إن نتائج الصدمات تتوغل في كل جوانب حياة الأفراد وحياة القريبين منهم. لقد اعتاد أكثر الناس على سماع تقارير وسائل الإعلام كحادث طائرة لوكربي، ومجزرة دنبلين، أو انفجار أوكلاهوما، وكذلك حادث الغاز السام في محطة طوكيو لقطارات الأنفاق، والانفجار في السفارة الأمريكية في نيروبي، حتى أصبحنا نخشى أن ننسى النتائج المفزعة لتلك الحوادث التي أصابت من كان ضمن إطارها أو قريباً منها.
أما حالات الصدمات، فإنها ليست مرتبطة بالكوارث؛ فحادث مثل سرقة، أو عسر في الولادة، أو مشاهدة جريمة قتل، أو حجز، يمكن أن يكون بمنزلة تجربة فظيعة لها وَقْعٌ مؤلم على الأفراد كَوَقْعِ الكوارث الكبيرة.
إن كتاب التَكَيُّف مع صدمات الحياة، بحث في كيفية تمييز الإجهاد الذي تُسَبِّبه الصدمات، ويبحث في العون المتوفر من الجهات المختصة، وسبل تقييمها.
إن جلادينا ماكماهون تتعرض لمشكلات أكثر واقعية، تقترح لائحة من أساليب المساعدة الذاتية، مثل مهارات التفكير وأساليب الاسترخاء، إضافة إلى اللجوء إلى الاستشارات المتخصصة. وتختم الكتاب بلائحة من العناوين الضرورية واقتراحات لكتب لمن يريد المزيد من القراءة.
Gladeana McMahon is considered one of the leading personal development and transformational coaches in the UK who combines academic rigour with down to earth communication skills. She has 34 years experience as a therapist, 20 years experience as a coach, and has worked for a range of counselling organizations as therapist and at Director and Senior Management level.
Always an innovator, Gladeana is one of the UK founders of Cognitive Behavioural Coaching and is also an internationally published author with some 18 books of a popular and academic nature on coaching and counselling to her name.