Jump to ratings and reviews
Rate this book

بأي عقل ودين يكون التفجير والتدمير جهادا؟! ويحكم... أفيقوا يا شباب

Rate this book

39 pages

Published January 1, 2003

2 people want to read

About the author

هو الشيخ المحدث الفقيه العلامة الورع عبدالمحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد بن عثمان آل بدر

وأسرة آل بدر من آل جلاس من قبيلة عنزة إحدى القبائل العدنانية، والجد الثاني عبد الله ولقبه ( عباد ) وقد اشتهر بالانتساب إلى هذا اللقب بعض أولاده ومنهم المترجم له، وأمه ابنة سليمان بن عبد الله آل بدر

المدرس في المسجد النبوي الشريف، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Shaykh 'Abd-ul-Muhsin ibn Hamd al-'Abbaad al-Badr
- Lecturer in the College of Islamic Law, Islamic University of Madinah
- Former Chancellor of the Islamic University of Madinah
- Instructor in al-Masjid-un-Nabawee.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Anaszaidan.
631 reviews863 followers
July 9, 2017
كتاب صدر في فترة نشاط أعضاء تنظيم القاعدة في السعودية بالتفجير.

لا يوجد فيه مادة علمية كبيرة سوى الاعتراض على تدمير مال المسلمين، وتبرير القاعدة قتل بعض المسلمين عبر تفجيراتهم قياسا على فتوى جواز قتل المسلم لجمع من المسلمين إذا تترس بهم العدو ولَم يكن يمكن الوصول إليهم إلا عبر قتل أولئك المسلمين. والحق يقال بأن مثل هذا النمط من الردود لا يجيب على الإشكال كثيرا، بل قد لا يلتفت إليه أحد، لأنه من غير المتصور في ذهنية القاعدي أن يترك قتال من يعتقد بأنهم "كفار محاربون"، بسبب انتشار عوام المسلمين في الأماكن العامة.فالقتال حينئذ يستحيل..بل سيتوقف. وسيصبح هذا العائق وسيلة ناجحة لكل نظام حكم كي يأمن على نفسه. لذا، ينبغي ألا يستعمل الفقيه حجة لا تصمد أمام منطق (القاعدة)، لو أراد حقا منع شبان القاعدة من الإقدام على أي عمل عسكري. حتى لو كان مذهبه هو التسليم للواقع.

طريقة الكتاب تمثل برأيي نموذجا لحوار الطرشان الذي ساد بين القاعدة والآخرين. في تلك الفترة طلع علينا عبد المحسن العبيكان كي يقول بأن حاكم العراق الدمية (أيام وجود مجلس حكم انتقالي بزعامة غازي الياور) هو ولي أمر شرعي، حتى لو عينه الأمريكان. وكأن لسان الحال يحاكي قول النبي صلى الله عليه وسلم (أجرنا من أجرت يا أم هانئ)، فيقول: نصّبنا من نصّبته يا جورج ابن بوش !. لذا لم يكن الحوار فاعلا تلك الأيام، لأن طريقة الاحتجاج بحد ذاتها، لا تخلو من استدلال بمحل النزاع، ومحاولات تنزيل واقع مختلف بسبب التباس أو إجمال العبارة الفقهية لمسألة ما.

والحق لو أن الكتاب قد أجاب عن تساؤل، هو: لماذا تقاتل أيها القاعدي، متى وكيف تقاتل؟ لكان فيه جوابا شافيا..وقد تخبو بسبب الإجابة على هذه الإشكالات جماعات كثيرة. 

ولكن ما يجري مع الأسف هو ما يسميه المصريون (مرار طافح) من الردح..والرد على الردح..وكشف شبهات الرادحين..والسيل الجرار في الرد على الرادحين الأشرار!

وللشيخ الجبرين وسفر الحوالي لقاءات تلفزيونية عبر قناة المجد، ردوا بشكل أوضح وأفضل من هذا الكتاب على بعض الشبهات، وإن بقي الأمر مجملا.

المؤسف أن كثيرا من الاعتراضات والردود، يعجز قائلها عن سردها دون إضافة نكهة انفعالية على الحوار. وكأن الرد على الجهاديين، إذا خلا من الانفعالية، سيؤدي إلى شكوك تجاه ميول ذاك المعترض..بأنه لم يستنكر بما فيه الكفاية.

طرفة: أيام تلك الأحداث، استضاف التلفزيون السعودي الشيخ صالح السدلان، ليستنكر ما يقوم به الجهاديون من تفجير. أحد المتصلين ممن لا يقدر على قول كل ما يريد، اتصل قائلا: هم (أي الجهاديين) يقولون بأن الحكومة قد وقعت في بعض الأخطاء. رد السدلان: حتى لو فيه أخطاء..تقوم تفجر إنت ووجهك؟!

وكثير من الردود من جنس رد السدلان ذاك.
Profile Image for THANA.
328 reviews103 followers
Read
September 18, 2024
ويحكم أفيقوا يا شباب

وَمِمَّا يدلُّ على أنَّ الرجوع إلى أهل العلم خير للمسلمين في أمور دينهم ودنياهم ما رواه مسلم في صحيحه (۱۹۱) عن يزيد الفقير قال: كنتُ قد شَغَفَنِي رأي من رأي الخوارج، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج، ثم نخرج على الناس، قال: فمررنا على المدينة، فإذا جابر بن عبد الله يُحدث القومَ - جالس إلى سارية - عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ،
قال: فإذا هو قد ذكر الجُهَنَّمَيِّين. قال : فقُلْتُ له: يا صاحب رسول الله، ما هذا الذي تُحدِّثون؟ والله يَقُولُ : (رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ) [آل عمران:١٩٢]، و (كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمَّ أُعِيدُوا فِيهَا)
[الحج:٢٢]، فما هذا الذي تقولون؟
قال: فقال : أتقرأ القرآن؟
قلت: نعم.
قال: فهل سمعت بمقام محمد عَلَيْهِ السَّلَامُ، يعني الذي يبعثه فيه؟
قلت: نعم.
قال: فإنَّه مقام محمد ﷺ المحمود الَّذِي يُخْرِجَ اللهُ بِهِ مَنْ يُخرج.
قال: ثمَّ نعتَ وَضْعَ الصِّراط، ومرَّ الناس عليه.
قال: وأخاف ألا أكون أحفظ ذاك.
قال: غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يَكُونُوا فيها.
قال : يعني فيخرجون كَأَنَّهم أنهم عيدان السماسم. قال: فيدخلون نهرا من أنهار الجنَّة، فيغتسلون فيه، فيخرجون كأنهم القراطيس، فرجعنا.
قلنا: وَيْحَكم! أَتَروْنَ الشيخَ يَكذِبُ على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟!
فرجعنا، فلا والله، ما خرج منا غير رجل واحد، أو كما قال أبو نعيم.
وأبو نعيم هو الفضل بن دكين، هو أحد رجال الإسناد، وقد أورد ابن كثير في تفسيره، عند قوله تعالى من سورة المائدة: (يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا) [المائدة:٣٧] حديث جابر هذا عند ابن أبي حاتم، وابن مردويه ، وغيرهما، وهو يدل على أن هذه العصابة ابتليت بالإعجاب برأي الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة، وتخليده في النار، وأنهم بلقائهم جابرًا -رضي الله عنه- وبيانه لهم، صاروا إلى ما أرشدهم إليه، وتركوا الباطلَ الَّذي فهموه، وأنَّهم عَدَلوا عن الخروج الذي هموا به بعد الحج، وهذه من أعظم الفوائد التي يستفيدها المسلم برجوعه إلى أهل العلم.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.