كلمة من المؤلِفة:
كتبت هذه الرواية المتخيلة للتسلية, لمجرد التسلية, وسط ضغط الحياة و زحامها, وُعاؤها الزمني هو المستقبل مع بدايتها في مطلع القرن الثاني والعشرين, ثم تتابعها حتى مطلع القرن الخامس والعشرين. فإن وجدت فيها ترفيها وتسلية أيها القارىء العزيز فقد تحقق المراد, وإن لم تجد فيها شيئا من ذلك فإني اعتذر.
أسما حليم