Jump to ratings and reviews
Rate this book

الذريعة إلى مقاصد الشريعة: أبحاث ومقالات

Rate this book

216 pages, Paperback

Published January 1, 2016

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (50%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for دعآء مقبول.
48 reviews5 followers
April 25, 2020
لم يرق لي الكتاب وهممت بترك قراته.

اقتباسات:
١- قال العلامة محمد بن عاشور عن مقاصد الشريعة: ليس كل مكلف بحاجة إلى معرفة مقاصد الشريعة، لأن معرفة مقاصد الشريعة نوع دقيق من أنواع العلم، فحق العامي أن يتلقى الشريعة بدون معرفة المقصد، لأنه لا يحسن ضبطه ولا تنزيله، ولئلا يضع ما يتلقى من المقاصد في غير موضعه، فيعود بعكس المراد.

٢-مقاصد الشريعة: الحكم والغايات التي وضعت الشريعة وأحكامها وتكاليفها لأجل تحقيقها.

٣- اتفق الصحابة على رفع عقوبة شارب الخمر إلى ثمانين جلدة. لم يكن في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حد مقدر، وإنما جرى الزجر مجرى التعزير، وقد قيل أن رجلاً سكر زمن الرسول فضرب ما يقارب الأربعين جلدة. ولما انتهى الأمر إلى أبي بكر الصديق قرره على طريق النظر بأربعين، ثم انتهى الأمر إلى عثمان (وقيل عمر)، فتتابع الناس، فجمع الصحابة فاستشارهم، فقال علي: من سكر فقد هذى، ومن هذى افترى، فأرى عليه حد المفتري (أي القاذف وحده ثمانين جلدة).

٤- يقول الكاتب: إن كل من يتحدث في المقاصد في غيبة النصوص إنما يتحدث عن مقاصد نفسه وعما يشتهيه ويريده... فإذن لا تؤخذ المقاصد إلا من أهل الاختصاص بل من الراسخين في أهل الاختصاص.

٥- قديماً قرر العلماء أنفسهم أن اختلاف العلماء رحمة، ومن فوائد ذلك أن لا يستبد أحد علينا لا بفكره ولا بمزاجه ولا بمنصبه العلمي، لأن العلماء ليسوا مبرئين من المزاج والزلل.

٦- قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي".
لا يقصد من قول الرسول صلى الله عليه وسلم النفير من الكفار والعصاة، ومقاطعتهم، وعدم مخالطتهم والإحسان إليهم، فهذا فهم مغلوط، وإنما يوجه الرسول رسالة إلى المؤمن الصالح بأن: لا تصاحب إلا مطيع، ولا تخالل إلا تقي.

٧- تقتل الجماعة بالواحد على قاعدة الاستحسان.

٨- قال ابن تيمية عن هجر العصاة المجاهرين:
"وهذا الهجر يختلف باختلاف الهاجرين في قوتهم وضعفهم وقلتهم وكثرتهم، فإن المقصود به زجر المهجور وتأديبه ورجوع العامة عن مثل حاله . فإن كانت المصلحة في ذلك راجحة بحيث يفضي هجره إلى ضعف الشر وخفيته كان مشروعا . وإن كان لا المهجور ولا غيره يرتدع بذلك بل يزيد الشر والهاجر ضعيف بحيث يكون مفسدة ذلك راجحة على مصلحته لم يشرع الهجر ; بل يكون التأليف لبعض الناس أنفع من الهجر .
والهجر لبعض الناس أنفع من التأليف ; ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتألف قوما ويهجر آخرين . كما أن الثلاثة الذين خلفوا كانوا خيرا من أكثر المؤلفة قلوبهم لما كان أولئك كانوا سادة مطاعين في عشائرهم فكانت المصلحة الدينية في تأليف قلوبهم وهؤلاء كانوا مؤمنين والمؤمنون سواهم كثير فكان في هجرهم عز الدين وتطهيرهم من ذنوبهم وهذا كما أن المشروع في العدو القتال تارة والمهادنة تارة وأخذ الجزية تارة كل ذلك بحسب الأحوال والمصالح .

٩- مادِرْ مضرب للمثل في شدة بخله.

١٠-قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليس الغِنى عن كثرة العَرَض، ولكن الغِنى غِنى النفس".

١١-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا ». (في حديث آخر رجل علمه الله القرآن).

١٢- من فضائل أهل المال أن فضلهم وثوابهم يستمر حتى بعد موتهم، وأن الغني المتدين أفضل من الفقير المتدين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن فقراء المسلمين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، قد ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم . قال وما ذاك ؟ قالوا : يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون ولا نتصدق . ويعتقون ولا نعتق . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم ، وتسبقون من بعدكم . ولا يكون أحد أفضل منكم ، إلا من صنع مثل ما صنعتم ؟ قالوا : بلى ، يا رسول الله . قال : تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة : ثلاثا وثلاثين مرة . قال أبو صالح : فرجع فقراء المهاجرين ، فقالوا : سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ، ففعلوا مثله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".

١٣- عن سعد بن أبي وقاص قَالَ: جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ بَلَغَ بِي مِنَ الوَجَعِ مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: «لا»، قُلْتُ: فَالشَّطْرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «لا»، قُلْتُ: فَالثُّلُثُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الثُّلُثُ؛ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ - إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِيّ امْرَأَتِكَ»، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي؟ قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلًا تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ.

أبو بكر الصديق أوصى بالخمس لأن الثلث كثير بناءً على قول الرسول.

١٤-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كلوا واشربوا، والبسوا وتصدقوا، في غير إسرافٍ ولا مَخْيَلةٍ».
Displaying 1 of 1 review