إنني عرفت في فؤاد حداد ثلاثة كائنات نورانية جميلة: الكائن الأول هو فؤاد حداد الإنسان. الكائن الثاني هو فؤاد حداد الشاعر. والكائن الثالث هو فؤاد حداد الشعر. وعرفت – في ست سنوات مرّت كلمح البصر – أن من المستحيل أن تجلس إلى واحد أو اثنين منهم (الكائنات النورانية الثلاثة). إنك دائمًا مع الثلاثة.. والثلاثة دائمًا معك.. والثلاثة هم الأجمل.. لا فارق بين فؤاد حداد وشعره.. ولا فارق بين الشاعر والإنسان في فؤاد حداد. لا فارق بين الإنسان والشاعر والشعر في فؤاد حداد. وإذا كان الكائن الثاني (الشاعر) موجود في شعره. وإذا كان الكائن الثالث (الشعر) موجود في دواوينه. لذا فإن من أفتقده في فؤاد حداد حقًا هو الإنسان.
عايشت فعلا شخص فؤاد حداد وحياته وحزنه وما عاشه من اضطهاد وعدم تقدير من المؤسسات والأصدقاء، عيب الكتاب أنه يبدو أحيانا كفصول متفرقة تتحدث عن أحداث سيتم ذكرها ولكنها لم تُذكر لاحقا، أو فصل مكون من صفحتين كأنه مقدمة تاهت ولم تكتمل
ماكنتش متوقع إني ممكن اقرأ كتاب عن فؤاد حداد وأحس إنه ممل، أسلوب أستاذ هشام السلاموني ممل جدًا وماشدنيش خالص تجاه الحواديت اللي في الكتاب. فيه كان حكاية كانوا حلوين بس حتى مكتوبين بشكل سيء. يلا الحمد لله على كل حال.