عدت إلى ساحة شيادو مرة أخيرة قبل أن أرتّب حقيبتي للسفر صباح اليوم التالي. جلست إلى جوار بيسوا، وأخبرته كم استمتعت بالرحلة وشكرته على الاهتمام، ثم ذهبت إلى الفندق بعد أن قضيت سهرة أخيرة رائعة لن أنساها ما حييت.
غادرت المكان ومررت على ساحة بيسوا حيث كان تمثاله الكبير يمسك بكتاب كبير أمام وجهه، وأنا أبتعد شاهدته يبعد الكتاب عن وجهه ليودعني الوداع الأخير.
قصص ملوّنة عن لشبونة وبيسو وباريس ومتاحفها ومكتباتها المطلّة على نهر والكويت وضيف معرض كتابها بول أوستر ذات دورة خيالية ومدينة القصص الفائزة بالمراتب الأولى والثانية والثالثة... هكذا انتهت هذه القصص التي كادت أن تكون رواية لو أعيد صياغتها بشكلٍ أدق.. وتداخلت أحداثها، "هذا ما بدا لي".. بانتظار أعمال سردية جديدة للكاتب الصديق إبراهيم الهندال