أصدرت دار الساقي كتابًا في السيرة السياسية للكاتب العراقي نجدة فتحي صفوة، عن صالح جبر، "أحد رجال السياسة الذين كانوا في قلب المخاض السياسيّ للعبور بالعراق من النصف الأول إلى النصف الثاني من القرن الماضي، ذلك المخاض الذي اشتبكت معطياتُه السياسيّة اشتباكاً قويّاً متقلِّباً متسارعاً. وكان صالح جبر حاضراً في أكثر مفاصله حساسيّةً واعتلاجاً، على امتداد حياةٍ سياسيّةٍ متصاعدة: فهو المحامي، والحاكم في سلك القضاء، والنائب عن لواء المتصرِّف، والوزيرُ غيرَ مرّةٍ لثلاث وزارات، ومؤسِّس الحزب السياسيّ، ورئيس الوزراء. على ذلك، تكون السيرة السياسيّة لمثل هذا الرجل ضوءاً كاشفاً لا على ما كان يدور على مسرح الأحداث فحسب، بل على ما كان يدور في كواليس هذا المسرح أيضاً".
نبذة عن الكتاب: في هذا الكتاب، الكاتب والدبلوماسيّ السابق نجدة فتحي صفوة قرأ واستقرأ هذه السيرة، فأطلعنا على ما ظهر وخفيَ مما دار في الواقع في مختلف جوانبه، في مرحلة عاصفة شهدت انقلاب رشيد عالي الكيلاني وأطاحت بكثير من رجال السياسة لا سيما نوري السعيد، شريكه الأقرب في صياغة العلاقات العراقية البريطانية.
دبلوماسي وكاتب عراقي. تخرج في كلية الحقوق ببغداد عام 1945 وواصل دراسته في جامعة لندن، وقضى في السلك الدبلوماسي العراقي 25 عاماً تقريباً عمل خلالها في لندن، وعمان والقاهرة وجدة وباريس وأنقرة وواشنطن وموسكو على التوالي، وكان وزيراً مفوضاً ومديراً عاماً للدائرة السياسية في وزارة الخارجية، وفي سنة 1967 عيّن سفيراً في الصين، وتفرغ للكتابة في الأدب والدبلوماسية والتاريخ، وحاضر في الدبلوماسية والتاريخ في عدة معاهد عالية في العراق، قبل انتقاله الى لندن سنة 1979.
شارك في مؤتمرات علمية تاريخية في شتى الجامعات البريطانية والألمانية.