Jump to ratings and reviews
Rate this book

ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي الحديث

ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي الحديث الجزء الثاني

Rate this book
يجول بنا هذا الكتاب في فضاءات فكرية عقدية بأسلوب نقدي ماتع فريد.
إن هذا الكتاب أصل في بابه، وهو نموذج مميز للدراسات التي تتوخى التتبع التاريخي التحليلي المستوعب لظاهرة النقد الديني التي عمت بها البلوى في العالم العربي عموماً، واستحكمت في العالم الغربي خصوصاً.
وقد تصدى الدكتور سلطان العميري لهذه المهمة باقتدار، وأرجوا أن يجد هذا العمل العلمي الرصين مكانه اللائق به في الأوساط الأكاديمية المعتنية بهذا الملف. ( د. عبدالله بن سعيد الشهري).

719 pages, Hardcover

Published January 1, 2017

19 people are currently reading
745 people want to read

About the author

دكتور بقسم العقيدة - جامعة أم القرى

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
65 (59%)
4 stars
37 (33%)
3 stars
7 (6%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (<1%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Fatma Nady.
80 reviews101 followers
April 1, 2019
كتاب رائع وجميل ومبهر في قوة إقناعه وحجته وإلمامه بشتى الشبهات والمزاعم التي يزعمها ملحدو الغرب حول الإسلام، ونقده لها بأسلوب علمي منطقي تفصيلي يستدل في كثير منه بأقوال كبار العلماء بما فيهم الملحدين أنفسهم
123 reviews21 followers
December 24, 2018
-كالعادة أترك فرصة لإضافة شيء على المراجعة بعد القراءة الثانية-

ابتدأ الكتاب في جزئه الأول بعرض أهم المؤثرات التي أدت لظاهرة نقد الدين وأهم الأسباب، ونتائج تلك الظاهرة فيما بعد
ثم استعرض الحركات الفلسفية التي قامت لتحل محل الدين، ويمكننا تسمية الجزء الاول بـ أطلس الفلسفات المعاصرة، حيث عرض تلك الفلسفات عرضّا جيدّا، ونقدها وأوضح أماكن الضعف فيها

أما في الجزء الثاني فقد تصدى الكاتب لكل الشبهات التي تثار حول القضايا الأساسية للأديان: وجود الله - النبوة - عدم صلاحية الإسلام وغيرها من قضايا وهمية
وكانت معالجته جيدة جدا، لكن عابها عدم استعانته بمصادر غير عربية، وهو ما كان واضحا في المسائل العلمية، حيث نقض الأصول الأساسية ولم ينقضها نقضًا تفصيليا كما فعل العجيري في شموع النهار أو غيره

بشكل عام، يجيب الكتاب على كثير من الطروحات المعاصرة، ويعلمك نقض الأصول الأساسية لتلك المطروحات
Profile Image for أحمد حلمي.
489 reviews119 followers
December 10, 2018
اسم الكتاب:ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي الحديث
المؤلف:سلطان العميري
دار النشر:تكوين
سنة النشر:2018/1439
عدد الصفحات:مجلدين/الأول:639 ص
الثاني/719ص

على الرغم من أن الدين متجذر في كيان الإنسان ووجدانه، ومتعمق في المجتمعات الإنسانية كلها عبر التاريخ البشري الطويل، إلا أن الفكر الإنساني لم يخل من وجود أفراد، أو جماعات قليلة، تعلن العداء للدين، وتقوم بتوجيه النقد إلى بنيانه، أو تثير الشكوك والاعتراضات على حقيقته، ولا يزال يظهر بين أحيان التاريخ المتعاقبة، من ينكر وجود الله، أو من ينكر النبؤات والرسالات والكتب المقدسة. وظل الحال كذلك حتى بزغت معالم الفكر الغربي الحديث في الأجواء، فشهد ظاهرة غريبة كل الغرابة عن الفكر الإنساني، لم يشهد لها التاريخ مثيلا من قبل . فقد تشكلت فيه تيارات واسعة، ناقمة على الأديان بجميع مكوناتها، تسعی إلى محاربة الدين وتقويضه وإخفاء معالمه، وتنسب إلى الإيمان والتعبد كل قبيحة ورذيلة، وتزعم أن الالتزام بالدين يؤدي إلى فساد الإنسان والإضرار بحياته، وتقصد إلى تحطيم أركان الأديان وأصولها، وتستميت في تقبیح صورتها وأشكالها، وتشتد في تهشيم بنیانها وهيكلها ، وتصرح بوجوب التخلص من الدين وإلغائه من المجتمعات الإنسانية، وتدعو إلى لزوم القضاء على كل رسومه، بحيث يعيش الناس بلا دين !!

طبيعة البحث ومساراته :
يقصد البحث إلى التنقيب عن ظاهرة نقد الدين، التي ولدت في الفكر الغربي الحديث، وتمت في أحضانه، ودراسة الأسباب التي كانت وراء ظهورها، والكشف عن أهم التشكلات الأساسية التي تمثل بالنسبة لها معالم اومنارات بارزة في هيكلها، ويسعى إلى تحديد أهم التيارات التي اشتركت في إنشاء تلك الظاهرة، وتسيير عجلتها . ويهدف إلى رصد أهم المرتكزات المنهجية الكلية، التي استند إليها المنخرطون في ظاهرة نقد الدين في بناء آرائهم النقدية ، وتسويغ مواقفهم المحاربة للأديان، سواء منها المرتكزات الفلسفية التأملية المحضة، أو المرتكزات التي تنبع من مجال العلم التجريبي الحديث.

ويجمع البحث مع ذلك، الغوص في أهم المجالات الدينية التي خاض فيه الناقدون للأديان، ويرصد أصول الاعتراضات التي أثاروها ضد أركانها، وأهم التشكيكات التي أحاطوا بها أصولها. ولما كان شأن الدين عظيما، وأمره خطيرا، ومنزلته عالية، وعمقه متجذرا في الحقيقة الإنسانية، فإنه لا يقبل في الدراسات المتعلقة بالتيارات الناقدة له، أن تقتصر على الجانب الوصفي المجرد، وإنما لا بد فيه من النقد والتمحيص للمقالات الناقدة للدين، والبيان لما فيها من الأغلاط التصورية، والأخطاء الاستدلالية. ولأجل هذا، لم يكن غرض هذه الدراسة الاقتصار على مجرد العرض المعالم الظاهرة الناقدة للدين في الفكر الغربي الحديث، وتفسير أحداثها، والربط بين تشكلاتها، ولا الاكتفاء باللغة التحذيرية الإجمالية، وإنما جمعت مع ذلك، النقد المنهجي المفضل لأهم أصولها الكلية التي قامت عليها ، والتقويض التفصيلي لكثير من الاعتراضات التي تعلقت بمجالات الدين الإسلامية .

وبناء عليه، فإن بنيان البحث ينقسمالى قسمين أساسيين:
القسم الأول: الجانب الوصفي، وقد استند هذا الجانب إلى ذكر أسباب ظاهرة نقد الدين، وتشكلاتها الإجمالية، وتياراتها المشتركة في تأسيسها .

القسم الثاني: الجانب النقدي ؛ وقد استند هذا الجانب إلى رصد أهم المرتكزات المنهجية التي اعتمد عليها الناقدون للأديان، وبيان ما فيها من أغلاط منهجية، وأخطاء استدلالية، واستند أيضا إلى رصد أصول الاعتراضات التي أثارها الناقدون على وجود الله تعالى وكماله، وعلى النبوة والوحي، وعلى أصل الأديان وطبيعتها، وبيان ما فيه من أغلاط وأخطاء.

وقد اقتصرت الدراسة في الجانب الوصفي على أهم التشكلات التي ظهرت في مرحلة العصر الحديث، الممتدة من القرن السابع عشر الميلادي إلى نهاية القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين. وأما في الجانب النقدي ؛ فإنها لم تقتصر في مناقشة المرتكزات على ما كان حاضرا في العصر الحديث، وإنما جمعت مع ذلك مناقشة المرتكزات التي اعتمد عليها الناقدون للأديان في مرحلة الفكر المعاصر؛ تکميلا للصورة، ولأن كثيرا من المرتكزات الحاضرة عند المعاصرين، لا تعدو أن تكون امتدادا لما كان موجودا، أو تطويرا له، أو تغييرا في شكله ومثاله وقد بلغ عدد المرتكزات المنهجية التي تعرضت لها الدراسة بالبحث والنقد والتقويض، ثمانية مرتكزات أساسية.
وأما ما يتعلق بالاعتراضات التفصيلية التي أثيرت على مجالات الدين الأساسية - وجود الله وكماله، والنبوة، والوحي وأصل الدين وطبيعته . فإن الدراسة لم تقتصر على ما كان مطروحا في مرحلة الفكر الحديث، ولا على ما كان متعلقا بالدين المسيحي، وإنما جمعت مع ذلك، ما كان متعلقا منها بالدين الإسلامي، ومع أن كثيرا من الاعتراضات عاه في فكرته الأصلية، إلا أن المناقشة التفصيلية للأمثلة، سيكون مرتكزا على ما هو متعلق بدين الإسلام ؛ لأنه - في اعتقادنا - الدين الوحيد الصحيح؛ ولأن ذلك هو الأنفع والأصلح للمتابعين لتلك الظاهرة من الشباب المسلم.

وقد بلغ عدد الاعتراضات التفصيلية، التي تعرضت لها الدراسة بالبحث والنقد والتقويض، أكثر من خمسة وثمانين اعتراضا، وهي متنوعة بتنوع متعلقاتها، فبعضها متعلق بوجود الخالق سبحانه وكماله، وبعضها متعلق بالنبوة والوحي، وبعضها متعلق بطبيعة الأديان وأصلها ، وانضباط أحكامها. خارطة البحث وخطته :
يقوم هيكل البحث على ثلاثة أمور أساسية :
الأمر الأول : البحث في مكونات ظاهرة نقد الدين ومعالمها الأساسية.
الأمر الثاني : البحث في الأصول المنهجية التي ارتكز عليها الناقدون للأديان في بناء مواقفهم.
الأمر الثالث : البحث في المجالات الدينية التي خاض فيها المنخرطون في ظاهرة نقد الدين، ورصد أصول ما أثاروه حولها من الاعتراضات. وبناء عليه، فإن خارطة البحث ستكون مقسمة على الصورة التالية : المقدمة: وفيها بیان مفهوم ظاهرة نقد الدين، وأهم معالم تطوراتها في العصر الحديث، وأهمية دراسة تلك الظاهرة، وبيان طبيعة البحث ومساراته.

فظاهرة نقد الدين، التي نحن بصددها لا تقصد إلى عزل الدين عن التحكم في شؤون الحياة، ولا إلى جعل الدین اختیارا شخصيا يترك الأخذ به لمن رغب فيه، وإنما هي حركة تجاوزت ذلك كله إلى اتهام الدين بالإفساد، والاعتقاد بأن الأديان ضرر وبيل على حياة الإنسان. وليست في المقابل مقتصرة على الإلحاد وإنكار الإيمان بوجود الله ، فإن ذلك جزء ضئيل منها؛ وإنما هي حالة أعم من ذلك وأوسع، فهي ظاهرة تشمل كل مجالات الدين، وتقصد إلى التنكر للأديان ومحاربتها، واتهامها. فالبحث إذن، لا يقصد إلى دراسة الحركة التي تدعو إلى مجرد فصل الدين عن الحياة من غير تعرض لنقد الدين، ولا إلى دراسة الإلحاد وإنكار الإيمان بوجود الله تعالى، وإنما يقصد بشكل أساسي إلى دراسة الحركة الفكرية الاجتماعية التي تجاوزت هذا القدر، وأخذت تسعى في نقد الدين واتهامه وتقويض أركانه . وبهذا المفهوم، يظهر الفرق بين مفهوم ظاهرة نقد الدين وبين الحركة التي تدعو إلى فصل الدين عن الحياة كلها أو بعضها ؛ فظاهرة نقد الدين تتضمن معنی أوسع من مجرد فصل الدين عن الحياة، فهي تزيد على ذلك، السعي في محاربة الدين، وتوجيه سهام النقد إليه، والقصد إلى تقويضه وإزالته من الوجود.
111 reviews
November 30, 2021
طرح الكتاب مواضيع مهمة في نقد الأديان السماوية... لكن الجزء الثاني يتناول الدين الإسلامي أما باقي الأديان لا شي حولها
Profile Image for Ameera Mahmoud.
121 reviews1 follower
December 25, 2025
الغرب بيناقد نفسه كالعادة.
ربنا يثبتنا على دينه حتى نلقاه.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.