هذا الكتاب "كتاب مأساة شاب هندوسي إعتنق الإسلام" هو عبارة عن قصة من قصص الصراع بين الكفر والإيمان قصة تدحض هذه الآراء التي تقول إن العلمانية فيها أي جانب من جوانب الخير.. فالحقيقة أن العلمانية خرافة يمتد فيها الباطل وينكمش فيها الحق .. وهي ستار لمقاومة الإسلام ولتخدير أبنائه !!. إن هذه القصة التي سطر فيها ((كرشن لال)) الذي أصبح ((غازي محمد )) سطور رحلة إسلامه صفعة على وجه الحضارة المادية وأتباعها الذين يتشدقون بالديمقراطية وبحرية العقيدة، ويزعمون أنها حق لكل إنسان، مع أنها في الحق أكذوبة يريدون بها اختراق الجبهة الإسلامية فحسب.
شدني عنوان هذا الكتاب فكنت أعتقد أنه قصة لشاب هندوسي أعتنق الاسلام حديثاً ولكنني وجدته كتاب أكثر أمتاعاً وهو قصة لمراهق هندوسي أعتنق الاسلام عن أقتناع كامل به وهو في سن الرابعة عشر في منتصف الثلاثينات من القرن الماضي أي قبل أستقلال الهند وتقسيمها عانى الكثير من جراء أعتناقه للاسلام من أسرته التي شعرت بإن إسلام أبنها قد جلب لها العار فحاولت أن تثنيه عن ذلك بالترهيب تارة وبالترغيب ثارة أخرى بل أستخدمت القانون وأحتالت فيه بأنه قاصر ولابد بلوغه حتى يكون قادراً على التمييز ورشت الطبيب ليقرر بإن أبنها لم يبلغ ولازال قاصراً ، لكنه هرب وقصة هروبه من أهله ومعاناته تؤكد بأن إيمانه كان عميقً بحيث يذكرنا بالمسلميين الاوائل في مكة ، وتمكن هذا الشاب من أتمام دراسته ومتابعة الدراسة في الجامعة الاسلامية في ديوبند في الهند وعند أنفصال الباكستان عن الهند أنتقلت عائلته من أقليم البنجاب الواقع في الاراضي الباكستانية الى الهند بينما بقي هو في الباكستان وواصل تعليمه حتى حصل على الماجستير في العلوم الاسلامية والادب العربي حتى أصبح عميد كلية حكومية ، يتحدث الكتاب عن تفاصيل كثيرة ممتعة جداً تستحق القرأة وتؤكد شيئ واحد أن الايمان إذا تمكن من قلب الانسان أستطاع أن يحقق المعجزات