Item Description : كتاب في الإسلام الثقافي بنسالم حميش الدار المصرية اللبنانية Arabic Book Paperback Novel In Cultural Islam Binasalim Hamish Aldar Almisria Allubnania Note : The Cover Image May Differ From The Image Shown Since We Are Cooperating With More Than One Publishing House أننا مع الثقافة في تاريخ الإسلام ( او الإسلام الثقافي ) نكون اجمالاً في اجواء وسياقات ذات طبائع ووظائف مغايرة للإسلام السياسي اذا يغلب عليها التوجه النقدي ، وإعمال الفكر المعمق النير ونوخي الإبداع الرافع المطور بعيداً عن بداوة الفكر ، ذهنية وحساسية إدراكاً . وذلك مال نطمح الى تبيانه في هذا الكتاب ، وايضاً من خلال نصوص نترجمها لبعض الفلاسفة الالوروبيين الكبار من مصف كانط وهيجل ونيتشه إضافة إلى دارسين وقفوا عند الإسلام الثقافي ، ليس من باب الإعجاب والتنويه حصرياً ، وإنما اساساً بالتحليل وحسن الإدراك وحس الأنصاف Condition : Brand New Publisher : الدار المصرية اللبنانية Paperback : 336 Pages Reading level : Ages 9 And Up Language : Arabic
بنسالم حميش (المعروف في الشرق سالم حميش) روائي وشاعر وأستاذ فلسفة مغربي متخرج من جامعة السوربون، وله مسؤوليات حزبية وحكومية في وطنه(وزير الثقافة) يكتب باللغتين العربية والفرنسية.مولود بمكناس سنة 1948 عرف برواياته التي تعيد صياغة شخصيات تاريخية أهمها شخصية ابن خلدون في رواية العلامة والتي فازت بجائزة نجيب محفوظ الممنوحة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 2002 وابن سبعين في هذا الأندلسي والحاكم بأمر الله الفاطمي في مجنون الحكم
من قرأ للدكتور بنسالم حِمِّيش يعرف قدر ما يكتبه ومن حسن حظي تعرفت على نتاجه الروائي أوَّلًا وتبعه الإعجاب بما يقول ويكتب فكريًا وفلسفيًا وسيرذاتيًا . اليوم انتهيت من كتابه في الإسلام الثقافي الذي يوضح فيه دور الفلاسفة العرب والمسلمين في الفلسفة، وكيف شوهت صورهم في وقتذاك وإلى يومنا لم ينصفهم باحث سوى محاولة الدكتور وبعض المفكرين الذي يعرفون دور أولئك الذين اعترف لهم الغرب وترجموا ما سطروا من كتب فاقوا بها معاصريهم ونالوا عليها حسد من تجمَّد فكره ونضب استنتاجه . تلك آثارنا تدل علينا فانظروا بعدنا إلى الآثار📚
حاول الكاتب من خلال نصوصه البيوغرافية رصد مقومات وأبعاد شخوص تاريخية لطالما كانت حسب تعبيره محل غموض و مثيرة للجدل، وهم: ابو حنيفة النعمان، ابو الوليد ابن رشد، ابو حيان التوحيدي، محمد ابن بطوطة، و عبد الرحمان ابن خلدون. تناولهم الكاتب في إطار ما أتيح له من تدقيق في حياتهم و محطاتها البارزة. وركز بالخصوص على الجانب "الإنساني" منهم و المبدع. فبحد تعبير الكاتب، فإن "الإسلام الثقافي يحيل على أجواء وسياقات ذات طابع ووظائف يغلب عليها التوجه النقدي وإعمال الفكر المعمق النير و توخي الإبداع الرافع المطور." غير أن ما شد انتباهي، لم يكن بين طيات ما أجمل في تحصيله من فقه ابو حنيفة أو أدب الرحلة لابن بطوطة، بل تجلى في تجربة أبو حيان التوحيدي و الكتابة. لطالما قرأت له اقتباسات وجيزة ألقت بي في غيابات الفكر والتفكر ولم يسبق لي أن اطلعت على سيرة مفصلة له، فغالبا ما كنت أسمع عن غياب أي سيرة ذاتية له خارج كتاباته الشذرية. وعن تجربة الكتابة لديه يصفها الكاتب ب"تحويل تجليات الوجود و رجاته إلى عمل أدبي نابض بالحياة"..." بين تشاؤم الذكاء وتفاؤل الإرادة. ومما كتب أبو حيان و يخبرنا عن هذه التجربة : + ولا تعشق اللفظ دون المعنى، ولا تهو المعنى دون اللفظ. + وكانت الكلمة الحسناء أشرف عنده[الإنسان] من الجارية العذراء، والمعنى المقوّم أحب إليه من المال المكوّم، وعلى قدر عنايته يحظى بشرف الدارين، ويتحلى بزينة المحلين. + اللهم إن القلم قد تعرم في نفث قصتنا معك واللسان طغى في تشقيق اللفظ بذلك، وفيض الوهم قد طفح على أنحاء القلب، وأنت أول ذلك وآخره، وخافيه ولائحه، فاستر ذلك علينا حتى لا نفتضح على رؤوس الأشهاد الذين لا يعرفون نسبنا منك ولا يقفون على سببنا معك.
ونحن حين ننظر في كتاباتهم عن كثب ندرك أنهم إجمالا عبارة عن صنائع تلك الأوساط , وتصح عليهم أطروحة إدوارد سعيد الرئيسة في كتابه الإستشراق , الشرق كما خلقه الغرب ...