ربما لا يبدو هذا البحث لأغلب الأكاديميين بحثا بالمعنى السائد أو الشكل المألوف للبحوث العلمية ، لأنه يزيل الفواصل بين الخاص والعام وبين الجنس والسياسة والدين والأخلاق ، وبين العلم والفن ، إلا أنه يبدو مألوفا لمن قرأ بحوثي المنشورة على مدى نصف القرن الماضي ، والتي تعرضت فيها لقضايا النساء والرجال في بلادنا العربية ، وعلاقتي بها قديما منذ الطفولة
Nawal El Saadawi (Arabic: نوال السعداوي) was born in 1931, in a small village outside Cairo. Unusually, she and her brothers and sisters were educated together, and she graduated from the University of Cairo Medical School in 1955, specializing in psychiatry. For two years, she practiced as a medical doctor, both at the university and in her native Tahla.
From 1963 until 1972, Saadawi worked as Director General for Public Health Education for the Egyptian government. During this time, she also studied at Columbia University in New York, where she received her Master of Public Health degree in 1966. Her first novel Memoirs of a Woman Doctor was published in Cairo in 1958. In 1972, however, she lost her job in the Egyptian government as a result of political pressure. The magazine, Health, which she had founded and edited for more than three years, was closed down.
From 1973 to 1978 Saadawi worked at the High Institute of Literature and Science. It was at this time that she began to write, in works of fiction and non-fiction, the books on the oppression of Arab women for which she has become famous. Her most famous novel, Woman at Point Zero was published in Beirut in 1973. It was followed in 1976 by God Dies by the Nile and in 1977 by The Hidden Face of Eve: Women in the Arab World.
In 1981 Nawal El Saadawi publicly criticized the one-party rule of President Anwar Sadat, and was subsequently arrested and imprisoned. She was released one month after his assassination. In 1982, she established the Arab Women's Solidarity Association, which was outlawed in 1991. When, in 1988, her name appeared on a fundamentalist death list, she and her second husband, Sherif Hetata, fled to the USA, where she taught at Duke University and Washington State University. She returned to Egypt in 1996.
In 2004 she presented herself as a candidate for the presidential elections in Egypt, with a platform of human rights, democracy and greater freedom for women. In July 2005, however, she was forced to withdraw her candidacy in the face of ongoing government persecution.
Nawal El Saadawi has achieved widespread international recognition for her work. She holds honorary doctorates from the universities of York, Illinois at Chicago, St Andrews and Tromso. Her many prizes and awards include the Great Minds of the Twentieth Century Prize, awarded by the American Biographical Institute in 2003, the North-South Prize from the Council of Europe and the Premi Internacional Catalunya in 2004. Her books have been translated into over 28 languages worldwide. They are taught in universities across the world.
She now works as a writer, psychiatrist and activist. Her most recent novel, entitled Al Riwaya was published in Cairo in 2004.
في هذا البحث حاولت د. نوال السعداوي أن تبين الإرتباط بين قضية المرأة، السياسة، الدين وكذلك الأخلاق. أو تأثير هذه العوامل الثلاث على قضية المرأة واستعبادها منذ نشوء النظام الأبوي ومصادرة معظم حقوق النساء (والرجل في بعض الأحيان)، حيث تلعب السياسة والإقتصاد في جميع دول العالم دورًا كبيرًا في تغيير القيم الأخلاقية والدينية والعادات الإجتماعية، من دون الأخذ بعين الإعتبار الحروب التي تقام والأرواح تُزهَق جرّاء الفهم الخاطئ للقيم الدينية والسياسية.
الفضيلة لا تكون فضيلة إلا بالحرية والإختيار؛ أي المسؤولية. أما الفضيلة التي تُفرَض بالقوة والإجبار والوصاية فهي ليست فضيلة، وإنما مجرد خضوع للقهر. ... إن المقياس الأول لمدى تقدُّم أو تخلُّف مسيرة المرأة هو مدى مشاركة النساء في هذه المسيرة لتحرير أنفسهن، ومدى إدراكهن لأهمية هذه المشاركة. ... نحن نعيش في ظل عالم يحكمه قانون الغابة، يبطش الأقوى بالأضعف دوليًا ومحليًا وعائليًا؛ ولهذا تسود الكراهية والظلم والضعف والإرهاب.
النجمه لا تستحقيها ايها العجوز الشمطاء اريد تبريرا للعبث في الكتاب كيف ان الله انثي وهو ليس كمثله شيء كيف تكون الفتاه الغير متزوجه شريفه وعفيفه وهي بدون غشاء بكاره ؟ كيف يتم ختان الذكور وما سبيل المنع اتفق في موضوع الاناث ؟ كيف يكون هناك تعدد زوجات خارج نطاق الزوجيه وبدون عقود شرعيه اي من حق الرجل الزني بطريقه المسلسلات التركيه انا فقدت عقلي لما طالبت نوال السعدواى بحور عين للنساء في الجنه ؟ كيف نلغي الزواج الشرعي بالعرفي يا نونه يعني نوال كيف يتساوي الرجل بالمراه بالميراث وتلك حكمه الهيه اكدها القران الكريم الله يخرب بيتك وليه مجنونه
قد راعت ذلك ! إنها على الضد تماما قد انطلقت كالإعصار الهائج منذ أول سطر فى فصلها لا تعرف توقفا ولا تثبتا ولا ترى إلا شيئا واحدا تفسر به كل شىء ، ألا وهو رغبة الرجال فى قهر النساء ، ورغبة الحكومات فى قهر الشعوب . فكأن القهر قد استحال لديها إلى إله : فهو يفسر كل ظاهرة ، ويقف خلف كل حادثة ... وهلم جرا . وقد نبهنا إلى عدد من الأخطاء الشنيعة التى سقطت فيها د. السعداوى سقوطا مدويا لا يليق بمن تتصدى لمثل هذه المسائل ، كنسبة حديث لنبوى إلى القرآن الكريم ، واقتطاع بعض الآيات القرآنية من سياقها بما يحرف معناها ، وقولها إن الإله فى الأديان جميعا ينظر إليه على أنه ذكر ، حيفا من المجتمع على الأنثى. ومما ردت به د. هبة أن الإله ليس ذكرا ولا أنثى ، بل ليس كمثله شىء ، وهذا يعرفه كل إنسان فى رأسه عقل يفكر . كما ردت على زعمها تحيز الإسلام للرجل فى قوله إن الله قد تاب على آدم وغفر له معصيته ، فى حين لم يذكر توبته على حواء ، إذ يقول القرآن : " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه "، فنبهتها إلى أن قراءتها القرآن بهذا الأسلوب خاطئة ، وأن القرآن الذى قال ذلك هو نفسه الذى ذكر فى موضع آخر أن الاثنين قد اشتركا فى المعصية وفى الابتهال أيضا إلى الله أن يغفر لهما . وأضيف أنا أن القرآن لم ينسب المعصية فى هذا السياق صريحة إلا لآدم : " وعصى آدم ربه فغوى " ، فمن الطبيعى أن يذكر أيضا أن الله قد تاب على آدم . وليس فى هذا أدنى افتئات على المرأة ، إذ المقصود بآدم هنا هو مطلق الإنسان ، رجلا كان أو امرأة . ، . أما أننى أرى فى كلام د. نوال كثيرا من السفسطة والانحراف عن العقل والمنطق فهذا شىء يوجد عند كثير من الرجال أيضا. ومما تخطئ فيه د. نوال كذلك واتضح وجه الحق مهاجمتها للأديان وتمردها على أحكام الشريعة الإسلامية ودعوتها إلى أن يكون الإنسان هو مقياس الصواب والخطإ . ويتلخص رد باحثة العلوم السياسية فى أنه لا بد أن تكون هناك مرجعية مطلقة تكون فوق اختلافات الأفراد والطوائف والطبقات والشعوب بحيث لا تحابى أحدا على أحد ، وهذه المرجعية هى الله جل وعلا . وهذا كلام حق .
عن المرأة والدين والأخلاق..ثلاثية كانت ولا زالت تشكل مصدر تساؤلات كثيرة وعلامات الاستفهام المرسومة على هذا المثلث لم تُمحَ بعد؛ حيث تدور نقاشات مطولة حول مفهوم المرأة في الدين أو الأخلاق وهل استطاع أي منهما إنصافها؟ لازالت المرأة العربية تكافح بقوة لتنال حقوقها الإنسانية البسيطة التي انتُزِعت منها باسم الأخلاق أحيانا وباسم الدين أحايين كثيرة..لكن الوعي الذي انتشر بين النساء وشجعهن على النضال للمطالبة بحقوقهن المسلوبة لم يأتِ إلا بعد أن ثارت نساء قليلات ضد التقاليد المجتمعية العمياء والمسميات المزيفة وتحمّلن ما تحمَّلن في سبيل تحقيق هذا الهدف..واحدة من هؤلاء النسوة كانت الدكتورة نوال السعداوي..الاسم الذي لطالما أثار الجدل أينما ذُكِر..
ربما لكثرة آرائها الجريئة في قضايا كثيرة؛ منها في الدين والسياسة والعلم والأهم من بينها كانت آراؤها في وضع المرأة العربية وسط المجتمع؛ حيث يعتبرها الكثيرون رائدة النسوية في العالم العربي ورمزٌ تُحتَرَم كلمته..ساهمت آراؤها في خلق حالة من الجدل العام حول مسلمات كثيرة في المجتمع العربي..وهذا الكتاب يتجول بنا سريعا في محطات مختلفة كأن كاتبته تصحبنا في جلسة خفيفة على مقهى في أحد الشوارع المظلمة في ليلة شتاء باردة..تحكي ونحن نسمع..يطول بها الحديث مرة عن القوانين المصرية المتعلقة بشئون الزواج والطلاق والأسرة؛ حيث تحاول صياغة تعريف للمرأة الصالحة كما يراها المجتمع..المرأة الصالحة هي الخاضعة التي تُتقن الطاعة العمياء والالتزام التام لتقاليد المجتمع وأحكامه أيا كان المسمى الذي تتستر خلفه..
ثمة علاقة أبدية بين الدين والسياسة؛ حيث يمكن دوما تشكيل الدين ليتناسب مع التوجهات السياسية للطبقة الحاكمة لتحصل قرارات الحاكم على الشرعية الدينية ويصبح الحاكم ممثلا للدين الذي لا يجوز مناقشته أو الاعتراض عليه وبالتالي يتحول الدين إلى أداة للسلطة..
وبهذه السلطة الأبوية الطبقية يمكننا تطويع المرأة لضمان الامتيازات الذكورية باسم الدين أو الأخلاق..لا فرق..
دوما ثمة محاولات لإسكات مطالبات المرأة المستمرة؛ حيث يظن البعض أنه من السذاجة أن ننشغل بحل مشكلات المرأة عن مشكلات الوطن وبالتالي يحدث فصل بين قضية تحرير المرأة وقضية تحرير الوطن..لكن الحقيقة هي أنه لا تحرير للوطن دون تحرير المرأة..إن المجتمع الذي لا يحترم المرأة لا يمكن أن يحصل على احترام المجتمع الدولي..والسمة المشتركة بين كافة المجتمعات المتحضرة هي أنها تحترم المرأة وتعطيها حقوقها الإنسانية وتسمح لها بالمشاركة في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية وتتيح لها مساحة للحرية والإبداع..مساحة كاملة لا تقل اتساعا عن مساحة الرجل..إن تلك الذكورية التي ترى الرجل أفضل من المرأة هي التي تسببت في تأخرنا..
كانت ولازالت عمليات الختان واحدة من أبشع الممارسات التي تُجرى بمسميات مختلفة في المجتمع، ومهما تحدثنا عن أضرارها على صحة المرأة فإنه لا آذان تُصغي أبدا؛ وهنا تشرع د.نوال في تتبع المسار التاريخي الذي بدأت منه هذه الممارسة تحديدا منذ زمن النبي إبراهيم عليه السلام..
إذا فقدت قضية المرأة شرعيتها الدينية فإنها تموت..الدين يطبق فحسب عندما يعطي الرجل امتيازات على حساب المرأة لكنه لا يطبق عندما تطالب المرأة بحقوقها الشرعية..هذه الازدواجية الغريبة هي التي تجعل الدين في صف الرجال دائما..الدين يطبق بصرامة ليفرض من خلاله الرجل هيمنته على المرأة فحسب..
كل الشعارات التي تتكرر على مسامعنا من سعي الدولة والمجتمع إلى تمكين المرأة وتحسين أوضاعها شعارات زائفة لا تطبق على أرض الواقع..شعارات تستخدم فحسب لإضفاء الحماس على السباقات السياسية ليحصل المرشح على منصبه المنشود..يتم استغلال قضية المرأة بوضوح في السياسة.. إن مفهوم الشرف والأخلاق بحاجة ماسة إلى أن يتغير..هذا المفهوم الذي يجعل المرأة هي المسئولة عن الشرف فحسب وحدها دون الرجل هو مفهوم خطير؛ فإن كان لابد من تطبيق مفهوم الشرف فلم لا يطبق على الرجل أيضا؟ وما هذه المقاييس الغريبة التي يقاس بها شرف المرأة؟ إن المجتمع الذي يجعل الرجل غير مسئول عن تصرفاته المنافية للأخلاق بينما يحاسب المرأة حسابا شديدا حينما تخطئ هو مجتمع ذكوري.. بين ثنايا هذا الكتاب تروي د.نوال مقتطفات من حياتها ومسيرتها في الدفاع عن قناعاتها وكيف تعرضت للهجوم المستمر والسجن والمحاولات المستمرة للتضييق عليها ومنع نشر مؤلفاتها..مواقفها من السياسات العامة وآراؤها في بعض القوانين ومشاهد متفرقة من طفولتها وهو ما يبرز تأثرها الشديد بوالدها ووالدتها والبيئة التي عاشت فيها، وهذا الأثر ترك بصمة واضحة على أفكارها وتساؤلاتها.
كتاب جميل..استمتعت بقرائته خاصة وأنه فتح ذهني على أفكار كثيرة لم أكن مُلمّة بها بالقدر الكافي..فتح النوافذ لتدخل الأسئلة إلى أفكاري..وأزال شيئا من الغموض حول شخصية د.نوال السعداوي وأفكارها..ورغم أنني لا أتفق معها كليا إلا أنني لا أختلف معها كليا كذلك ولها الحرية في اختيار مذهبها وعقيدتها ولي كذلك الحرية في الاحتفاظ بعقيدتي وقناعاتي..لكن ما دامت تقول حقيقة فلِمَ لا نسمع؟ بعد قراءتي للكتاب تساءلت: لماذا يحظرون علينا قراءة مؤلفاتها؟ والجواب قد يكون إما لأنها تقول حقيقة لا يريدون أن نعرفها أو أنها تدّعي باطلا لا نملك نحن ما يكفي من العلم لدحضه..لكن على أية حال يظل دورها في النضال لأجل المرأة وتحريرها مجهودا يستحق الاحترام..وأختم كلامي بهذه العبارة الجميلة: الفضيلة لا تكون فضيلة إلا بالحرية والاختيار؛ أي المسئولية..أما الفضيلة التي تفرض بالقوة والإجبار والوصاية فهي ليست فضيلة وإنما مجرد خضوع للقهر.
من فترة بقيت اطرح الأحكام المسبقة المتوارثه عن كثير من المفكرين و الكتاب في الزبالة حيث تنتمي بعد ما شفت بعينيا ازاي بيتم اتهام اي حد بيتحرك خارج المساحة المسموحة حتي لو كان ينتمي ايدولوجيا للتيار المحافظ ذاته لأن الاغتيال المعنوي اسهل من مناقشة الأفكار خاصة في الحديث عن حقوق المرأة لكن للأمانه قلت اكيد المرادي غير اتز نوال السعداوي ده مفيش حد مبيهاجمهاش و بدأت اقرا.. ايه بقي يا ست نوال بيلعنو سلسفينك ليه علي غير عادتي بالعدسة المكبرة الباحثة عن الأخطاء احلل كل فكرة و اشوف هتوصل لأي معني و بالفعل لقيت مفاجآت فين ازدراء الأديان؟؟فين الالحاد؟ فين دعاوي التحرر الاخلاقي و هدم الأسرة! ازاي تم تصدير صورة للست دي عكس تماما ما هي عليه
حد واسع الثقافة ذو فهم عميق مش سطحيه و جاهله زي ما بيصوروا تحليلها للمشاكل السياسية الاجتماعية من خلال طرحها عن المادية و الرأسمالية و الطبقية و تفسيخ الانسان الي يجب ان يدرس بشموليه لانه كل مترابط اكبر من مجموع اجزاؤه-لما حد تاني بيتكلم فالفكرة دي بيبقي واو انما نوال و طرحها شديد الخصوصية لا طظ- مقاومتها للتبعيه الاقتصادية و سياسات افقار الشرق و الإحتلال
الحقوق الي بنحظي بيها دلوقتي او عالاقل بقينا نقدر نتكلم عنها ده بفضل نوال الي اول واحدة تخوض الحرب دي و كانت النتيجة انها خسرت كل شيء شغلها و سمعتها و مكانتها و تم تحويلها لعبرة لأي واحدة تفكر تشير ليها بس مش تحذو حذوها كل الأفكار و المفاهيم و القوانين الي نوال اشارت من خمسين سنه لعوارها و الأثر المدمر ليها علي النساء و الأسرة و تم سلخها عشان اتكلمت في المواضيع دي هي الي بعد سنين تم تغييرها و الأزهر بقي ينافح انها من صميم الدين دلوقتي تحريم ختان الاناث و اباحه الخلع نموذجا او هي الي مع الاسف مازالت قائمة و بيعاني منها ملايين السيدات في محاكم الأسرة سنويا او في الحياة اليومية و مع ذلك ما تزال هي بتوصم عالأفكار دي
متسقه مع مبادئها و فضلت مناضله علي أرض الواقع مش بالكلام فقط لكل ظلم و استبداد داخلي او خارجي و فضلت في جانب المعارضة رغم انها كان ممكن تبقي علي رأس أي منظمه حكوميه من بتوع المرأة لو كانت من تجار الكلام
تم اختذال كل المشروع الفكري و التاريخ النضالي بتاعها في رأيها عن الحجاب الي مهوش دعوة لعدم الاحتشام بالمناسبة او تضاد مع فكره احكام الدين هو قراءة اجتهاديه اخري حتي لو غلط فهو تم تكبيره اكتر مما يتحمل و اكتر من الحجم الي بيحتله وسط افكارها و استخدامه مدخل للطعن في المرأة ككل الي هو هيه عرفنا نمسك حاجه عليها و آتي ثماره بنجاح احنا ليه نتناقش في افكارك لما ممكن نطلع عليكي سمعه انك ملحده و متقروش للست دي و مش هكرر اوصافهم الرخيصة للحد الي خلاني انا شخصيا ازهد في اني اقرالها حاجه طول السنين دي سامعه صوتها و هي بتقول ناقشني فأفكاري بتسألني عن ديني كل شويه ليه!
انا من كتر ما شكيت في نفسي روحت فتحت اليوتيوب ادور علي لقاءات ليها لقيت العناوين الناريه شاهد نوال تنكر و تزدري وتتبرأ شيء يليق بالصحافة الصفرا تفتح الفيديو تلاقي كلام عادي جدا و النقاشات عن كتبها مخيبه للآمال مهما كان الفكره او الطرح او المشكلة الي بتقولها رد المشايخ دائما ردود محفوظه معلبه يتم استحضارها ايا كان السياق..
احساس بالظلم ما زالت غصته في حلقي وانا أنهيت الكتاب من اسبوعين ناس بالفعل جاهله غير قادرة انها تفهم الافكار الي بتطرحها تتسلط علي كلامك و تضعه في سياقات اخري تفقد معناه اعتقد ان جزء من ده سببه محدودية الرؤية و الثقافة فالشخص ده معندوش غير مجموعة من المفردات بيتعامل بيها و اي طرح بيتعامل مع المفردات دي في إطار مختلف يبقي ضدها اذن هو جاهل فاسق في النهاية نوال مش اول حد يتعرض للاغتيال المعنوي ده في تاريخنا و طالما هي دي طريقة التعامل مع النقد و الأفكار يبقي قشطة احنا منستاهلش حياة فكريه اثري أو حتي انضف من كده نوال مطلعتش مجنونه و ملحده and i have never felt more shocked in my life.
قراءة مهمّة تحمل عدة إسقاطات سياسية واقتصادية واجتماعية من الواقع المصري بشكل عام والواقع النسوي بشكل خاص. تناولت الدكتورة نوال خطورة الخضوع للنظام الرأسمالي الأبوي وأن التحرّر النسوي هو أول الخطوات نحو عالم أكثر عدالة وأقل بطشاً.. وكيف أنّه لا يمكن لأمّة أن تتحرر وتستقل طالما أنّها تستورد مفردات وأفكار غربية من منطلق "الانفتاح والتعاون الدولي" فها هو العالم اليوم يطالبنا بالتّخلي عن لغتنا وقوميتنا وثقافتنا وأن نجد لأنفسنا ملجأ في تعريفهم المشوه للإنسانية.. هم يقرؤون تاريخهم ويبحثون في مراجعهم ويحدثوننا بلغتهم من منطلق قوة واستخفاف بنا وبأنظمتنا يملون علينا كيف يجب أن "ندير" مواردنا و"نمكّن" نساءنا بما يخدم مصالحهم ويسهّل نهب شعوبنا المنكوبة بثالوث مزمن من الفقر والجهل والمرض... فمتى ننهض؟
للمفارقة كان اسم الدكتورة نوال السعداوي من المحرّمات في المكتبات العامّة والمدرسية في مراهقتي.. لا أعلم لماذا تتم شيطنة من يملكون فكراً مختلفاً ويكرسون عشرات السنين من حياتهم لمحاولة التغيير في المجتمع من حولهم إلى الأفضل؟ لماذا نحب أبناء الذوات ومن يتمسحون بالطبقات العليا من الأدباء والكتّاب ونتنكّر لأبناء البلد من البسطاء ومن ربّتهم أيدٍ خشنة حملت المعول وشقيت في الأرض ولا تطمح لجاهٍ أو منصب بقدر ما تحرص على لقمة حلال تضعها أمام أبنائها؟
الكتاب يناقش عدّة أفكار في قوالب أوسع من العنوان المطروح على شكل مقالات ومقتطفات من دراسات منشورة تصبّ كلها في تحليل الواقع المصري حتى عام 2005
نجمتين فقط، ربما هو أقل تقييم أمنحه لدكتورة نوال.... جل الكتاب تحدثت فيه عن السياسة بعيدة عن الدين و الأخلاق أكيد إن أردت القراءة عن الدين لن تكون نوال هي المصدر و لكن لأن كلمة دين كانت عنوان للكتاب... قالت الدكتورة أن النساء أصبحن يملن إلى زواج الميسر أو الزواج العرفي للحفاظ على حريتهم التي يقيدها الدستور بموجب ولاية الزوج و تحدثت كثيرا عن حقوق المرأة المهضومة و الطلاق و لكن هل الزواج العرفي سيحفظ حقوق المرأة و أبنائها أكثر من الزواج الشرعي القانوني، نقطة أخرى تحدثت فيها عن الطلاق و حق الزوج في إعادة زوجته في فترة العدة و فرق حساب الأيام بين الطلاق اللفظي "الذي دينيا هو طلاق واقع" و طلاق المحكمة الأوراق القانونية و لخبطة التي تحدث عند زواج المرأة من رجل آخر و حق الزوج الأول في إعادتها و هنا التقصير يكون من طرف الإنسان لا الدين فأحكام الشريعة تحرص كل الحرص على الأنساب من الإختلاط و عدم الإقتراب من الزنا فمابلك بوقوعها.... لفت نظري أيضا حديثها عن ختان الذكور و بأنها عادة في ديانة يهودية و مضارها على صحة، طبعا أنا ضد ختان الاناث و لكن طيلة حياتي ظننت أن الختان واجب في الدين الإسلامي و هذا فتح لي باب بحث جديد....
كتاب غريب، المفترض من عنوانه انه عن (المرأة والدين والأخلاق)، نصف الكتاب عن السياسة، ونصه عن خليط من تجارب حياتية لنوال السعداوي، ذكرت في التقديم ان الكتاب مش اكاديمي بل هيكون ذاتي فعلا، لكن المشكلة اني مشفتش منهجية الذاتية دي، على اي اساس اختارت الذاتي اللي بتذكره؟ قرائاتها للدين محيرة ومش بتفرق بين طبائع الاديان المختلفة، وموقفها من الدين الاسلامي بالتحديد غير واضح هل هي معاه ولا ضده؟ مش مشكلتي مع الكتاب انه مخالف لارائي ولا انه ضد الرجل، لكن مشكلتي معاه انه كتاب موصليش اي حاجة أي حاجة غير مشاعر الكاتبه بالمظلومية وكره الرجال، كمثال في فصل عن ليه مبتحبش نجيب محفوظ، حكاية عن انهم اشتغلوا في مكان واحد وهي شايفه انه موالي للسلطة ومش عاجبها دا لكن ايه علاقة دا بموضوع الكتاب؟ السؤال هو هل في موضوع اصلا؟ الشيء الوحيد القيم في الكتاب هو توضيح حقيقة ان المرأة في مجتمعنا بتتعرض لاثار نفسية سلبية كتير
نوال السعداوي من الشخصيات التي أثارت جدلاً كبيراً في مصر ، ولكن فضلّت ان اقرأ بنفسي وأحكم خصوصاً بسبب تناقض الكلام عنها بدأت بهذا الكتاب وأدركت ان سبب الجدل هو الاختلاف ، عدم الانسياق وراء العادات والتقاليد الموروثة التي جعلت منا اشخاص متشابهة إلي حد التطابق احببت فصول ولكن هناك فصول لا اعرف لماذا أضافتها في الكتاب حيث انها لم تضف شيئاً جديداً ، اهتمت بالسياسة اكتر في معظم الفصول ، ولكن بسبب وجهة نظرها ف البلاد العربية انها تشبه المرأة المسلوبة الحقوق واعتقد انها محقة في ذلك ولكن بعضها اظن لا علاقة بها بالمرة ! ولكن لن انكر اني استفدت بشكل ما من هذا الكتاب و جعلني اهتم أكثر بالنسوية وقوانين النسب ، إلخ لم افهم وجهة نظرها تجاه الاديان اكثر أهي معها ام ضدها ؟! كتاباتها عن الاديان كانت محيرة إلي حد ما ، و الحجاب والحور العين للنساء !! اختلفت معها في هذه النقاط ولكن اعتقد سأكمل قراءة كتب أخري لاعرف وجهة نظرها اكثر
الفضيلة لا تكون فضيلة إلا بالحرية والاختيار، أي المسؤولية، أما الفضيلة التي تفرض بالقوة والإجبار والوصاية فهي ليست فضيلة، وإنما مجرد خضوع للقهر.
لهذا فإن قضية حرية الإنسان الرجل والمرأة هي جوهر الدين حقوق الإنسان وليست منحة يعطيها الزوج لزوجته وتكتسب المرأة حريتها بمثل ما يتكسب الرجل حريته وهناك في الكتب السماوية آيات متعددة تؤكد مبدأ الحرية والمساواة بين البشر نساء ورجالا . وفي القرآن خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جعل منها زوجها .. الزمر ، الآية (٦) ومن أحاديث الرسول محمد النساء شقائق الرجال و الناس سواسية كأسنان المشط، وغير ذلك الصحيح والقانون الصحيح. إن الحرية حق من حق الجميع ..
يتوغل الكتاب في صفحاته في التاريخ البشري ويكشف لنا كيف أن الأديان لها تأثير قوي علي الفكر المجتمعي. مثلا عندما كانت الألهة نساء كان يعم الخير والمساواة بينما عندما تحولت الألهة إلي ذكور أصبحت المجتمعات ذكورية تعتنق الفكر العبودي ((أنا ضد الحجاب لأنه ضد الأخلاق )) هكذا عبرت د نوال السعداوي في أحدي ندواتها وشرحت في هذا الكتاب كيف أن الحجاب الذي يظن الجميع أنه أخلاقي هو في الحقيقة لا يمت للأخلاق بصلة علي العكس بل هو شئ عنصري نابع من الفكر العبودي الطبقي يكشف الكتاب حقيقة الصراع العالمي الذي هو صراع أقتصادي بحت وليس صراعاً ثقافياً أو دينياً وهنا يتضح لنا أهمية العلمانية وهي أن تكون الديانة هي العلاقة بين الأنسان وربه وأن يجتمع الناس مهما كان دينهم أو عرقهم أو جنسهم ضد السياسات الطبقية الرأسمالية مع أن الكتاب مهم جداً لكنه لا يرقي لمستوى البحث الأكاديمي بسبب عدم ترتيب الأفكار والطريف أن الكاتبة أعترفت بهذا في المقدمة قائلة ممكن يتعجب شخص عندما يجد معظم الكتاب يتحدث عن السياسة وهذا مخالف للعنوان الذي يتحدث عن المرأة والدين والأخلاق ولكن لمناقشة أي شئ يجب مناقشة السياسة وهنا نذهب إلي مقولة د أحمد خالد توفيق: السياسة تسربت إلي كل شئ ولوثت كل شئ
تطرح الدكتورة نوال السعداوي قضية المرأة والأخلاق والدين كما هو في عنوان الكتاب، يحيث تقدم مشكلات إجتماعية ودينية -من تعدد الزوجات ونظام الزواج في مصر وكيف أن فيه من الثغرات ما يعطي الرجل فرصاً لاضطهاد المرأة كزوجة له (وهناك الكثير من الأمثلة المطروحة على ذلك)-، على الرغم من أن بعض المشكلات هي شأن مصري بحت ولكن كعناوين رئيسية تشترك المرأة في مثلها بشكل أو بآخر، كذلك موضوع ختان الذكور ومرجعيته اليهودية، والتي نشرت المقالات تأكيداً على خطورة مثل هذه الممارسات ليوافقها المجتمع بعد أكثر من ربع قرن، إلى جانب ختان البنات و غشاء البكارة وعمل المرأة وحقها في التعليم ودخول شتى المجالات العملية والسياسية.
من الجدير بالذكر بأن الكاتبة استشهدت من القرآن آيات تخدمها في طرحها على نحو لا يسيئ لأي من الدين أو الذات الإلهية، فما تطرحه من قضايا المرأة في الدين يتعلق بشكل أكبر على تفسيرات وأجتهادات الموكلين بمثل هذا الأمور لطرح قوانين إجتماعية تأكل من حق المرأة الشيء الكثير.
كتاب سهل القراءة يسير الفهم (ولكن به الكثير من الأخطاء الأملائية والأحرف الناقصة) يطرح قضية المرأة بشكل منظم وسلس.
كتاب رائع جدا ومفيد .. ، اتحفظ فقط على بعض النقاط التي لامت فيها الدكتورة نوال الفقهاء ورجال الدين على مايحدث من تفرقة وذكورية واضطهاد للمرأة دون ذكر السبب الرئيسي ، بل إنها برأته !! .. ورغم انها وجهت الإتهام إليه في مواضع اخرى بشكل طفيف ، إلا أنني لازلت محبطة نوعا ما فالدكتورة نوال قوية وصريحة وشجاعة وبإمكانها قول ماتريد ولكنني أتفهم طبيعة الحياة في هذه الأوطان ومايترتب عليه من قول الصراحة المطلقة من إرهاب !! وكذلك قيود الرقابة في النشر لذلك لا ألومها ، وعلى كل حال الكتاب مفيد وملهم فهو يكشف عن الواقع المزري الذي نعيشه ويفضح التناقضات من حولنا ، كتاب مهم في القضية النسوية
كتاب لطيف لسيدة نوال السعداوى ناقش كثير امور بتخص المراة ومن العنوان هي جابت سيرة الدين وكمان الاخلاق. و امور ملهاش دخل بالعنوان زي السياسية وكمان ثقافة الغالبة ...
في كثير افكار اه حلوة وبعض الامور كانت جديدة علي زي نقد فكرة الختان عند الذكور وانا اصلا ضدها ، وشايف انه هذا الامر مدام مافي منه فائدة على ارض الواقع لازم يكون قرار شخصي لشخص لما يكبر مش الاهل يختاروا بحجج دينية .. وحبيت انها كانت تنقل كلام شيخ محمد عبده ومحمود شلتوت في هذا الموضوع ..
وحبيت كلامها بخصوص تجديد التفسير والحطاب الديني وانه هذا الامر مهم جداً ومطلوب ...
وبرضه مفهوم الشرف وانه ملهوش دخل بغشاء البكارة . بل الشرف هو الافعال والكلام والوعود وانهم مش مربوط بالجنس ..
كلام كثير عجبني وكلام ثاني ماعجبني مع انه قوي برضه . مثلا نوال بتشوف انه سبب ظهور التيار المتشدد الديني ملهوش دخل بالدين بحد ذاته! هي بتشوف انه ظهر بسبب امريكا بتحديد اللي كانت تدعم نسخة معينه من الدين عشان تهزم خصومها ..
وهذا الكلام ممكن جزء من صح ولكن مش 100 % عشان الغرب ما قدر يعمل هيك الى لانه في ارضية بكتب التراث اصلا وفالي صار هو احياء لهيك افكار بس كانت هيك هيك راح تطلع عشان مافي حد بقرب عليها ..
وكمان نقدها بشكل عام للغرب وكمان اسراـــئيل ماكان عجبني ولا واقعي من رأيي. بتفق معاها انه ممكن الدعم والمعونات هدفها غزوا دولنا ولكن هاي النظرة الكثير سودة وضد الغرب ما بتفق معاها . ومن طبيعي اي دولة كبيرة بدها مصلحتها وبدها تتأمر ضد الخصم هاي لعبة سياسية ومش عيب الموضوع ولا هو اشي عاطل ..
بصراحة افيد فصول كانت اللي كانت تحكي في عن التعدد وقضية الختان هذا لا يعني انه الباقي مش مهم لا مهم ولكن الي كشادي هاي هي الامور اللي شدتني كثير ز