Jump to ratings and reviews
Rate this book

كنائس لا تسقط في الحرب

Rate this book
أعرف كيف أصوغ حكاية مرعبة، كنتِ حين تروينها لي في المغطس، أراكِ تدعكين فقرات عمودي الفقري الذي سيعوج في موضع ما لاحق في النص، تنغمين صوتك وتتكلمين، البنت التي تسكن جدار حجرتك، الشبح الذي يسكن جدار حجرتك، كانت البنت تضرب رأسها في الجدار وهي تفكر، عادة قديمة لا يعرف أحد من أين اكتسبتها، أعلنت أنها ستتوقف عن حضور صفوف الأدب الانجليزي، ولم تخبر أحد بالسبب الحقيقي، ولأن مسألة ضرب الرأس في الحائط كانت تثير الشكوك حول سلامة عقلها، لم يراجعها أحد فيما رأت، مروا مرتاحين في مكثها بالبيت، لأن هذا يقلل باستمرار احتمالات الفضيحة التي يؤدي إليها وجودها بين الناس في الشوارع.

95 pages, Paperback

Published January 1, 2017

36 people want to read

About the author

أريج جمال

8 books36 followers

أريج جمال كاتبة مصرية، درست الصحافة والإعلام في جامعة القاهرة، والنقد الفني والأدبي في أكاديمية الفنون، صدر لها في القصة القصيرة "مائدة واحدة للمحبة" و" كنائس لا تسقط فب الحرب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (9%)
4 stars
6 (54%)
3 stars
1 (9%)
2 stars
2 (18%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Kamel Elsheikh.
130 reviews28 followers
May 14, 2023
-أريج لغتها حلوة و مكثفة ،بس شيقة و مرنه . الجملة بل الكلمة باحساس ، في جنل قصيرة قالت كتير و في جمل طويلة قالت احاسيس انسانية اول مرة تستكشف . الغربة ،الحب ، الرغبة ، تأخر الحب ،المرأة لغز الطبيعة التي تحمر أذنها لأن المشاعر تجمعت فيها بشدة و في غضون لحظة . ألم الغياب ، افتراضية العالم و الحب ،أم فرض الحب علي العالم الافتراضي ؟ هل نحن موجودون بنشيئة الاتصالات أم بالحب ، هل الغياب الكتروني فقط ؟
-‏ "أراقب ذبذبات الهاتف ،أستجدي الدائرة ،لا تجيب و لا تفسد الشبكة " ، فتكت بيّ تلك العبارة ،ليس لأنها أماتت عندي فكرة قصة قصيرة عن علامة اشعار الواتساب التي يتفاخر بها ا صدقائي العاشقين بل لأني أشعر بكل أسي فيها ، بكل تلك اللحظات التي انتظرت فيها ان تورق العلامتين بينما انا ساهد ، و الآخر نائم . تذكرت الوقت الذي هدر في انتظار رد هو وعد بالحياة ، الرد أصبح يتأخر بالاسابيع الآن بعد الفراق . و أظل كموت عالق .
-‏القصة الثالثة : الوحدة كألم مباغت . الحواس ، مركز الحواس ، وحدته . القهوة ،ألم انسكابها المفاجيء ، و الهجرة . الجسد الذي يثقل من وجودنا غير المرغوب ، و ألم خفيف بجانب القلب . الوحدة الأولي ، للأبد.
-‏حلمت في نفس اليوم اللي قريت فيه قصة سرير مشدود للسقف . بحالة من التحقيق الصارم من جهة شبه امنية و انا قاعد في سرير اطفال ؛اتسألت عن ليه الحب الاول لشخص بيكون اصعب ،و ليه الشخص التاني اللي العلاقة انت مش حبه الاول فيها بيستناك ، و لو انت جيت هتبقي معجزة حياته . لما جاوبت اللي انا حاسه بما ان التخقيق كان عن علاقتي اللي فاتت ،استشعرت خيبة املهم و نفذوا العقاب و شدوا السرير بآلة الشدة المركونة ف جانب الغرفة ، و سكنت الآلة .
-‏ القصة الرابعة : اسوء ما في فجوات الاسنان بعد ألمها القريب من الدماغ -او في داخله- هو أنها تذكرك بفجوات روحك ،حيث الالم لاعضوي لكنه يبرحك . الفجوات كلها تسبب التفكير و التعب . قصة الآلام الحزينة ، العمر الفار ،و طفلة لم تكبر الا ظاهرا . الآلام فقط ما يجذبها للكبر ، خيبات الحب .
-‏لن اصبح نفس الشخص بعد انهاء تلك المجموعة (١/٥/٢٠٢٣) .
-‏اشياءعن التعاطف ،عن وجود الانثي و الرجل بداخل كل منا ، اشياء عن الاحاسيس بالآخر حتي لو كان من جرحنا ، الانفتاح علب جراحه لا فتحها . لم ينل من خيبتي العاطفية شيء كما نالها ذلك الكتاب من صفحته الاولي ، فتح جرح ، اكتفي بقصتين ،او قصة ،او نصف واحدة و انام كل يوم بعد التعب . لا أقرأ منها ابدا .
-‏من اجمل تقنيات اريج انها كثيفة ، جملها بعناية شديدة .تراس للجمل متأثر بشعر ربما . فتحت في مخي افكار عن علامات الترقيم وظيفتها و بناء الجملة ،رجعت اتهوس تاني بالجملة و اللغة . اللغة لغز انتجه الانسان و لحد دلوقت ميعرفش ازاي ، من الغازه الجميلة القليلة اللي يحمد عليها .
-‏موت فيرجينيا : أنقلب علي ظهري ،قدماي للأعلي و خدر المنوم لازال باقيا بعد ٤ساعات استيقاظ . أقرأ النص عن نص يخلق ،و آخر يُعترض . أنا أقلب الوجود كي أري بوجاهة .
-‏قدرة غير عادية للتنقل من مشهد لآخر دون الشعور بنقطة التنقل و التي غالبا ما تكون كلمة او علامة ترقيم .
-‏السادسه : "فتحت عينيها أسقطت المعرفة في مكان ما ، و كان ينبغي أن تمضي" ملخص حياة الفتيات بعد كل علاقة يخرجوا منها ،اتكتب عليهم الإكمال فقط . أكتشفت ف القصة دي بالذات أن القصة القصيرة لا تكون الا اذا اكتسبت روح انسان في داخلها و هي تُصنع . ما زلت منبهر بالقدرة العظيمة لأريج علي ايجاد كلمات و لغة من قلب اللغة اللي ادعي علمي بها . ربما الفكرة في التطويع .
-‏القصة السابعة : أول مرة أقرأ ما يصف بُوم الليل من البنات ، دائما الكلام عن رجل بومة ليل يخاف النهار . لكني لاحظت تلخبط و مشاعر اكتئاب ،و خوف من الوضوح و البتّ . وجدت نفسي في السطور الاولي ، و لي رهاب المصالح الحكومية الذي أصبح فيه شخصا اجتماعيا كنته في السابق ، فيعتريني المسوخ .
-‏"كان يمر الوقت دون أن أسعي لتسجيل أي شيء ،و أنا لدي معرفة أنها ستفوتني إن قونت بتدوينها ، كانت هبة طائرة ،ستقول كلمتها ،و تنتهي، كي تصبح هائمة في منطقة من عقلي ،لم يعد ممكنا لمسها" .
ذكرتني تلك الفقرة لحظة قرأتها بأني من جامعي الاقتباسات ، و اني كنت ف الماضي ربما لا المس روح النص الا اني لا يفوتني أقتباس يمكن أن يوضع ستاتس او تعبر به عن وجهة نظر تخصك .الا اني اعترفت لنفسي وقتها ان اجمل اقتباساتي و اكثرها مصاحبة لي و رفقة لي ،تلك التي لم اقتبسها ،و التي لا اعرف ف اي صفحة للمؤلف تقع . تشغلني و احيا بمغزاها فترة و تسألني نفسي بها و عنها بعد ايام و شهور لتصير شغل لي أن ابحث عنه لأتأكد من أنه نفسه الذي في خاطري .... قطع . الكاميرا بيرد آي عليا و انا بقرا الاقتباس ده ف مكتبة اسكندرية فيما يفترض انه وقت دراسة و مذاكرة . شعرت أني لا احتاج لتلويثه بعلامتي تنصيص يحجرونه ، انه كما قالت كاتبته هبة طائرة لو حاولت القبض عليها لتلاشت . لن أنسي ما حييت تلك اللحظة التي قاومت فيها روح النص و غلبتني سلطة علامتي التنصيص ، حاولت ان امد يدي الي لجذب القلم من سنتيمترات يبعدها لكني اكتشفت اني ف حالة شلل عضلي . لا اعرف ما علاقة النص بهذا ،لكني لم اشعر بوطئة العجز الا وقت ان قررت ان امسك بالقلم رغم الم عضلات الذراعين . كأن الفقرة تصرخ ف وجهي ان "ديل الكلب عمره ما يتعدل بس ممكن يتقطع" . عجز ف لملمة نفسي و اشيائي لألحق باول باص كي اصل او لا اصل الي البيت . و دخلت قبل ان انام في نوبة ذنب تجاه النص و ما كنت انتويه له ، و في نوبة خوف من المرض وحدي .
- قصة الطنين حزينة و انسانية لابعد حد و الله ، و فيها فقرات من شدة اتقان و ابداع كتابتها توقفت عندها و سرحت فيها . الفقرة الاخيرة التي تخص الغصن مكان الاذن ابكتني . " ابتسمت و الروح قاعدة علي أرض العمق تائهة " . انا بجد نفسي كل الناس تقرا القصة دي و تكون قصة شهيرة في الادب يمكلن لو اتحولت لفيلم هتبقي قاسية بس عظيمة . دواخل صاحب الالم ، دواخل المسيح . هل حد عرف ألمه غيره ! اضطراب للنفس و حرق العقل لنفسه ربما ، ده استشفيته من كلمات و عبارات و حكي جميل لن تكفيه الكتابة عنه حقه لاني فعلا مش عارف اعبر .
- "قبل الصمت تحل رجفة ثانية ،ثم .. لا اتعرف سوي علي صوتي من بعيد يردد أنا احتضر ."
- ‏تسألت كثيرا عن المعاناة وحيدا ، او احيانا العلة . كيف لفخ كهذا أن يُنصب للإنسان بكل خبثه ، أداة الطبيعة ربما لانتخاب "انساني" هذه المره . كيف لو كانت العلة هي الفكر ، كيف هو احساس من يُأكل من الداخل بدأً برأسه . كيف لنا ان نعيش مع انفسنا تحت وطئة هذه الفضاءات داخلنا لا يستفيد منها سوي العلل و الاسقام . فماذا لو علتك هي العيش بقلبك ، ان تستكين بين دبة قلبك و الاخري ، تسكن ،و تحيا ،تجمد و تحيا .بمعن آخر بقلبك او لن تعيش . هكذا تجني علي نفسك بحسن نية و تسلم نفسك للبشر .
- ‏الكاتبة وصلت لمرحلة من الاتقان انها خلت بجد و الله بالنسبالي الجملة او الفقرة او القصة عامة بازل ملوش غير تركيبة واحدة هي اللي قدامي . تناسق و تعشيق للكلمات ورا بعضها ، اختزال .... و ما ادراك كيف تختزل ؛ لتغرقنا في المعني . المعني هو اللي انا اخدته من الكتابة ااحلوة دي ، المعني اللي طلع من الحرفية الشديدة ف التنسيق و السرد ، كتاب مصريين قليلين حسس ني بده ،اريج اول كاتبة تعمل كدا .
- ‏مش كل القصص مثالية ف جمالها بس الاغلبية ف المجموعة دي كدا . مقريتش حاجة حلوة و عاطفية بشدة كدا من فترة ، يمكن من وقت قراءة رق الحبيب لمحمد المخزنجي و اللي هي رقيقة زي المجموعة دي . اللي بيميز كنائس لا تسقط ف الحرب انها فعلا كتابة نسائية ، و ف كتير من الصفحات ده باين بس قبلها هي كتابة انسانية و ده اعظم .
Profile Image for Asmaa.
219 reviews24 followers
May 7, 2017
زي ما قصة "صورة جديدة" ما بتقول، وجه الكتابة/الإنسانة وكتابتها بتتغير بانتظام ومستنيين دايما الصورة الجديدة ونتمنى تكون أجمل يا أريج :)
Profile Image for Manar Abd alaziz.
18 reviews2 followers
May 9, 2019
كنت مترددة بين نجمة واحدةة أو اثنين، أظن أني واقفة بينهما. الكتابة كصياغة وعبارات جيدة وتستوقفني .أحيانًا ولكن لم أشعر بحالة كل قصة فكنت أشعر بأنني بشكل ما أقرأ مجرد كلمات جيدة بجانب بعضها.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.