سمعت بهذة الرواية بالصدفه فقررت البحث عنها . .
وجدت الكثير يتحدث عن مظلومية هذة الرواية وبخس حق الكاتب حتى في الحصول على جائزة بوكر مستحقة فقررت خوض هذة التجربة وخصوصا انها تتحدث عن مدينة الفقراء مدينة الثورة التي أسسها عبد الكريم قاسم تلك المدينة الجنوبية المضطهدة في بغداد العاصمة
بعد قراءة الثلاثية كاملة خلف السدة ودروب الفقدان واللاجئ العراقي حزنت كثيرا كيف ان مثل هكذا رواية وهكذا كاتب لم ياخذ حظه من الشهرة والتقدير ... الرواية لمستني كجنوبي بوصفها معاناة العراقي الجنوبي ببلده وغياب حقوقة المسلوبة
نعم نستطيع ان نعتبر الثلاثية وثيقة تاريخية لمدينة الفقراء مدينة الثورة وصورة لنضال وكفاح مكية الحسن في تربيتها لابنها علي وبناتها الثلاث هي صورة المرأة العراقية التي تقترب في نشاطها وكفاحها في سبيل أسرتها من الاسطورة ...
لغة الكاتب جميلة وبسيطة والرواية خالية من الحشو الزائد مما يجعلها ممتعة وتشد القارئ . قراءت جميع الروايات في خمس ايام
اجمل الاجزاء كان الاخير اللاجئ العراقي احزنني كثيرا ...
تقيمي 5/5 لجميع الاجزاء