تحدثت السماك عن هذه المجموعة، مبينة بأن المحفز الأول لتأليفها لهذه القصص، هي حالة الفقد المرتبطة بجدتها المسمى «مريم»، تلك التي رحلت أثناء المخاض، لتؤكد بأن في حياة «مريم» هناك رابط كبير بين الموت والحياة، «فالموت هو حياة أخرى في نهاية المطاف»، وتضيف «إن شعور الفقد هو ما ألهمني لكتابة هذه المجموعة، لأنني لم أتحرر من هذا الفقد إلا عند الكتابة».
- بدأت نشر أشعارها في الصحف المحلية والخليجية منذ أواخر الثمانينات . - عملت صحفية في جريدة اخبار الخليج .. و راسلت اخبار الخليج الضبيانية . - تعمل صحفية متعاونة بأخبار الخليج ، و مجلة هنا البحرين . - تكتب القصص القصيرة و الأشعار .
هذه هو الكتاب الأول الذي أقرأوه لنعيمة السماك. اللغة فيه بسيطة وشفافة جدًا، تتحدث من خلاله عن سيرة الجدة (مريم) وتدوين سيرة شخص لم تره ولم تعش معه أبدًا صعب بعض الشيء، فأنت تتقفى أثر السيرة المشتتة من هنا وهناك أرادت من خلال هذا الكتاب معالجة لوعة الفقد ومرارة حرمان شعور الحفيدة إن صح التعبير ولكن الكتاب مزعج بعض الشيء في الأخطاء الكتابية أما بالنسبة لتأثير الشلعر الفلسطيني نحنود درويش على الكاتبة فقد بدا واضحصا جدًا بدءًا من عنوان الكتاب وحتى في طريقة سردها واستشهاداتها . . في نهاية الكتابة أرفقت بعض القصص القصيرة جدًا، برأيي لو أنها كانت منفصلة لربما كانت أفضل
سيرة اموات و وطن لم يلم يحتضن مواطنيه معنى ان تخبرك الحياة ان لا يوجد ما تتعب قلبك و روحك من اجله و ان تاخدها على حافلة الحب لتنتقل فيها من و الى قبرك لغتها البسيطة بكثير من الرسائل العميقة
Very sad book. The short stories are about Bahraini culture that is not understood by other cultures. One of the stories I know the person personally. Few spelling mistakes though.