قصة تعود بك إلى ظُهر يوم في ثمانينات القرن الماضي، فتحكي لك كيف تقضي “حصه” الفتاة الإماراتية يومها ببساطة طفولية، فتسرح بخيالها في ك ِّل ماحولها، وتركز القصة على علاقة “حصه” بجدتها “سارة” التي تنعكس في شخصيتها الأصالة، والحرص على الأسرة وحفظ النعم، فالزراعة جزء لايتجزأ من حياة الأسر الإماراتية، كما أنها تو ّرث من جيل لآخر، كما هي عادة زراعة أشجار المانجو والليمون. كتب حوار القصة باللهجة الإماراتية، حفاظاً على روح القصة، وتعريفاً باللهجة الإماراتية، ذات الكلمات المتجذّرة في اللغة العربية، فأضيف في هامش الصفحات معا ٍن للمفردات المستخدمة لإثراء القارئ ولتذكير اليافعين بأهمية الهامش والتدوين فيه، كما استخدمت طريقة التنقيط بأقلام حبر ٠.٠٥ مم في رسم الغلاف ورسومات الكتاب المستوحاه من رسومات حقيقية من أرشيف الصور الفوتوغرافية التي تعود إلى فترة الثمانينات، تقع القصة في ٦ فصول. هذه القصة نتاج من مشروع “ ُكتُب - صنعت في الإمارات” عام ٢٠١٤، من تنظيم مجلس الإمارات لكتب اليافعين ومعهد جوته لمنطقة الخليج.
حالمة، وصاحبة روح تعشق الترحال، طورت في نفسها حب الملاحظة من خلال التصوير الفوتوغرافي والكتابة، حاصلة على دكتوراه في التواصل الثقافي من جامعة كينجستون بالمملكة المتحدة عام 2013، شغفها بالكتب والقراءة دفعها لتأسيس «الفُلك للترجمة والنشر» في أكتوبر 2015، تعمل حالياً على رواية خيالية لليافعين.
أعرف أنني كاتبة القصة، وشهادتي مجروحة فيها. ولكنني في صدد بحث عن النباتات في أدب الطفل الإماراتي، فقرأتها اليوم بعد حوالي سنتين ونصف من نشرها، أتمنى أن أقرأ نقدًا حولها، فاليوم شعرت بمتانةالنص وانسجام دور الهمبا مع تفاصيل المشاعر والأحاسيس. اليوم شعرت أن الناشر في لم يعطها حقها أبدآ. أتمنى أن أقرأ مراجعة متكاملة من ناقد.
ومعلومة: القصة تحت الترجمة إلى الأسبانية لا أعرف كيف حدث هذا، فناشر ألماني وآخر ياباني طلبا النص بالإنجليزية ولكنني أهملت الأمر لأنني لم أستقر على ٬ت يترجمها، اليوم فقط أشعر فعلاً بالتقصير تجاهها.
أعدت قراءتها لتحديد الأصوات في النص.. اكتشفت أنني أسمع تفاصيل الحياة من الأصوات، وعندما أنهيتها قلت "ليييييش؟!" أريدها أن تستمر بطريقة ما
اشريت الكتاب بدون تخطيط مسبق. او معرفة به و بالكاتبة، و كانت مصادفة جميلة تلك التي عرفتني على الكاتبة ذات الموهبة الإبداعية الرائعة اليازية!
قرأت الكتاب في جلسة واحدة، أشتريته لطفلتي ذات السبع سنوات و لكن اعتقد ان القصة أعمق و أصعب من أن تفهمها بهذا السن الصغير، لذا سأحتفظ بها في مكتبتها الصغيرة لحين ما تكون مستعدة للإستمتاع بقرائتها.
شيرة الهمبا، او شجرة المانجو باللهجات الأخرى، هي رواية قصيرة موغلة في الوصف المبدع المستفيض ليوم في حياة طفلة إماراتية مع جدتها
مشهد تقطيع الهمبا و تفاصيل إلتهام حصة الصغيرة للهمبا و حوارها مع جدتها كان من أجمل المشاهد الوصفية و أكثرها حميمية و لطافة، لم أقرأ مشهد بجماله الوصفي منذ مدة طويلة.
الرواية صورة مقربة للحياة الإماراتية بعيون طفلة صغيرة، و لا أعتقد انها يجب ان تكون موجهة للأطفال او لليافعين فقط، فهي لكل الأعمار