كتاب رائع وأسلوبه بسيط وجميل
وهذه بعض الإقتباسات منه
إن باب التفسير لا يمكن أن يغلق وإن مدد التفسير لا ينفد وإن أهل كل عصر سيحتاجون إلى تفاسير جديدة للقرآن تعالج مشكلات عصرهم وتحل قضايا مجتمعاتهم وترد على الشبهات الجديدة التي أثارهها أعداؤهم وتوثق صلة المسلمين بقرآنهم وتحسن تعاملهم معه وحياتهم به
*****
من اسماء وصفات القرآن:القرآن-الكتاب-الذكر-الروح-النور-الفرقان-البرهان-موعظة وشفاء وهدى ورحمة للمؤمنين-والقرآن بصائر تهدي
*****
أعلمنا الله أن الكفار لايحبون سماع القرآن وأن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا قرأ القرآن فإن الحاجز السميك والحجاب الساتر يرتفع بينه وبين أولئك الكفار وأن هذا الحجاب يتمثل في الأغطية على القلوب وفي الصمم في الآذان فلا تعي ولا تدبر كلام الله ولذلك يعرضون عن القارئ لكلام الله ويولون مدبرين نافرين
*****
دعانا الله إلى أن نتهيأ لتلاوة القرآن وأن نستعد لها استعداداً خاصاً بأن نتوجه إلى الله قبلها,نستعيذ به من الشيطان لتكون هذه الاستعاذةوسيلة لتدبر كلام الله
*****
طالبنا الله بالأدب الجم مع القرآن عندما نسمع آياته تتلى علينا
*****
أمرنا الله بتدبر القرآن والوقوف طويلاً أمام آياته وملاحظة إيحاءاتها وتوجيهاتها ومعانيها وحقائقها
*******
أرشدنا الله إلى أن نجعل التدبر وسيلة لا غاية
*****
خاطب الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأنه أنزل عليه القرآن وذلك ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وكتاب الله هو الوسيلة الوحيدة لهذا الإخراج
*****
يخبر الله رسوله عليه السلام بوظيفة هذا الكتاب المنزل عليه وهي الحكم بين الناس بالحق
*****
كتاب الله الكريم مبارك بكل صور البركة وألوانها وتتجلى فيه كل مظاهر البركة وآفاقها وأصولها وفروعها
*****
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب
*****
قال الحسن بن علي رضي الله عنهما:(إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار
*****
قال ابن عباس رضي الله عنهما:(لو أن حملة القرآن أخذوه بحقه وماينبغي له لأحبهم الله ولكن طلبوا به الدنيا فأبغضهم الله وهانوا على الناس
*****
( قال أنس بن مالك:(رب تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه).
*****
أداب تلاوة القرآن***
إختيار الوقت المناسب لتلاوة القرآن*
إختيار المكان المناسب *
إختيار الجلسة المناسبة والحالة الخاصة والهيئة الصالحة*
الطهارة الخارجية*
تطهير أدوات التلاوة التي يتعامل مع القرآن من خلالها*
إستحضار النية عند التلاوة والإخلاص الكامل لله*
الالتجاء إلى الله والعوذ به والاحتماء بحماه*
الاستعاذة والبسملة*
تفريغ النفس من شواغلها*
حصر الفكر أثناء التلاوة وجعله مع القرآن فقط*
استحضار الخشوع اللائق بكتاب الله وتلاوته *
البكاء أثناء التلاوة *
تعظيم المتكلم سبحانه وتعالى *
الوقوف أمام الآيات ليتدبرها ويفهم معانيها *
التأثر والانفعال بالآيات حسب موضوعاتها وسياقها *
الشعور بأن القارئ نفسه هو المخاطب بالآيات *
التخلي عن موانع الفهم لآيات القرآن *
*****
تدبرالقرآن واجب والحياة به ضرورة والحياة في ظلالة نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها نعمة تبارك العمر وترفعه وتزكيه
*****
الخطوات المتدرجة لفهم القرآن والتعامل معه***
أن يلاحظ آداب التلاوة وأن يراعيها ويلتزمها ويطبقها*
التلاوة للسورة أو الجزء أو المقطع بتأن وخشوع وتدبروباسترسال وبطءوانفعال*
الوقوف أمام الآية التي يقرأها وقفة متأنية فاحصة مكررة*
النظرة التفصيلية في صياغة الآية:نركيبها وسياقها ومعناها...الخ*
ملاحظة البعد الواقعي للآية*
العودة إلى فهم السلف وبخاصة الصحابة الكرام للآية*
الآطلاع على آراء بعض المفسرين في الآية*
*****
بعض مفاتيح التعامل مع القرآن***
النظرة الكلية الشاملة للقرآن*
الالتفات إلى الأهداف الأساسية للقرآن*
الهداية إلى الله سبحانة وتعالى-
إيجاد الشخصية الإسلامية المتكاملة المتوازنة-
إيجاد المجتمع الإسلامي القرآني الأصيل-
قيادة الأمة المسلمة في معركتها اللازمة مع الجاهلية من حولها-
ملاحظة المهمة العلمية الحركية للقرآن*
المحافظة على جو النص القرآني*
استبعاد المطولات التي قد تحجب نور القرآن*
*****
القرآن لا يدركه إلا الحي ولا يتفاعل معه إلا الحي
*****
القرآن هو دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وهو دعوة إلى الحياة اللائقة ببني الإنسان الحياة القرآنية في كافة مجالاتها وجوانبها ومظاهرها ومن رفض هذه الدعوة فقد رفض الحياة وحكم على نفسه بالموت,الموت المعنوي الذي لا يشابه الموت المادي المحسوس
*****
تستعمل الحياة في الأسلوب القرآني على أوجه سته ***
الأول:القوة النامية الموجودة في النبات الحيوان
الثاني:القوة الحساسة وبه سمي الحيوان حيوانا
الثالث:القوة العاملة العاقلة
الرابع:ارتفاع الغنم,وعليه يحمل قوله تعالى:(من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
الخامس: الحياة الأخروية الأبدية,وذلك يتوصل إليه بالحياة التي هي العقل والعلم
السادس:الحياة التي يوصف بها البارئ سبحانه فهو حي معناه لا يصح عليه الموت
*****
إن أوضح سمة من سمات القرآن هي الواقعية وهي مفتاح التعامل مع هذا القرآن
وإدراك مراميه وأغراضه وفقهه وفهمه وتدبره
*****
الأمة الإسلامية أخرجت للناس إخراجا من العدم,انبثقت من بين نصوص القرآن,وولدت ميلاداً جديداً في محضن القرآن ونمت وترعرعت وعاشت في ظلال القرآن وبهذا كانت خير أمة
*****
موقف القارئ من القرآن هو التسليم التام له والثقة بنصوصه والتصديق الجازم بمعانيه وحقائقه ودلالاته
*****
كيف يجيز مسلم لنفسه أن يتعالم على الله في كتابه وأن يجعل عقله البشري القاصر فوق كلامه أو نداً له وأن يعمل في نصوص القرآن بالتحريف أو التعطيل أو التأويل وأن يتشكك في معانيها ومقرراتها وحقائقها أو يتفلسف عى دلالاتها وإيحاءاتها أو يتخير ماشاء من أحكامها ومبادئها
*****
كم نرى من مسلمي هذا الزمان من هم مزاجيون في نظرتهم إلى نصوص القرآن وثقتهم بها وتسليمهم لها كم نرى من هؤلاء من يحكم في هذه النظرة الهوى والشهوة والمصلحة والرغبة
*****
قوله تعالى : (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)تعليل لسر انتصار المسلمين السابقين وتعليل لسر هزائم المسلمين المعاصرين وهو يقرر قاعدة عامة وسنة ربانية ثابتة تتضمن شرطاً بشرط,وهو المتمثل في فعل الشرط وجوابه
*****
ترتيب الخطوات في التعامل مع القرآن ***
يجيب أن تكون في استحضار الجو الإيماني-
إقباله على القرآن وتلاوته لآياته -
الاطلاع على تفسير مختصر-
الاطلاع على تفسير مطول يتوسع صاحبه في مباحثه ويستطرد في موضوعاته-
*****
سئل الامام حسن البنا عن أقرب الطرق لفهم كتاب الله قال قلبك
*****
لابد من الحضور الفاعل الحي المؤثر أثناء تلاوة القرآن وتدبره والتعامل معه بكافة مشاعره وأحاسيسه وانفعالاته