Jump to ratings and reviews
Rate this book

بيت الجنون

Rate this book
تمثل مسرحية “ بيت الجنون ” للكاتب والفدائي الفلسطيني توفيق فياض إحدى المحاولات المبكرة في كتابة الأدب الفلسطيني المسرحي والتي حظيت بمكانة متقدمة في هذا الأدب وقدمت مرات عديدة على خشبات المسارح العربية وطبعت مراراً آخرها عبر دار نشر الشجرة التي تغير إسمها إلى فلستينا .
بطل المسرحية المعلم في المدرسة سامي الذي ظل يعيش كابوسه بعد أن عاش الفساد وكرهه بأنواعه المختلفة هرب إلى واقع آخر محاولاً أن يزاوج بين الماضي والحاضر والمستقبل في صراع درامي صوره الكاتب فياض الذي صنع الشخصية وأوجدها ثم كون بعد ذلك الأساطير في كلام نثري سردي أحياناً يميل إلى الشعر المعبأ بالألم والقهر والجنون .
ويعمد الكاتب إلى إستلهام الرموز في صيغتها العربية نظراً لتوجهه الثقافي الذي تربى عليه وظل مخلصاً له في بنيان المسرحية التي تذهب في بنائها ودلالاتها إلى الموت الذي يجب أن يكون بعده ولادة وبعث مذكراً بجوهر الأسطورة الحضارية والديانات التي كان موئلها شرقي البحر المتوسط والتي عبر عنها بأسماء ما زالت ماثلة في التاريخ كأدونيس وآتيس والرموز التي إستخدمها الإغريق وغيرهم .
في بيت الجنون وفي الشتاء القارص تدور أحداث لمسرحية جانب البحر ولرجل يحلم وهو نائم مستغرقاً بألمه ثم يأتي الكابوس .

Unknown Binding

Published January 1, 1965

14 people want to read

About the author

توفيق فياض

8 books18 followers
روائي وقاص ومسرحي
ولد في المقيلبة قرب حيفا عام 1939. أنهى الثانوية في الناصرة. عمل في التعليم وموظفاً في دائرة الجمارك في ميناء حيفا. اعتقل عام 1970 وأفرج عنه عام 1974 في عملية تبادل الأسرى. عاش في مصر ولبنان وتونس.
من أعماله: «المشوهون» رواية 1964, «بيت الجنون» مسرحية 1965, «الشارع الأصفر» قصص 1970, «المجموعة 778» رواية 1974, «حبيبتي ميليشيا» رواية 1976, «البهلول» قصص 1978.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (44%)
4 stars
4 (44%)
3 stars
1 (11%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for leo.
134 reviews13 followers
May 30, 2021
إلى الجحيم أنتم وحريتكم تلك التي تبنونها على حطام الآخرين.. حطام حريتي حطامي أنا!" | صوت القهر والغضب في كلمات سامي صاخب، عالي، وحزين كذلك
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.