* حياة الملوك الجبابرة ، الذين عرفناهم من الوثائق القديمة ، تغص بالمآسي والأحزان، فحظوظهم المواتية السعيدة تحولت مع الأيام ، وهكذا لم تمنح المنعة لمخلوق ، فالبابوات والأباطرة والأساقفة ، مثل رعاة الأغنام الفقراء ، جميعهم أمام الموت سواء .
* ألا ترون ضآلة الأشياء التي نعدو خلفها ونجری ، أن كل ما تقع عليه أعيننا في هذا العالم الغادر يضيع وينمحى . ففيه يذوب العمر ويتلاشى.
* هذه الدنيا طريق لأخرى .. لدار قرار خالية من الأحزان ، والعاقل من يجتهد في قطع هذه الرحلة دون أخطاء .
* على المرء أن يجعل من بين الاهتمامات ، التي تشغله ما يبعث على الانبساط ويبهج الخاطر فالحزن العميم يلد كثيرا من الآفات والمخاطر.
* حيواتنا خطى نمشيها ولا يمكن ردها ، لها أمد معلوم ولا نستطيع مدها ، ورحلتنا تصل الى نقطة الانتهاء حينما تصعد أرواحنا الى السماء .