بعيدا عن الموسيقى والأزياء والإتيكيت ، إلا أني توقفت مع بداية حياة زرياب وكيف تم عرضه كعبد في السوق ثم تم شراؤه . هذا المشهد ذكرني كثيرا بالأفلام الأميريكية التي تتحدث عن العبودية في أمريكا فتظهر الأفلام قصصا إنسانية وتفتخر بحضارة وقوانين تم إرساؤها بعد أن سقطت الدماء في سبيل ذلك بتحريم العبودية بينما وللأسف نحن المسلمون ما زلنا في عصرنا هذا نحن إلى زمن كان العبد يباع فيه بالسوق أي الشعوب أكثر تقوى؟ المسلمون الذين يحنون لزمن تم استعباد الناس فيه أم " الكفار" الذين يستبشعون مثل هذا الأمر ؟