الكتاب من ادب الرحلات يصف رحلتين مختلفتين للكاتبة الى انجلترا. الأولى رحلة سياحية اسرية والثانية رحلة اكاديمية تعليمية. وكلا الرحلتين فى عام 2014 وهو عام انتقالى فى حياة مصر السياسية، فهو عام انتقالى من سلطة الأخوان المنتخبة الى سلطة المؤسسة العسكرية بعد انتفاضة 30 يونيو 2013. فى الكتاب الذى قد يراه البعض رواية مفتوحة، نرى عدة أساليب سردية مابعد حداثية كما نرى عدة وجوه للكاتبة، وجه الطفلة المتأثرة بكتاب متناص وهو "مذكرات شاب مصرى يغسل الطباق فى لندن" للصحفى حسين قدرى، وونجد وجة الأم المثقلة بأعباء الأسرة، ونجد وجة الأكاديمية التى تعشق انجلترا وتاريخها وادبها بحكم الدراسة ونجد وجه سيدة من دول اعالم العربى المشتبك مع الغرب الاستعمارى فى علاقة ملتبسة. غلاف الكتاب بفنان الكريكاتير الكبير عمرو سليم.
أحببت الكتاب من أول صفحاته؛ فأجمل ما فيه أنه يأخذنا في رحلة شيقة إلى عدة مدن بإنجلترا تقُصّها علينا الكاتبة بأسلوبها الممتع المليء بالمرح والحماس ممزوجًا ببعض التحليل والتأمل والتعرّف على الثقافات المختلفة.. كل ذلك في آن واحد!!
فإن كنتم من هواة السفر والقراءة والثرثرة مثلي، فحتمًا هذا الكتاب لكم.😊
شكرًا دكتورة منى النموري للسماح لنا بدخول عالمك الخاص ولخلق حالة السلام النفسي الخفي التي تملكتنا من أول صفحة في الكتاب... وفي انتظار المزيد من الرحلات حول العالم.... #أدب_الرحلات #ثرثرة_فوق_نهر_التايمز #منى_النموري