بإحدى المجرات البعيدة كان هناك كوكبًا صغيرًا ، مساحته لا تتعدى الآف الكيلومترات ، يُدعى كوكب بتنجان . تميّز بشوارعه البيضاء ، التي يتخللها بعض النتوءات الدائرية ، حاجة كده شبه المطبات ، ولكنها إسفنجية وطرية ، و سماءه البُنيّة الأشبه بالتربة الخصبة لكوكب الارض أحد كواكب المجموعة الشمسية ، وبها السحب الخضراء ، والحمراء ، والبرتقالية ، والتي تُمطر ما لذ وطاب من الخضروات والفواكه الشهية . ولا تخلو شوارع كوكبنا من المجاري المائية العذبة ، ذات الطعوم المختلفة ، فمنها بطعم الكولا ، والبرتقال ، وأخرى بطعم كوكتيل الأناناس و الموز و المانجو الشهية . أما عن سكان كوكبنا فهم مثل البشر الأرضيين ولكن بأفكار مختلفة كليًا ، لا يهتموا بالمظاهر ، ولا بالأشكال الخارجية ، يهمهم الروح والعقل والدماغ اللي هي ، ليس لهم في القيل والقال ولا قومي اطبخي يا ولية ، ولا هات معاك عيش ولا الواد عايز يروح يتفسح في الجنينة اسمها إيه ديّا . يركبون السيارات الفارهة ويقطنون بغرف صغيرة بها من الإحتياجات الحاجات الأساسية ، يتزوجون ممن يحبون ولا ينشغل لهم بالًا بالشبكة والشقة والفرح - والذي منه - من متطلبات الزواج بابناء الكواكب التانية . يعملون بالتجارة والصناعة ويعشقون السفر بالسفن الفضائيه . لنا معهم عدة مواقف سنعيشها معًا في الروايه ديا ..
كوكب بتنجان خيال علمى وفانتازيا مع لمسات كوميديه امتزجا سويا فى احد الكواكب الصغيره روايه مسليه شيقه تقرأها من البدايه للنهايه فى جلسه واحدة لغه بسيطه تماما تتناسب مع رقه الروايه السرد جميل ورائع وخاصه عند الانتقال بين الخيال العلمى الى جو الاساطير وصف جميل ودقيق اجادت مبدعتنا فى تصوير الخيال وتحويله الى حقيقه فى عين القارئ الحوار هادئ وبسيط بلمسه كوميديه خفيفه الحبكه الدراميه قويه و تنتهى الروايه بمفاجات كثيرة ممتعه تحيه من القلب لمبدعتنا وامنياتنا باستمرار النجاح فى الاعمال المقبله
بإحدى المجرات البعيدة كان هناك كوكبًا صغيرًا ، مساحته لا تتعدى الآف الكيلومترات ، يُدعى كوكب بتنجان . تميّز بشوارعه البيضاء ، التي يتخللها بعض النتوءات الدائرية ، حاجة كده شبه المطبات ، ولكنها إسفنجية وطرية ، و سماءه البُنيّة الأشبه بالتربة الخصبة لكوكب الارض أحد كواكب المجموعة الشمسية ، وبها السحب الخضراء ، والحمراء ، والبرتقالية ، والتي تُمطر ما لذ وطاب من الخضروات والفواكه الشهية . ولا تخلو شوارع كوكبنا من المجاري المائية العذبة ، ذات الطعوم المختلفة ، فمنها بطعم الكولا ، والبرتقال ، وأخرى بطعم كوكتيل الأناناس و الموز و المانجو الشهية . أما عن سكان كوكبنا فهم مثل البشر الأرضيين ولكن بأفكار مختلفة كليًا ، لا يهتموا بالمظاهر ، ولا بالأشكال الخارجية ، يهمهم الروح والعقل والدماغ اللي هي ، ليس لهم في القيل والقال ولا قومي اطبخي يا ولية ، ولا هات معاك عيش ولا الواد عايز يروح يتفسح في الجنينة اسمها إيه ديّا . يركبون السيارات الفارهة ويقطنون بغرف صغيرة بها من الإحتياجات الحاجات الأساسية ، يتزوجون ممن يحبون ولا ينشغل لهم بالًا بالشبكة والشقة والفرح - والذي منه - من متطلبات الزواج بابناء الكواكب التانية . يعملون بالتجارة والصناعة ويعشقون السفر بالسفن الفضائيه . لنا معهم عدة مواقف سنعيشها معًا في الروايه ديا ..
الرواية هي متتابعة من الأحداث السعيدة، و كأن الراوية تقرأ القصة لطفل صغير لا تريد له أن يرى الشر مستمر، دائما الخير موجود و ينتصر و الاحداث السعيدة تحدث و تتكرر، دوما الأشخاص طيبون و المشاعر حاضرة و الاخلاق موضع احترام. الرواية فانتازيا خيالية تعيد للأذهان قصص الف ليلة و ليلة التي افتقدناها و افتقدنا من يكتب مثلها.