كم من روح يحتاجها الإنسان ليموت ويحيا في هذه الحياة؟
رواية بليغة، حزينة، مششتة قليلاً من حزنها، ما إن يرى بطلها نور من سعادة، حتى يفاجئه الظلام ليعود إلى عزلته و "شرنقته".
شرنقة؛ رواية ليتيم الأم ثم الأب ثم الحب.
رواية عن مجتمع قد يخالف ابنه من أصغر فكرة، وأتفه نقطة، وأدنى خطوة، "ب عادات وتقاليد" وضعها من نفسه ومما تشتهيه، وحسبها وقرنها بالدين، فالمستحب أصبح مكروه، والمباح أصبح حرام، والحلال أصبح تجنبه أولى.
الإنسان في منتصف طريق، أوله عزلة وراحة وفكر وعلم وعبادة، وآخره اتباع أعمى ومجتمع متسلط. له الخيار في استضافة نفسه إما في أوله أو في آخره.