Jump to ratings and reviews
Rate this book

حكاية مطولة عن تمساح نائم

Rate this book

99 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2017

14 people want to read

About the author

إبراهيم البجلاتي

10 books9 followers
شاعر وروائي مولود بمدينة المنصورة، تخرج في كلية الطب وحصل على درجة الماجستير في جراحة المسالك البولية من مركز الكلى.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (60%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Marwa Eletriby.
Author 5 books3,033 followers
May 15, 2017
وصار القلب راكدًا كبحيرة لا تقترب منها النساء
أو المراكب
/
كأنني الوحيد الذي عاش دون أن يقصد
/
وكيف أنزع السكين من ذيلي
وأنا مثبت هكذا علي الباب
/
وأنا المعلق هنا علي الباب
صدقتهم أيضًا
وبكيت
بكيت نهرين من الدموع
ولم يصدقني أحد
/
ما الذي ينقصني الآن سوى نفسي
سوى أن أضع راسي هنا
وأمثل دوري في الحياة كتمساح
نائم
/
أيها الموت الواسع
بابك ضيق علي
/
ربطت الطمأنينة في حجر
كي لا تضيع
/
3 reviews1 follower
Read
May 16, 2017
أول نقطة شغلتني ما كانتش ليه التمساح تحديدا ؟ طبعا هنا في كلام ممكن يتقال عن رمزية التمساح ، والبعد الأسطوري في الاختيار ده ، على أساس إن رمزية التمساح قائمة بالفعل سواء في الفرعوني ، أو في الثقافة الهندية .. إلخ
الحقيقة اللافت بالنسبة لي ، اللي شغلني أكتر هو حالة السرد الدقيق والمشهدي والاستغراق في الحكي اللي دايما فيه مفاجآت ، مفاجآت في الأحداث نفسها ، أو في طبيعة التفاصيل اللي بيتولد عنها فجأة جمال مدهش وكأنه فاجأ الشاعر نفسه !
الاستغراق في الحكاية وفر سياق كبير اللي هو الحكاية المطولة كلها ، وسياقات أصغر ( تفاصيل رحلة التمساح وتحولاته ، وما يمكن أن يصادفه ) ، في السياق الأكبر والسياقات الأصغر حضر الشعر .
الاستغرق خلى الشعر ييجي بخطره كما في أي حالة سرد شعري حقيقي ومتورط فيما يحكي ، بمعنى إن الجملة خارجة من صميم ما تحكي عنه ، لكنها عندها نوع من الاستقلال النسبي ، أعنى بوسعها أن تلعب لصالحها أيضا ! ( كل مصائبي لها علاقة بذيلي / ربطت الطمأنينة في حجر حتى لا تضيع /..... )
رغم هذا الاستقلال النسبي للجمل لشعرية إلا أنها خارجة من مية الكتابة ذاتها ، أو لنقل بنفس خيط الغزل ! وهذا بديع ، بمعنى إن الشاعر بوعي مضمر أو ظاهر اختار من البداية الاستعارة الكبرى والحكاية اللي ممكن يتولد منها هذ القدر من التفاصيل شديدة الشعرية ، الجمل الشعرية وفية للحكاية – حكاية التمساح ، ووفية في ذات الوقت لحكاية الراوي المضمر .
الجمل الشعرية لها أكثر من تجلِ ، منها البساطة الشديدة في جمل زي : طوال الليل لم أقل كلمة واحدة / وليس لي حكاية مثلهم / كأني الوحيد الذي عاش دون أن يقصد
ضمانة القراية في التمساح مش بس وراها حالة السرد الممتع اللي بيصادف في طريقه ما هو أبعد من الحكاية ذاتها ، وبوسعه أن يعجب قراء مختلقين ، لكن كمان وراها حالة سيولة في الكتابة ، سيولة - كأنها طاقة وانفتحت ، السيولة خلت الجمل فيها قدر كبير من العفوية ومن القرب ، الجمل ماشية بسلاسة ودأب ، كأنها بتدور على شيء ما ، كأن الحكاية في ذاتها لا تهمها بقدر ما يشغلها ما تبحث عنه ، كأنها تبحث عن المصادفات المستحقة
عمل ممتع


Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.