الجزائر العاصمة أواخر شهر ديسمبر 2015. الجو بارد وممطر، وهذا أول حوار صحفي تقبل فاطمة الزهراء بإجرائه، فهي لم تكتب من أجل الشهرة إنما من أجل قضية. معلمة مجهولة لا يعرفها سوى تلاميذها قبل أن تصدر كتابا مثيرا، تحاورها صحفية ذكية وعميقة تعمل في مجلة أدبية مرموقة، وقد اتفقتا على اللقاء في مكان دافئ وهادئ.
تعتبر هذه الرواية الأولى للكاتبة فيروز رشام، اقتنيتها من المعرض الدولي للكتاب 2017، رواية من الحجم المتوسط جوالي 240 صفحة لن تأخذ الوقت الكثير في قراءتها لكن حتماً ستأخذ حيزاً كبيراً من الاهتمام والمتابعة. أسلوبها اللغوي بسيط وسلِس لا تحتاج لأن تقرأ الجملة مرتين لتفهم معناها، من الجانب الاجتماعي تفاعلت كثيراً أثناء قراءتها لأنها استعملت أسماء وأماكن مألوفة لديّ خاصة اسم "فاطمة الزهراء" بطلة الرواية وكذلك أسماء الولايات الجزائرية التي تجري فيها أحداث الرواية كل من بومرداس البليدة والجزائر العاصمة، كما أنها كانت تقمصت تفاصيل الأسرة الجزائرية على العموم. أحداث الرواية تدرجت شيئا فشيئا في التعقيد والمأساة، وأنا أؤكد في نفسي أن صحيح هناك من يعيش هكذا ظروف وربما أسوأ نظراً لمعرفتي ببعض الحالات لاجتماعية، من مجتمعي المحلي أو من أصدقائي، والنقطة التي أعطتها اهتماما كبيراً من بداية الرواية إلى نهايتها فكرة التعصب الديني الرهيب، وتناقضاته التي لا تنتهي، والجميل في الأمر كله رغم كون بطلة الرواية عانت من ويلات التدين المنغلق لكنها لم تفقد إيمانها بالله بل كانت واثقة دوماً أن الله لا يريد مسلمين من ذلك النوع من خلال آيات ومعاني تستحضرتها كلما همّت بقراءة القرآن. إذا لم تتمسك بالله في الأوقات الحالكة فلن تجد غير الانتحار كمخرج. بينما العفن الزوجي أخذ النصف الثاني. آلمني جداً أن الأمور تتدهور وتتدهور دون أي تحسن في الأفق مع بطلة الرواية "فاطمة الزهراء"، استنزاف عاطفي نفسي جسدي ومالي أيضًا، لم أستطع تصور نهاية جيّدة ومريحة لفاطمة غير الموت المحقق كي تنجوا من ويلات العذاب النفسي والاجتماعي الذي تعيشه، لكن الروائية تركت بصيص أمل كأنه حبل نجاة لكلّ امرأة تعاني، ولأن الكثيرات من الجزائريات يتسترن على أزواجهن لدوافع عديدة، ولا يتجرأن على التصريح بمعاناتهن، فإنها اقترحت أيضاً الجمعيات الخيرية والحقوقية التي تهتم بقضاياَ المرأة من أجل اللجوء إليهن. أما بصيص الأمل الذي تمسكت به بطلة الرواية فهي "الكتابة" حيث تقول: "كل ما يهمني في الموضوع أن الكتابة أعادتني إلى الحياة وإلى الحضارة، ربما لا أكون فائقة التعبير الفني والأدبي، لكني كتبت أساسًا من أجل قضية إنسانية لا أدبية" و تقول: "يمكنني القول الآن بأنني تصالحت مع نفسي وتاريخي، وبأني تعافيت من جلّ أمراضي النفسية والعقلية والجسدية. وما داوتني العقاقير الكيميائية ولا الجلسات النفسية إنما داوتني الكتابة!" ولأنه لدي اهتمام مسبق بقضايا المرأة، أرى أنها أحاطت بالكثير من الأفكار والقضايا، .. تحية خاصة للكاتبة.
رغم أن العنوان لم يجذبني في البداية، لكن بمجرد أن قرأت أول سطر لم أترك جهازي إلا وأنا عند آخر سطر. رواية ستجعل سيل دموعك ينهمر، وتجعل جميع ذكرياتك تستلقي أمامك، خاصة الجيل الذي عايش فترة التسعينات. أحسنا، وسبق وقلنا أننا سئمنا الكتابة عن فترة الإرهاب والثورة وكأنهما المادتين الوحيدتين اللتين يمكن للكاتب أن يجذب بهما القراء، أو على أقل تقدير يمكنه الكتابة في بحرهما باستفاضة، لكن الأمر مختلف مع هذه الرواية. فالكاتبة تبدأ من الحياة الهنيئة قبل ظهور الفكر المتطرف لتلج مباشرة موضوعها الأساسي مع ظهور الفكر المتطرف وهو " تعنيف المرأة" الضرب وسيل الإهانات الذي تتلقاه الواحدة تحت غطاء شرعي، ثم وحتى مع مرور العشرية السوداء بقيت الذهنيات محافظة على ما مضى. تمر الكاتبة وهي الراوية بعدة محطات، في كل محطة تتأزم الأحداث أكثر وأكثر، الكثير من العقد، والكثير من حبس الأنفاس، والكثير الكثير من الفلاشات التي مرت أمامي كقارئة، حيث كنت أقول في كل مرة " هذا المشهد رأيته عند تلك العائلة" " هذا الحدث وقع بالفعل لفلانة" " هذه الأزمة مر بها ذلك الحي" الرواية متميزة، وتستحق الشكر والثناء
ستبدأ الرواية بنسيم الحب ثم تندريج إلي قاع الجحيم حتى تشعر إنها النهاية ، ولكن عوض الله يا زهرتي كان لطيفًا.
عزيزتي زهرة عشيت معاكي ٢٤ ساعة منذ أن قرأت القصة ، وشاهدت ما عانتيه منه . لم استطيع فيهم النوم حتي أعرف مصيرك من العالم المظلم.
كان يجب أن تقولي لا ، لحظة عدم ذهابك إلي المحطة. ولحظة لما ألبستي جلباب أسود بدلاً من فستان العروس. في لحظات ترجع فيها فرصه بالعمر كله.
فإني عيوني قالت لا ومن قبلها دموعي، ولساني نطق ب لا ، أما عن قلبي وعقلي فإنهم لم يتوقعون هذا المصير الموجع . لإني شعرت أول ما قرأت من السطور إني في نسيم الحب ، في حضرة الحب، حتي توقعت إنه سيستمر إلي آخر العمر. من أجل قبلة واحدة ساستمر العمر بأكمله أبحث عنها .
تشرفت برحيلك لفيروز رشام 251 صفحة رحمتك اللهم بقلبي كم أتعبته هذه الرواية 💔 لكمية البؤس و الحزن الذي ضجت به صفحاتها لكل ذلك الذل و الخضوع الذي جنته البطلة على نفسها تحت سطوة ما يسمى ب"العادات و التقاليد" الرواية تتحدث فيها الكاتبة عن فترة العشرية السوداء خصوصا ثم تمتد بسردها حتى سنة 2015 تمر أحداثها بين بومرداس، البليدة و العاصمة حروف ولدت إثر مخاض هذا المجتمع الجزائري الذي عاش آلاما رهيبة الإرهاب ، التطرف ، العنف ، تقديس الرجل ، زلزال بومرداس و فقدان الأحبة كلها سيناريو مؤلم عرضته الرواية في جو يقطر حزنا و أسى أغاضتني "فاطمة الزهراء" بطلة الرواية بتحملها لكل ذلك الذل و الإهانة من ضرب شتم انتهاز و سلب لكل الحقوق من رجل بدل أن يكون سندا أضحى وحشا كاسرا لقلبها و روحها لا أفهم لماذا تسحق النساء زهرة عمرهن لأجل المجتمع أو لأجل الأولاد يقال أن الطلاق يدمر الأولاد نفسيا و يشتتهم لكن هل ننتظر حقا من بيت بني على الصراخ و اللاتقدير أن يعطينا طفلا سويا لماذا المرأة مضطرة دائما أن تصبر و تكابر و تضحي و إن طالبت بحقها كإنسان وكأنها أتت الجريمة الكبرى "إن الضحايا الحقيقين للإرهاب ليس الذين ماتوا بل الذين بقوا على قيد الحياة " أتوافق جدا مع هذه الجملة لأن المجتمع الجزائري و إلى اليوم لازال مليئا بعقد العشرية ، بعضهم ينتظر الخطأ البسيط من ملتزم ليشن حملته العريضة على الدين مع أن كل شخص مسؤول عن تصرفاته و الإسلام منهم براء من المؤسف حقا أن ترى الحجاب هنا يلبس خوفا من بشر و ليس امتثالا لأمر الله ، أن يرتبط اسم اللباس الساتر بالذعر و الخوف و الموت أتفق مع الكاتبة جدا في نبذها للتطرف و سلب كل ألوان الحياة تحت ما يسمى بالحرام فالدين قبل كل شيء انعزال عن الحرام و ليس عن الحياة لكني أخالفها في بعض المواضع : أخالفها حين بررت الصحوبية باسم الحب ، و حين رأت في الخمار تضييقا للحرية و إذبالا لزهرة الشباب و حين شجعت فاطمة الزهراء ابنتها على المساحيق لأجل أن " تعيش حياتها" كما يقال داائما في مجتمعنا و كل الذي أتمنى أن أفهمه هل بالتنورة القصيرة و أحمر الشفاه تعاش الحياة و أي حياة هذه بدون رضا الله هذه الرواية أعجبتني جدا ، شدتني بشكل مختلف و مهما كتبت عنها و كتبت لن تخمد هذه الجذوة التي أضرمتها داخلي ممتنة للغاية للكاتبة إلهام مزيود لأني تعرفت على الرواية من خلالها و ممتنة أكثر للكاتبة فيروز أن قدمت لنا بشكل جميل و دافئ رغم المرارة عصارة أيام رهيبة سحقت الجزائر و فؤاد الجزائريين
الرواية واقعية إلى حد كبير فهي تتحدث عن العنف ضد المرأة خاصة في فترة التسعينات و انتشار الفكر الارهابي البعيد كليا عن الدين الرواية جميلة رغم انها موجعة عيبها الافكار المخالفة للدين باسم الحب و التحرر بالاضافة ، المبالغة في قساوة الأحداث مع بعض التناقضات و أخيرا النهاية بألوان مبهرجة بعد احداث سوداوية فاحمة
الرواية تجربة لسيدة تعرضت للعنف أغلب حياتها هناك مبالغة واضحة في بعض الأحداث وبطلة الرواية تبدو وكأنها هي من جنت على نفسها في كثير من الأحيان، لغة الرواية عاطفية كثيراً وهناك كره كبير يمكن قرائته بين النصوص. لكن الرواية بشكل عام تمثل واقعاً مريراً تعاني منه الكثير من السيدات في مختلف أنحاء الوطن العربي.
رواية سلسة ورغم عذوبتها فهي تترك فيك الكثير من الندوب والأوجاع على بطلتها.. آلم��ني كثيرًا ولم أتمالك نفسي من البكاء... أظن أنّ من علامات الكتاب الموفّق الناجح عدم قدرة القارئ على التحكم بمشاعره..
بعد انقطاع عن القراءة دام لستة اشهر تقريبا سببه النفسية المتهالكة من جراء وباء كورونا عدت الى الميدان صحبة هذه الرواية ورغم ما تجرعته برفقتها من الم وياس واشمئزاز احيانا واستفزاز غالبا فقد ذكرتني الرواية بالسبب الي يجعلني أقرأ في المركز الاول وهو القدرة على السفر الى عوالم مختلفة وحمستني لأعود وبقوة
♦️ " - لا أحد يلعب بالزمن، فهو اللاعب بنا، وهو الرابح دوماً. الحياة مليئة بالأسرار ولم يعد أحد من الموت ليخبرنا ماذا هناك بعدها. نحن لا نكشف ما يحمله لنا المستقبل إلا لحظة نعيشة، ولو أن القدر يسرب لنا خبر واحد فقط مما ينتظرنا، لأخذنا بعض الاحتياط، وصححنا بعض الأخطاء، واغتنمنا بعض الفرص، لكن القدر سر الأسرار كلها..." " -تمضي الأيام على عجل كما لو كانت هاربة من قبضة الزمن، وأنا من حال سيء إلى أسوأ. إن امرأة تعودت على الذل والمهانة لن يطل عليها العز فجأة! جسدياً، تآكلت من الداخل والخارج، وأصبح كل شيء في يؤلمني يتناوب الوجع على أطرافي وأعضائي، لا دواء معي ولا مال..."
♦️(فاطمة الزهراء) زهرة جزائرية، في ربيع عمرها الذي مر بكل مُر دون أن تشعر بالسعادة به، فمن عذاب لعذاب...( التشدد الديني، إرهاب أسرى، ضعف لشخصية الأب أمام أبنائه الذكور، سقوط المجتمع في حالة جهل وتخلف فكري خلال فترة إنتشار الفكر المتشدد والإرهابي في جسد الوطن الجزائري) كما ينتشر مرض السرطانأو كالسوس ينخر في جسده.. إنتشر في المساجد والأحياء والطرق حتى داخل المنزل. *أصحاب تلك العقول الغليظة نصبوا أنفسهم قُضاة اللهِ في أرضه، ومُنفذوا الأحكام والحدود على المخالف، وإن كانوا هم المخالفون لا غير، *ففي البداية كان أمر الله واضح لرسوله (ص) {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ}(النحل - 125) وهذا طريق الله ومنهجه، غير النهج الذي اتبعه أصحاب تلك العقول.. *" الله خلق الناس مختارين حتّى يعبدوه عن حُبّ، لأنه لا يريد قوالب تخضَع وإنّما يريد قلوباً تخشَع".(الشيخ الشعراوي). ولكن أصحاب تلك العقول؛ نهجهم الترهيب والتخويف لإلزام الناس بمنهج الله عن طريق القتل والضرب.. لفرض الحجاب وإرتاء الزي الساتر للمرأة، دون إستخدام الترغيب بالحُسنة.
المهم أن (زهرة) الرواية عانت من أخيها؛ فرض الحجاب بالقوة، إيقاف مشوارها التعليمي بعد رسوبها في إمتحان البكالوريا بل وتحويل مسارها لأحد المعاهد إعداد معلمين بعد واسطة عمها، رفض الخاطب (طارق) بعد سقوط إحدى رسائل الغرام المبادله بينهم بالصدفه من قبل أخيها وتهديهم بالقتل. ثم إجبارها على زيجة من شخص على نفس شاكلتهم من مدينة أخرى، وهنا حدث أكبر خذلان ل(فاطمة) من أبيها بموافقته على هذا الشخص، والذي على مدار ثماني عشر سنة أذاقها المرار ألوان وألوان بين ضرب وشتائم وإستحواذ على دخلها من العمل مع حرمانها التام من شراء أغراض لها بشكل غريب وعجيب فعلياً . *وقد قال الله{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا}(النساء -34) *فالقوامة هنا هي أن يقوم الرجل على شؤون زوجته من رعاية، توفير مستلزمات الحياة، رعايتها الصحية والنفسية... وذلك من خلال الإنفاق عليها من عمله لا عملها فكيف له إستحلال أموالها. * حتى في العقاب يتم التدرج فيه، الموعظة بالكلمة الطيبة، ثم الهجر، ثم الضرب... والذي لا ضرر منه لا أن يتخيل نفسه في حلبة مصارعة والغلبة فيها للأقوى. وإن كانت مطيعة كما هو الحال بل هي مكسورة فالحذر كل الحذر من التعدى عليها وظلمها وهذا ما حدث معها.. ♦️من أباح لهم تفسير الدين بالضرب كما كان ينصح الأخ أخوه ويقول له" أتعصي الله"، من الذي فصل لهم شرع الله بهذا الشكل أن يستبيح ظلمها وسرقة أموالها وتدمير نفسيتها وصحتها، بل وإهمالها في كل شيء.{وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4)} وهنا الزوج كان أحد المطففين حيث أخذ حقه الزوجي ولم يبحث إن كان وَفَى حق زوجته في كل شيء. ألم تقع بين يديه تلك الآية.{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم - 21). أين تحقيق هذه الآية أبالضرب والشتائم؟! أم بكسر نفسية الزوجة؟! وحتى الأبنة أو الأخت أو الأم.. كما حدث في كل مسار الرواية. ألم يكن لديهم مفسر واحد؟! أو حتى عقل يتدبر؟! * أكتمل لدى (فاطمة) بلاء الدنيا بإصابتها (بسرطان الثدي) وهنا إنتظر الزوج موتها ليرتاح... لكن كانت هي بقعة الضوء الذي أنار لها ما بعد ذلك.. من طلاق وإطلاق سراحها من سجَّانها وسجنها. ♦️فاطمة كانت لها فرصة الهرب والزواج بالحبيب لكنها خافت على أبيها وأهلها الذين باعوها عند أقرب شاري أو مخلص.. ♦️فرصة الشكوى والتقدم بمحضر رسمي أو حتى طلب الطلاق لكنها أكملت حياته للأسف على نفس النهج. ♦️أن يُسبب الله لك بعض الأشخاص في الحياة لنجاتك فهي من نعم الله . ( أمين) عند ظهورة الثاني كطبيب؛ تحولت مسار الأحداث بشكل أكثر تفاؤل وعنده رغم الألم في الرواية إنسابت الدموع بشكل تلقائي ♦️"لو تعلمين يا ابنتي كم تكبر هموم المرأة وأحزانها كلما كبرت، فلا تستعجلي لتكبري وظلي طفلة ما استطعتِ" *في النهاية وبعد طلاقها من عذابها قالت "تشرفت برحيلك"
♦️♦️الرواية تتحدث عن العنف ضد الزوجات بشكل شامل كل الألم والعذاب والمرار، ورغم واقعية ذلك إلا أن العمل يؤخذ عليه فكر التسيب والإنحلال في بعض المواقف ك (القُبل والأحضان)
• اقتباسات من رواية: "تشرفتُ برحيلك" لـ فيروز رشام - "إن قصص حياة الأفراد هي التَّاريخ الحقيقي للمجتمعات." ص 05. - "حياة الإنسان لا يُمكن أن تُختصر في حوار ولا في كتاب؟" ص 05. -"ما أروعه من إحساس أن تتشارك مع شخص تُحِبه شيئاً تُحِبه." ص 20. - "رُبما هي الحياة هكذا ببساطة، تُعطينا ما نُريد عندما نعرف نحن أولاً ماذا نُريد!" ص 28. - "النَّقيض هو ما ننجح فيه عادةً، لأنه لا يُشبهنا ويُخرج من أعماقنا ما أهملناه." ص 29. - "ما أسوأه من إحساس عندما تشعر بفقدان الأمان في المكان الذي يُفترض أن يكون هو بيت الأمان!" ص 61. - "الهارب من قدره سيجده حتماً في الطريق!" ص 62. - "قَبّلتُه على خديه بشغف ولم أعانقه، فقد تعودنا على كبت مشاعرنا منذ الصِّغر حتَّى الأبوية منها." ص 62. - "ما أوجع الحُبّ حينما يُصبح مجرد ذكرى.." ص 63. - "لا يكفي في الحياة أن تكون صادقاً فيما تتمناه ليتحقق ما تريد، وأنه من الضَّروري الاستعداد لحدوث النَّقيض أيضاً." ص 73. - "إن متعة الصَّيد هي انتظار بدون السمكة وليس الحصول عليها." ص 83. - "أعداء اللّٰه هم أيضاً أعداء الكون، فحيثما يكون الجمال يزعجهم، لأنه يُذكرهم بقبحهم الشَّديد!" ص 118. - "من قال إننا نشيب ونشيخ عندما نكبر في العمر؟ إنما يحدث ذلك عندما نكبر في الأحزان.." ص 163. - "من لا حياة له في يومه يقتات على ذكريات الأمس. نحن لا نعيد إنتاج الماضي في قلوبنا لأنه كان جميلاً، بل لأننا نعيش فراغاً في حياتنا اليوم، ولم يشغلنا بعد ما هو أجمل." ص 173. - "التَّعليم مهنة عاطفية شديدة الحساسية، حيث يتعلَّق المُعلم بتلاميذ لن يتعرف عليهم إذا لقيهم مستقبلاً. سيُحبَّهم جداً ويخاف عليهم، ورُبما أعطى لهم أكثر مما يُعطي لأولاده، وفي النِّهاية يرحلون جميعاً ويتركونه." ص 174. - "مَن قال إن الحياة هي الزواج والأولاد فقط! بعد الزواج والأولاد يقف المرء أمام قدره مفجوعاً: أهذه هي الحياة في النهاية! أهذا كُلَّ شيء!" ص 181. - "نتمنى الموت وعندما يقترب منا يقتلنا الخوف منه! ليس خوفاً من الموت في حدِّ ذاته، إنما حزناً على حياة لم نشبعها حتى وإن كانت مُرَّة!" ص 185. - "المرأة السعيدة تزداد جمالاً كلما كبرت وإن كانت قبيحة، والمرأة التعيسة تزداد قبحاً كلما كبرت وإن كانت جميلة.." ص 193. - "بعد الإرهاب استفاق الجزائريون على حقيقة مرعبة: لقد أدى الكبت والقهر إلى ارتفاع رهيب للمجانين، والمعتوهين، ومرضى السَّرطان، والسَّكتة القلبية، والجلطة الدِّماغية، والسُّكري، والضَّغط، ونقص الحُبّ، وضعف الثِّقة، والجوع الجنسي، والحرمان العاطفي، وآلاف الأمراض التي لا نعرف بعد كيف نُسميها!" ص 205. - "شعرتُ بأني أنجزتُ شيئاً ما في حياتي، فلا شيء يسعد المعلم أكثر من رؤية أحد تلاميذه ناجحاً في الحياة." ص 207. - "لعنت كل الفتاوي التي سمعتها وصدقتها بأن اختلاء رجل بامرأة حرام لأن الشَّيطان سيكون ثالثهما، وبأن العِناق حرام، والتَّقبيل حرام، والحُبَّ حرام، وكل العواطف الإنسانية الجميلة حرام! إنهم لا يستوعبون أبداً بأن العلاقة بين الرجل والمرأة لها ألف شكل وشكل الوجود." ص 207. - "لا جدوى من الأدوية ولا جدوى من الكلمات، فالفرحة عناق، والاشتياق عناق، والحزن عناق.. لا شيء يملأ صدراً فارغاً سوى صدر آخر." ص 208. - "كم عمر النَّهد قصير في ثقافتنا! كم عمر الأنوثة قصير! تنتهي حياة المرأة وحياة أعضائها عندما ينتهي دورها الاجتماعي: تزوجتْ وأنجبتْ، إذن انتهى كل شيء!" ص 209. - "عندما تكون في عالمك الصغير تحسب أنه لا مثيل لك في عذابك، ثُمّ عندما تخرج إلى العالم الكبير تبدو مآسيك صغيرة أمام مآسي النًَاس." ص 210. - "دوماً نلوم القدر ونُحَمِّله نتائج قراراتنا وخياراتنا لنرتاح من عذاب الضَّمير، وفي الحقيقة اللّٰهُ يمنح كُلَّ واحد مِنا ورقة وقلماً، ويدعه يكتب قدره بيديه، وذلك هو المكتوب!" ص 236. - "أحياناً تغيير المكان هو الدَّواء الوحيد للشِّفاء من الأحزان." ص 237. - "قرأتُ وتمعنتُ، وقررتُ أن لا أسمع بعد الآن لأحدٍ يُفتي باسم الدِّين، فقد أفسدوا علاقتنا باللّٰه بعدما جعلونا نعتقد بأنه هو من أمر بإهانتنا وذلّنا!" ص 238.
مراجعة رواية تشرفت برحيلك عدد الصفحات 250 الكتاب التاسع لعام 2020 أنهيت الكتاب خلال جلسة واحدة لأن القصة شدتني نظرا لكمية الألم المتوفرة فيها ،ولم أستطع ترك الكتاب الا وأنا أصل للنهاية. معلمة جزائرية تعيش الإرهاب بكل أنواعه فرعب القتل والذبح والخطف الذي انتشر خلال فترة التسعينات وحوّل الجزائر إلى محيط من الدماء يسبح فيه الجميع،إلى إرهاب الإخوة وتطرفهم،ثم إرهاب أكبر وهو إرهاب الزوج الذي استلبها جسديا واقتصاديا لينتهي بها الأمر،مريضة ،فقيرة، ووحيدة تحت مسمى العيب وتحت وطأة تحكم العادات والتقاليد البالية. الأسلوب كان بسيطا جدا ومسترسل،يمكن القول أنّها سيرة ذاتية لإمرأة معنفة صمتت لسنوات عديدة وهذا ليس بالغريب في مجتمعات تعتبر صوت المرأة عورة،والتي قررت بعد طول معاناة أن تجعل الكتابة سبيلها لتصالحها مع ماضيها والعيش في حاضرها والتخطيط لمستقبل بعيدا عن الظلم والقهر والاستنزاف. واقعية الكاتبة تظهر في تعرضها لظاهرة العنف المتغافل عنها ونبذها لظاهرة التطرف المسكوت عنها وموجة التأسلم التي طغت على المجتمع الجزائري تلك الفترة ،والتي جعلت الجزائر تنقسم إلى فئات ترفض التكلم مع بعضها الا بلغة السلاح،لكن مالم أوافقها عليه هو بعض المفاهيم المغلوطة التي تفشت في مجتمعنا وماكان على الكاتبة التأكيد عليها في روايتها،فكلمة السلفية أو الإسلاميين هم الإرهابيين مفهوم مغلوط فليس كل من اتبع السلف الصالح مجرم وليس كل إسلامي ارهابي وليس كل ملتحي فضا وغليظ القلب. وصفها لحالة "فاطمة الزهراء" الجسدية والنفسية يوجع القلب خاصة جزئية لباسها الذي ورغم أنه ساترا لجسدها لكنه لم يكن أنيقا وهذا ما لم يكن من الإسلام في شيء، جعل الكاتبة تعبر عن غضب بطلتها وطالبت بالحرية في مواطن كثيرة لكن بشكل يدعوا للريبة. فلماذا رفضت الحجاب جملة وتفصيلا تحت مسمى أنه العائق لتحقيق الأحلام؟؟ ولماذا نبذت فكرة أن المرأة المحجبة يمكن أن تكون أنيفة؟؟ واصفة في احدى الصفحات زوجة رياض بأنها كانت تقطر أنوثة بثوبها القصير ومكياجها الساحر وعطرها الفرنسي الٱخاذ.حتى أن الحب الذي دافعت عنه لم يكن ليقبله مجتمعنا الجزائري ليس العرف ما يرفضه،بل الدين؛ فقراءة مراهقات لحب من هذا النوع،يجعل ثورة تقوم ليس من أجل الحرية المعتدلة التي تحفظ كرامة الأنثى بل ثورة تأكل الأخضر واليابس. ملاحظة:هناك خطأ في الٱية المذكورة في الصفحة 238 "إن بعد العسر يسرا" تصحيحها " إن مع العسر يسرا". الجانب المشرق والجميل في الرواية أنها تحاكي موضوع واقعي تعاني منه المجتمعات العربية أحيي الكاتبة على شجاعتها لفتحها هكذا مواضيع حساسة في مجتمع يضع القوامة للرجل فقط لأنه رجل،ولأنهم لم يفهموا من القرٱن سوى ما يريدون فهمه.فصلوا القرٱن على مقاس فهمهم الساذج والسطحي والجائر. التقييم ****من *****
"الفضيحة الحقيقية هى أن تعيش مُهانا ذليلا، وفوق ذلك مُعنفا ولا تضع حدا للأمر. الفضيحة هي أن تتخلى عن كرامتك، وتدع الآخرون يدوسون إنسانيتك باسم أي نوع من القوانين". بلغة عذبة وحروف من ذهب تأخذنا الكاتبة فى رحلة حزينة مع بطلة الرواية "فاطمة الزهراء" ضحية الجبن والعجز والإرهاب والتعصب الديني والعنف الأسري والعادات والتقاليد البالية. اختصرت لنا البطلة معاناتها كلها فى جملة واحدة قالتها لابنتها: - لو تعلمين يا ابنتي كم تكبر هموم المرأة وأحزانها كلما كبرت، فلا تستعجلي لتكبري وظلّي طفلة ما استطعتِ. أحببت مقاومتها فى البداية، وكرهت خضوعها فى المنتصف، وعشقت نهايتها ومابها من أمل وروح رغم كل مامرت به لاتزال متمسكة بالحياة. كمسلمة ومحجبة أعارض الكثير من أراء الكاتبة الخاصة بالصحوبية والعناق والقبلات والحب بدون قيود وبالأخص رأيها بشأن الحجاب والنقاب، فالحجاب ليس رمزا أبدا على التعصب والإرهاب وإنما هو احترام وتضحية للدين الذى نؤمن به وندافع عنه لكن الإجبار على ارتداء الحجاب والتعارض بين القول والفعل وتوظيف القرآن حسب أهواء بعض الرجال المريضة بالسيطرة والسلطة هو أمر مرفوض تماما.. الاستغلال الجنسي والزواج بالإكراه والاستعباد بالقوة هو كذلك أمر مرفوض، ونتمنى لو ينتهى كل هذا يوما ما وتصبح المرأة فى كل بقاع العالم حرة فى اختيار شريك حياتها وشكل حياتها بالكامل. شكرا للكاتبة فيروز رشام من كل قلبي على هذا العمل الذى لن ينسى.❤🦋📚
تحكي الرواية قصة فتاة جزائرية "فاطمة الزهراء" التي تعيش في انفتاح كعامة من حولها .. فجأة تبدأ تظهر خلال مرحلتها الثانوية اخبارا عن الارهاب و انضمام الشباب اليهم من القري من حولهم. فيبدأ أخيها الأصغر بالإنضمام إليهم دون علم احد و عندما يشتد بوالده القلق من غيابه و تصرفاته ، يبعث بأخيه الأكبر ليبحث عنه و يرجعه للطريق القويم ،،، فيضل معه و يسقطان معاً فتبدأ حرب أخري بالبيت .. لم تتعلم البنات ؟ و فيم ستفيدهن البكالوريا ؟ و لم تخرج اصلا ؟ و لم لا تتحجب ؟. فتطالها النار مع أختها ، مشاكل يومية لا ينقذها منها سوي أبيها الذي يعطيها حريتها و يوقف ابنائه الذكور عند حدودهم . لكن ماذا سيحدث اذا اختل هذا الدرع الذي يسندها؟؟ ...
الرواية بشكل عام تتحدث عن .. 1_ اضرار الارهاب و اثاره في فترة التسعينات و بداية الألفية الجديدة و الوقت العصيب الذي مر به المجتمع الجزائري بسببه .
2_ معاناة المرأة الجزائرية خاصة و العربية عامة من انها ليست ملكة امرها و من الحرمان من التعليم ، و الجواز القسري و الضرب و الإهانة و العنف الذي يرافقهم مدي حياتهم من بيت ابيهم الي بيوت ازواجهم .
* لم أحب الانفتاح في التفاصيل التي لا داعي منها. جرائة الكاتبة او القصة في بعض المواضع .
#تشرفت_برحيلك #فيروز_رشام #ريفيو_ع_الخفيف عدد الصفحات : 250 تقييمي 3/5
🔹طرحت الكاتبة في هذه الرواية موضوع ق.تل ،استبداد و العنف ضد النساء في العش.رية السوداء بالجزائر تحت مسمى الدين والتحرر . 🔹أحداث الرواية كانت في مدينتي بومرداس و البليدة عن معاناة الفتاة فاطمة الزهراء التي دمر حياتها أخويها اللذين التحقا بالجماعات الإره.ا.بية فأصبحوا يمارسون اضطهادهم في المساجد ،المنازل والطرقات،يحللون ويحرمون كما يحلو لهم ،فقد كانا سببا في إيقاف تعليمها فالتحقت بالمعهد بفضل عمها...رفضا تزويجها من الشخص الذي اختارته و أحضرا لها عريسا من عائلة معظم أفرادها إره.اب . 🔹بينت لنا الكاتبة معاناة فاطمة الزهراء من تعذيب زوجها واستحواذه على دخلها من العمل كليا ،الاستعباد بالقوة ،خيانته وظلم أهله لها وكذلك معاناتها من عدة أمراض نفسية وجسدية... .....رأيي الشخصي ..... 🔹الرواية كانت واقعية إلى حد بعيد ومؤلمة ،تقييمي سيكون ⭐⭐⭐⭐لوجود بعض التجاوزات وجعل الكاتبة لبعض المحرمات تبدو أشياء عادية بإسم الحب كذلك طريقة تفكيرها عن الحجاب والجلباب. عدا ذلك فالرواية رائعة و الأسلوب ابداعي ❌ولكل رأيه الخاص😊✨
This entire review has been hidden because of spoilers.
فيبدأ أخيها الأصغر بالإنضمام إليهم دون علم احد و عندما يشتد بوالده القلق من غيابه و تصرفاته ، يبعث بأخيه الأكبر ليبحث عنه و يرجعه للطريق القويم ،،، فيضل معه و يسقطان معاً فتبدأ حرب أخري بالبيت .. لم تتعلم البنات ؟ و فيم ستفيدهن البكالوريا ؟ و لم تخرج اصلا ؟ و لم لا تتحجب ؟.
فتطالها النار مع أختها ، مشاكل يومية لا ينقذها منها سوي أبيها الذي يعطيها حريتها و يوقف ابنائه الذكور عند حدودهم .
لكن ماذا سيحدث اذا اختل هذا الدرع الذي يسندها؟؟ ...
نبدة عن #كتاب_تشرفت_برحيلك #فيروز_رشام
This entire review has been hidden because of spoilers.
هذه الرواية تعد من أكثر الروايات واقعية قرأتها في الأدب الجزائري، يمكن القول أنها قوية من الناحية الفنية والأدبية وحتى غنية من جانب القصة. أحببت طريقة فيروز رشام في السرد، تذكرك بأحلام مستغانمي ولكن ستعلق بها أكثر، لأنها بسيطة مثلك ومعقدة في آن واحد. أحببت الرواية جدا وشعرت أنها تصف فترة العشرية السوداء من جانب لم يتم تناوله كثيرا، بالفعل، في تلك الفترة كان هناك تنوع قصصي كبير لو رويت جميعها لما بقي للروائيين الآخرين ما يكتبون، كانت فترة غنية بالتنوع الفكري أيضا، ستسمع ��ن جهة عن قصص الحب، ومن جهة أخرى الجرائم التي تحدث كل يوم تحت أنظارنا ومسامعنا لقد شعرت معها بأني عدت إلى ذلك الوقت، وشعرت بالحزن على البطلة التي وجدت نفسها مجبرة على التخلي عن أحلامها تباعا أوصي كل من يريد أن يعيش جزء من واقع الجزائر في فترة العشرية السوداء أن يقرأ هذه اللقطعة الفنية تستحق 5 نجوم
بداتها قبل سعات... وحلفت انني لن انام الليلة قبل ان انهيها !! غاية في الوجع والبؤس وباسلوب جميل.. تحكي شابة جزائرية عن قصة حياتها المأساوية مع التطرف، الارهاب، والعنف وغيرها من القضايا المجتمعية الشائكة.. بجرأة غير مسبوقة..! عشت الليلة مع المعلمة فاطمة الزهراء او زهرة الزهرات عفوا... دق قلبي معها لحبها... حزنت لحزنها... وبكينا فاغرفت هي قريتها والجزائر بأكلمها واكتفيت انا باغراق ليلتي... جننت لجبنها وضعفها الشديد واستسلامها الذي ذكرني بصديقة لي !! الرواية ايضا ذكرتني بوجوه كتيرة اعرفها ! وها انا الان لا ازال مستيقظة.. وقد بدات اسمع زقزقت العصافير التي توحي بداية صباح جديد 😂😂😂 وليلتي التي بقيت بيضاء ✌✌✌ #تشرفت_برحيلك_فيروز_رشام❤‼ #مريم_نظيف! #ليلة_بيضاء✌😂
كتاب يستحق القراءة فعلا رغم عيوبه لانه يناقش مواضيع مهمة . الجانب الايجابي: - تمت مناقشة قضية تعنيف المرأة باسم الدين و الشرف في المجتمع الجزائري و هو موضوع مهم لا يحضى بتغطية اعلامية كافية في الجزائر - اسلوب الكاتبة سلسل مكنني من انهاء الكتاب بسرعة كبيرة دون ملل - من افضل المقاطع التي اعجبتني في الكتاب هو عندما تحدثت فاطمة الزهراء عن لومها للنفسها بسبب تقبل الذل و المهانة رغم كونها قادرة و متعلمة كفاية و انها محظوظة رغم كل ما مرت به . - احببت عدم كرهها للدين و رجوعها فب النهاية الى تلك الايات التي استخدمها معنفوها للطغيان و فهمها و ايجاد العزاء فيها
الجانب السلبي: - لا اعلم ان كانت تلك نية الكاتبة لكنها صورت بعض التجاوزات و جعلتها تبدو عادية باسم الحب .
-وحدي أنا المسؤوله وليس القدر المكتوب.. فالقدر منحني عدة فرص للنجاة وانا من ضيعها!!
ماهذه الحياه.... لم تكن حياه بل كانت مووت دخول مفهوم الارهابيين للجزائر.. تشتت حياة اسر بالكامل بل كامل الشعب... موت كل الأحبه... فقدان.. تعب.. ضياع.. تعنيف النساء من الازواج ان الجبن والخوف يجعل الشخص هش للغايه.. مع وجود كل الاشخاص بجوارها ولكن غياب الشجاعه يدمر الحياه
كل ماعاشته فاطمه الزهراء (زهرتي) لم يكن سوي سوء اختيار لم يظلمها احد مثلما ظلمت هي نفسها... قدمت نفسها قربان لكل ماحولها الي حد ان استنزفوها لم يكن لها حظ حتي الموت لم يكن لها منه
ولكن (إن بعد العسر يسرا) حتما ان اليسر قادم كم كانت موجعه مرافقتها ف قصه حياتها ولكن كم كانت النهايه سعيده
Un peu déçu de la fin de cette histoire les évènements sont passés tellement rapide d'un seul coup tt est terminé . Une histoire déroulé durant l décennies noir à Boumerdes d'une jeune fille Fatma Zohra lycéenne aimant l'écriture qui tombe amoureuse de son camarade leur histoire terminé . Ils m'ont obligé de se marié avec un autre de Blida qui la traite mal et a eu avec lui 4enfnts mais son amour pour Tarek est toujours présent. A la fin elle a réussi à se divorcer et désormais elle habite sur Alger où elle retrouve son amant !
بصراحة 4 نجمات بس لان الرواية تعبتني نفسيا وعصبتني، تجسيد العنف والارهاب ووصفه بالدقة دي حاجة عظيمة، لكن تذكيرنا ان في ناس فعلا بتسيء للدين بالشكل البشع ده حاجة مؤذية وتحرق القلب. اما بالنسبة لفاطمة الزهراء ف انا مش قادرة اتخيل حد في الدنيا دي ممكن يبقي ارهاب واهانة وذل وتعنيف وقهرة كل الفترة دي بدون كرامة ولا كبرياء ولا جرأة اني ادافع عن نفسي وعن حقي؟ مش قادرة الاقي سبب مقنع، وصدقا غصب عني كرهت شخصية البطلة لحد اخر الرواية بسبب كده🙂 بس في المجمل الرواية جميلة مشوقة ولغتها سلسة وقضيتها عظيمة حتى لو كانت مؤلمة، ف كل الدعم 💛👏
تعرض الكاتبه معاناة امرأة ضحت بنفسها وحبها ومستقبلها وشغفها من اجل ان تتخلص من اخيّها وتعذيبهما لها وتقيد حريتها بعد انتشار الارهاب في بلاد الجزائر وتنتهي حالتها بالطلاق وخسران شبابها وانوثتها ولديها اربعة اطفال وتلك الرواية تجسد العنف ضد المرأة تحديدا ورضوخهم للأمر الواقع دون الشكوي عن استغلالهم اسوأ إستخدام واستطاعت الكاتبه ان توضح ذلك لتكون عبره لكل النساء وتوعيه لهن
This entire review has been hidden because of spoilers.
بعض القرارات إنما هي موت بطيء. مع وجود الإرهاب في الجزائر تهدمت الكثير من الأُسر و العلاقات والصداقات و الطموح ، فاطمة الزهراء تُحرم من إكمال دراستها بسبب أخويها الإرهابيين(فؤاد، رشيد) والرواية هي سرد لمراحل حياتها الصعبة جدا ، لكن السيء فيها أنها لم تقسم إلى فصول مما جعل عملية التوقف عن القراءة والعودة إلى الانغماس في الأحداث صعبة .
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية عن أوضاع احدى البلدان العربية التي انتشر فيها الإر-هاب وافكاره والفوضى والقتل والفتاوى التك فيرية ، وما جر على العباد والبلاد من مصائب وامراض نفسية بسبب الكبت والقهر فارتفع عدد المجانين والمعتوهين ومرضى السرطان والجلطات القلبية والدماغية ..... والظلم ومشاكل العنف ضد النساء، متمثلة بقصة حياة فاطمة الزهراء وزوجها ناصر واولادهم وإخوانها واهلها وحبها الأول الذي وئد بسبب خوفها .
رغم اعتراضي على لغتها البسيطة وبعض محطاتها المخالفة للدين ونهايتها الشبيهة بألف ليلة إلا أني أمنحها النجمات الخمس كونها واقعية سلسة عذبة تأسر قارئها وكونها رواية من جيلي الذي عايشته ولامست أفراحه وأحزانه.
فاطمة الزهراء امرأة تحكي قصة حياتها المليئة بالحزن والألم فراق الحبيب ثم الزواج بزوج أقل ما يوصف به أنه وحش استغلها جسدياً ومادياً وأنهكها نفسياً حتى لم يبقَ مرض إلا وأصيبت به وفي النهاية رماها وهي تحمل لقب "مطلقة" مع ثلاثة أولاد.. لكن ربما تضحك لنا الحياة مرة أخرى بعد كل شيء!
اقل مايصفها أنا موجعه لم تتوقف دموعي وانا أقرأ فقد ممرت بالكثير منه من عنف أسري وزواج بالإجبار وعنف زوجي وضياع احلام وعمر مضي بلارجعه إسترجعت معها كل زكرياتي الموجعه وكل عنف جسدي ونفسي آه عصفت بي كليا وشعرت في كل سطر فيها بعويل قلبي الحزين وحياتي التي مضت آه ثم آه ثم آه كم هي خراب قلوب المعذبين
رواية مؤلمة وواقعية، تسلط الضوء على صراع المرأة في مجتمع تقليدي ومتطرف
دوما" نلوم القدر ونحمله نتائج قراراتنا وخياراتنا لنرتاح من عذاب الضمير، وفي الحقيقة الله يمنح كل واحد منا ورقة وقلما" ويدعه يكتب قدره بيديه وذلك هو المكتوب...