أنصح الكاتب أن يظل بعيدا عن النصح فيما يخص الخلافات الأسريه فا كل تصوره عن حلول الأزمات هو من وجهة نظر ذكوريه وكلما تمادينا في تلك الحلول كلما مزقنا صورة العلاقه الزوجيه السويه . المرأه إنسانه بشر والزواج شركه .. معرفة مشكلات البيت ليست سوى شىء طبيعي ولا تعتبر ثرثره حديث الزوجه مع زوجها عن مشكلات البيت او العكس لهو شىء صحي لعلاجها الخلافات الزوجيه لا تبدأ من الفراش تبدأ من عدم المصارحه وعدم التفاهم إذا تمادت الزوجه ف حب زوجها هو الأصل في الزواج وليس عليها أن تلجأ لأي خطط ولا تتصنع التقل كي تجذبه إليها كلها خطط واهيه تصلح مع الأزواج الذين يتمتعوا بكم هائل من السطحيه رايي في العام خارج إطار الكتاب : العلاقه الزوجيه أساسها الحب والسكون للطرف الآخر أي مخططات مجتمعيه متوارثه هي دخيله علي النظام المقدس للزواج أصل الزواج السكون والهدوء و الراحه للطرف الآخر كل ما يضعه معظم كتاب العلاقات في عقول الشباب عن كيف تستدرجين عريسا والعكس وكيف تحافظي علي زوجك من الإنحراف لهو مبرر للإنحراف نفسه أصل الزواج الرحمه والتوازن .. الألاعيب التى وضعتها الأسر في عقول السيدات هي الجحيم ذاته لا تستميليه .. هو يحبك هو يريدك لا تستخدمي العلاقه الزوجيه لطلب أمر ما لا تخدعي زوجك وكوني صادقه معه فيما يخص مشاعرك خلقنا الله كي نعين بعض علي الحياه وليس العكس الوقت الضائع في الخطط و الألعاب النفسيه يهدر الحياه نفسها