قال دافنشي : ليس للانسان حق في أن يحب أو يكره أي شئ، إذغ لم يكن قد اكتسب معرفة تامة بطبيعته. لم يعجب هذا الكلام المحلل النفسي فرويد الذي ينظر للحب من زاوية أخرى. حسب فرويد.. "ليس صحيحاً أن الناس يمتنعون عن الحب أو الكراهية حتى يكونوا قد درسوا وأصبحوا على دراية بطبيعة الموضوع الذي يودون أن يبدلوا له هذه العواطف، فهم على العكس. - وهنا يخالف منطق دافنشي - يحبون قهراً، وتقودهم الدوافع العاطفية التي لا صلة لها بالمعرفة. من هنا كان الجدال بينهما عن الحب كمفهوم للحب بين الفن والدين. الحب بين دافنشي وفرويد، هو رؤية بين عصرين وثقافتين: فلسفة النهضة الجمالية وقرن الطب العقلي/النفسي
انا عندي spider sense ناحية الكتب بتخليني ابعد عن الكتب الرديئة بمجرد الاحساس، وهكذا انا اتدبست في الكتاب ده بعد قعدت في مكتبة فترة طويلة اقلب في الكتب وكان هو أرخصهم، وبصدق اكتر 35ج ندمت عليها في حياتي
يعاني الكتاب من مشكلة عويصة كفيلة أن تفسد مزاج القارئ الغير ماسوشي، وتصيب القارئ متوسط الإطلاع بالذهان حتى لا يعرف يمينه عن يساره وبالصرع حتى يلقى بالكتاب من النافذة، وبالقارئ المطلع بالشيزوفرانيا؛وتلك المشكلة هي التقعر اللغوي. والتقعر اللغوي يا اصدقاء هو استخدام كلمات معقدة تافهة، ليست معقدة فقط فالكلمات المعقدة قد تستخدم في السياق الصحيح الفلسفي وتكون مثمرة. والكلمات التافهة قد تستخدم في سياق صحيح فتكون كتاب هزلي مثمر. اما الكلمات المعقدة التافهة هي الكلمات الناتجة عن الاستعراض اللغوي كأن الكاتب بيقول "في جماجم وحاجات بتهاجم، في عصافير وحاجات بتطير (( لسا متعملها امبارح ))" فاستخدام كلمات مثل انطولجي وتاريخاني الخ استخدمها في خارج سياقها اثناء وجود بفرصة لاستخدام كلمات مغايرة ورفضها لصالح الكلمات الأكثر تقعرا ... ولا يملك الكتاب اي قيمة معرفية حقيقية، فالقارئ المبتدئ المصطلحات ستكون عائق وعائق غير مثمر بالمرة بعكس الكتب ذات القيمة الحقيقية، وبالنسبة للقارئ المطلع لم يقدم الكتاب اي معرفة حقيقية او حتى مجهود فكري، فالكتاب ليس سوى اقتباسات من كتاب اخرين مع اقل اقل مجهود فكري في تحليل تلك الافكار.
الكتاب سهل لمن له خلفية بسيطة عن علم النفس أو عن آراء فرويد ودافنشي، حيث أنه يعرض وجهات النظر دون أي تدخل أو توضيح من الكاتب. كما أن أسلوب الكاتب في عرض الآراء على شكل حوار بين الكاتب نفسه وبين كل من فرويد ودافنشي أضاف متعة وتشويقاّ للكتاب.