبعية الحمقاء التي تجردهم من الفطنة والقدرة على وضع الأمور في ميزانها الصحيح فيؤدي ذلك إلى غياب المنطق وتوغل اللاعقلانية فتظل بذلك البلاد تحت حالة من الهذيان والضياع....وهذا يجعلني أعود إلى عنوان الرواية "نزهة عائلية"...هل هي نزهة الثأر الذي فرض على القبيلة الأخذ به...؟؟؟ أم هي نزهة الكاتب بقرائه بين جنبات بلاده بثقافاتها وأراضيها وأهلها...أم أنها نزهة ذات طابع آخر يرجوه شمس الدين ويتطلع إليه...نزهة تمنحه فسحة من النظر واستشراف المستقبل وتحميله أمان بعيدة لكنها ليست مستحيلة....هل النزهة التي انتهت بمشهد القتل والدماء واختلاط المدينة بالأرياف هي الرسالة المتوارية التي يحاول الكاتب بث آثارها بين مفردات عمله والتحذير منها...الضحية واحدة والجلادون متعددون بصور ومسميات متنوعة تختلف باختلاف العصور والقوى المسيطرة والمؤثرة....
رواية بسيطة بطرحها لكنها عميقة بفكرتها ذكية بتركها مساحة للقارىء للتأويل والاطلاع على الواقع بنظرة أصحاب الأرض ....تمنحك متعة رؤية اليمن من الداخل والعيش بين جنباتها لتستطيع قراءتها بروح أهلها
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.