نجمة للأسلوب البسيط السلس، ونجمة لذخيرة المعلومات العلمية التي يتمتع بها الكاتب.. فقط.
قرأت لمحمد الحمادي رواية «يونغاني الشافي» التي تجري أحداثها في أفريقيا، والآن أقرأ «اليوم الأخير» لأفاجأ أنها غربية.. شخصيًّا لا أحب الكاتب الذي يكتب أدباً خارج بيئته لغير ضرورة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى العالم العربي يفتقر إلى أدب الخيال العلمي، في حين تمتلئ المكتبات الغربية والشرقية بهذا النمط الجميل، نحن نبحث عن كُتاب الخيال العلمي العربي، وحينما أقرأ لكاتب عربي يكتب في الخيال العلمي بنمط غربي أستاء.
ثم هناك تطويل أكثر من مبالغ فيه، فأكثر من نصف الرواية تدور أحداثها في السفينة على البحر، ما يقارب الـ200 صفحة، وكلها أحداث خارجة عن القصة التي تبدأ عند وصولهم قارة إنتركتيكا، هنا فقط نجد للأحداث رائحة، لكنها سرعان ما تتبدد في النهاية الغريبة التي لم أستوعبها تماماً، سأتهم نفسي أن الخلل من عندي أنني لم أفهم النهاية جيداً.
لكن هذا التقييم لا يمنعني أن أقرأ الجزء الثاني من الرواية «البحث عن مملكة الشمس»؛ أولاً لأن الكتاب عندي بالفعل، ثانياً لأني أعرف أن الكاتب متميز، ومن الواضح أن الرواية هنا غير مكتملة، وأنتظر التكملة المناسبة في الجزء الثاني، ربما التوضيح هناك يزيل اللبس هنا، خاصة فيما يتعلق بالنهاية التي لم تعجبني هنا.