من يتجرأ أن يحمل الخَوف الذي يرجفُ بداخلي بين يديه لإستعادة ذلك الجُزء المفقود في نهاياته
فها أنا أتسائل ما إذا كنتُ قادرة على مجاراة أحاسيسكَ و ترميم صياغتها بإستعارة شيئاً من ذلك الشعور الذي كنت تتملكه
و إن كانت لي القدرة على المناضلة و المضي قدماً نحو ترجمه ذلك الحُزن الذي ينتابني حتى آخر فصولك