ولد في الاسكندرية-عام 1943 عضو اتحاد كتاب مصر، عضو هيئة الفنون والآداب، وعضو أتيليه الفنانين والكتاب بالإسكندرية. حاصل على ماجستير الهندسة الكيميائية من جامعة الاسكندرية 1968. عضو لجنة النصوص الدرامية بالإدارة المركزية لإذاعة وتلفزيون الاسكندرية. مدير عام للتخطيط والمتابعة بشركةالورق الأهلية بالاسكندرية. عضو جمعية القصة والرواية.
المجموعات القصصية المنشورة: 1- جلامبو- جماعة أدباء الاسكندرية 1976" 2- بوابة مورو- "جماعة أدباء الاسكندرية 1977" 3- عمالقة أكتوبر- هيئة الكتاب، مصر 1979" 4- آلهة من طين-(طبعة أولى) - هيئة الكتاب -مصر1958/ (طبعة ثانية) دار الجليل. دمشق 1986. 5-عاليها أسفلها"(طبعة أولى) مطبوعات وزارة الثقافة. دمشق/ سوريا 1985" 6-الشرخ"دار طلاس. دمشق/ سوريا 1988" 7-الأزمنة"روايات الهلال 1992"- عاليها واطيها"(طبعة ثانية) دار المستقبل. مصر1992) 8-الفلوس"دار المستقبل. مصر 1993"- عاليها أسفلها(طبعة ثالثة) هيئة الكتاب. مصر 1995". 9-قبلة الملكة"مطبوعات اتحاد الكتاب العرب. دمشق 1987"- 10- رجل مختلف"هيئة الكتاب. مصر 1995" 11- الموظفون"مطبوعات اتحاد الكتاب العرب 1991" -الجائزة" دار قايتباي للطباعة والنشر. مصر1994". المسرح: الجبلاية(مسرح كوميدية من 3 فصول)- الدكتور مخالف(مسرحية كوميدية من 3 فصول). الدراما الإذاعية: حجر النار- العائد- سباق الوهم- بوابة مورة- زارع الأمل- رحلة الصعود والهبوط- رجال من بحري- الدكتور مخالف، وهي مسلسلات إذاعية شهرية في 30 حلقة باذاعتي الاسكندرية والقاهرة، فضلاً عن العديد من السهرات الكوميدية. أهم الجوائز: (1) الجائزة الأولى عن رواية"الأزمنة" في مسابقة احسان عبد القدوس للرواية 1990 (2) جائزة الدولة التشجيعية في القصة لعام 1994 عن مجموعة(الموظفون) الصادرة عام 1991عن مطبوعات اتحاد العرب بدمشق.
انقلبت الأهرام، فبعثوا الفراعنة العظام ليعدلوا الأهرام، بداية عظيمة لمعالجة دون المستوى بالنسبة لما قرأت سابقا لسعيد سالم الذي أحبه كثيرا، جعلتني أشعر كأن الكاتب هو الأديب الأبكم المقيد الذي لا يستطيع التعبير بحرية كما جاء ذكره في الرواية، وربما أتفهم ذلك إذا نظرنا إلى زمن الرواية
يصحبنا الفراعنة في مشاهدة التغيرات وكيف أصبح الأحفاد، ولماذا انتهى بنا الحال بأن عاليها واطيها !؟ هل سينجحوا في تغيير الأحوال وجعل سافلها عاليها ويعيدوا الأهرامات كما كانت!؟ الرمزية تكاد تكون مباشرة، والحوار سهل وبسيط لكنه لا يخلو من بعض الجمل الذكية الموضوعة بعناية خاصة عندما تجرى المقارنات بين عهد المصريين القدماء والمصريين الحاليين
اختصر جزء من فوضى الزمن الحالي و الماضي ب ٢٠٠ صفحة تقريباً،استحضر المجد(الفراعنة)بشخصياتن يلي ممكن كتير من الأشخاص بس بتعرفا بذكر اسم ماأكتر و بعدا صنع محادثات بين هالفراعنة و شخصيات من الزمن الحالي كل شخصية من طبقة،كل شخصية عاشت قصة و مشاعر وأحداث بحياتا و كل شخصية أثّرت على واقعنا وعلى قلب الأهرامات،بطريقة معينة قصة جمعت الخيال والواقع بكمية فضول كبيرة لكل التفاصيل،بتصفن بالأحداث انو فعلاً عاليها واطيها،المهم نحن نحاول نستعدل أيامنا.
رواية فلسفية/سياسية بإمتياز.. وان كانت كما يقول الكاتب ؛ تصب في صميم المجتمع المصري وما يُعانيه.. الا أنها أيضاً تطال شريحة واسعة من دول عربية أخرى تعاني نفس الأزمات والمشاكل. من فساد فكري وسياسي واقتصادي والخ من تخلف وتعصُّب وانحلال وتبعيّة. هذه رواية فككت المجتمعات العربية وشرحتّها تشريحاً سياسياً اجتماعياً !!. والأمل -كما أشار الكاتب- في الأجيال القادمة. عسى أن ينجحوا في الوصول إلى بر الأمان.
أقل ما قرأت من أعمال الكاتب حتى الآن ، أعجب لما قاله عنها أستاذنا نجيب محفوظ من أنها أهم ما قرأ من روايات في العام - 1985 - إلا لو كانت هي الإصدار الوحيد لذلك العام !