ماذا لو كنت مكان أبطال القصص المائة بين دفتي كتاب "ماذا لو"؟ هل سوف تتشجع وتخوض غمار تجربة لا تعرف نهايتها؟ أم تتمسك بمكتسبات الواقع لتتنازل عن فرص المستقبل؟ هذا هو جوهر كتاب "ماذا لو؟" الصادر في 365 صفحة مؤخراً للكاتب عبدالرحمن بن سلطان السلطان, عن دار مدارك للنشر, الذي يحلق بنا في مدارات العصور والازمنة بواقع أشبه بالخيال في مئة قصة قاسمها المشترك انها ليست بدعا أو أحلام يقظة , القلّة من أبطالها نجح من المرة الأولى, بينما الآخرون احتاجوا إلى كرّات متتالية من الفشل والخطأ للوصول الى النجاح .
قصص جميلة و ممتعة عن أفكار منتجة و ملهمة حول العالم ..بدايات مشجعة لمشاريع كبيرة و أشخاص مبدعون .. أماكن و أفكار و أشخاص و برامج في توليفة جميلة تثير فيك الحماس للمعرفة و البحث و الابتكار .. استمتعت بكل مقالة في الكتاب ..
منذ زمن طويل لم ألتهم كتاباً شيقاً مثل كتاب "ماذا لو", فهو من النوع الذي تقرأ وتحس بأثره الإيجابي والملهم على نفسك بكل هدوء وبساطة, مئة حكاية متنوعة من كافة أنحاء العالم, أسلوب سهل معتمد على حبكة السرد التي تمكن منها المؤلف واستطاع أن يجذب القارئ لاتهام صفحات الكتاب المتتالية دون أن تحسن بالملل أو السأم, ناهيك عن احتواءه على عدد ضخم من الصور الموضحة
عشت لحظات رائعة مع أبطال الكتاب.. من راندل منرو ملهم الكتاب إلى سعود الخميس, ومن "براندون ستانتون" في نيويورك إلى مؤسس مطعم فايف قايز, من القصة المنسية للدوري الإنجليزي إلى "بليك غريغسبي" صاحب الكاميرا التي ليست خفية.. قصص متنوعة وأفكار متناثرة, ,
اعجبتي كثيراً مقدمة الكتاب التي عنون لها المؤلف أن "مقدمة يمكن تجاوزها.." ولكنها للحقيقة من أخف وألطف ما قرأت من مقدمات أنصح بشدة بقراءة الكتاب, لأنه يمكن قراءته بشكل غير متصل
مجرد كتاب يتحدث عن حكوات اغلبها لا طائل منها .. مثل حكاية " أكثر من مجرد صورة " و " الحديقة الحكومية " و " هامبرغر يسوّق نفسه " وغيرها.. 120 صفحة ثم لم استطع اكمال البقية .. يُستحسن قرائته من اختيارك عنوانين الحكوات من الفهرس ففيه من الحكوات والقصص التي ربما لأول مرة تسمع بها او تكون مشوقة أما إنك تقرؤه من المقدمة إلى النهاية ؟ فسيصبح وقتك في هدر
كتاب جميل جدا، فيه يتسائل فيه الكاتب عن ماذا لو حصلت أحداث قصه معينه في مكان آخر، أو ماذا لو تبعنا نهج الناجحين الواردة قصصهم في الكتاب فقد نكون يوما ما مثلهم وماذا لو وماذا لو... قرأته خلال سفري فكان خير رفيق
اعجبني فكرة الكاتب انه جاب حكايات عن شخصيات سعوديه ناجحه ولسع تبهرنا بنجاحتها وختم نهاية للكتاب بشخصية مفضله عندي و هو الدكتور عبدالله المغلوث ، شكراً لك ي عبدالرحمن امتعتاً 👍🏻