Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ الفيوم

Rate this book
«مصر الصغرى»، اللقب الذي يطلقه البعض على الفيوم، تلك المحافظة المصرية الواقعة إلى الجنوب الغربي من محافظة القاهرة، يتناول أحد أبنائها في هذا الكتاب الذي بين أيدينا تاريخها منذ نشأتها وحتى أواخر القرن التاسع عشر. وقد قسَّم «إبراهيم رمزي» كتابه خمسة أقسام: أفرد الأول لذكر سبب التسمية وظروف النشأة والتطور حتى بداية عهد محمد علي باشا الكبير، والقسم الثاني للأحداث التي توالت عليها في ظل حكم الأسرة العلويَّة، بينما يتحدث في القسم الثالث عن مشاهير الشخصيات الفيوميَّة من علماء وأدباء وفضلاء، ويترجم المؤلِّف لأبرز معاصريه منهم في القسم الأخير من الكتاب، مرفقًا بسِيَرهم صورًا شخصيَّة لهم، أما القسم الرابع فقد فصَّل فيه الكلام عن جغرافية الفيوم شاملةً موقعها ومدنها وقراها، ومعالمها المميزة طبيعيةً وعمرانيةً وصناعية، وكذلك سكانها وزراعاتهم وتجاراتهم.

112 pages, ebook

Published January 1, 2016

6 people are currently reading
26 people want to read

About the author

إبراهيم رمزي

17 books6 followers
إبراهيم رمزي: واحد من أبرز دعائم المسرح العربي الحديث ورائد من رواده؛ حيث كان لإسهاماته أثر عميق في نهضة المسرحية العربية الحديثة في مصر. وهو من أوائل الذين حاولوا تأصيل الأجناس الأدبية الجديدة كما يقول الدكتور عبد الحميد يونس؛ فقد أنشأ القصة القصيرة وأسهم في مجال الرواية التاريخية.

ولد إبراهيم رمزي في السادس من أكتوبر عام ١٨٨٤م بمدينة المنصورة محافظة الدقهلية، حيث تلقى تعليمه الابتدائي. وانتقل بعدها إلى القاهرة ليحصل على شهادة البكالوريا من المدرسة الخديوية الثانوية عام ١٩٠٦م. ثم سافر إلى بيروت ليلتحق هناك بالجامعة الأمريكية. وقد حصل رمزي على دبلوم مدرسة المعلمين العليا عام ١٩٢١م، كما حصل على شهادة في التعاون من جامعة مانشستر.

عُيِّن إبراهيم رمزي في بداية حياته الوظيفية مترجمًا بالمحكمة المدنية للخرطوم، وفي هذه الأثناء، قابل الإمام محمد عبده الذي أبدى إعجابًا كبيرًا ببراعة رمزي في العربية، وشغفه ومعرفته الكبيرة بالأدب الإنجليزي. عاد إبراهيم رمزي إلى القاهرة، ليعمل مترجمًا بجريدة اللواء، ثم انتقل بعدها ليعمل رئيسًا لتحرير القسم الأدبي بجريدة البلاغ. كما عمل مفتشًا لمدارس المعلمين، وترقى إلى أن عُيِّن سكرتيرًا للجنة العليا للبعثات، وظل في منصبه هذا إلى أن أحيل إلى المعاش عام ١٩٤٤م.

ترك إبراهيم رمزي حوالي خمسين كتابًا بين مؤلف ومترجم، تعددت أشكالها وألوانها بين المسرحيات التاريخية، والمسرحيات الاجتماعية الكوميدية، حيث طرح العديد من المشكلات الاجتماعية والأخلاقية ذات الصلة بالبيئة المصرية وعالجها. مُثلت العديد من مسرحياته ﻛ «الحاكم بأمر الله» التي مثَّلَها «جورج أبيض» وأخرجها «زكي طليمات» ومسرحية «أبطال المنصورة» التي مثلتها فرقة «عبد الرحمن رشدي» ومسرحيات أخرى ﻛ «البدوية» و«بنت الإخشيد». ولا يقل إبداع رمزي في مجال التأليف عن إبداعه في مجال الترجمة، حيث ترجم العديد من روائع الأدب العالمي، منها: «قيصر وكليوبترا» لبرنارد شو، و«الملك لير» و«ترويض النمرة» لشكسبير، و«عدو الشعب» لإبسن، وهذا الأخير تحديدًا تأثر به رمزي إلى حدٍّ كبير.

توفي إبراهيم رمزي في مارس عام ١٩٤٩م عن عمر يناهز الخامسة والستين عامًا، مخلفًا وراءه تراثًا أدبيًّا عريقًا، أفاد من جاء بعده من الأجيال اللاحقة.
http://www.hindawi.org/contributors/2...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
3 (37%)
2 stars
2 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Rana Adham.
Author 1 book32 followers
March 26, 2017
عثرت على هذا الكتاب بالصدفة المحضة...لم يخب ظني كثيرا به. الواقع هو أن مصر كانت جميلة في زمن بعيد، بما فيها مدينة الفيوم الريفية. ترى ما هو السبب الأقوى في هذا التحول؟ الانفجار السكاني...أم التغير الكبير في تركيبة الإنسان المصري؟

الكتاب سيفيد ويمتع من هم أصلا من الفيوم، وهنا بعض المقتطفات:

وقال ابن الكندي في كتاب "فضائل مصر": ومنها كورة الفيوم، وهي ثلاثمئة وستون قرية، دبرت على أيام السنة....وليس في الدنيا ما بني بالوحي غير هذه الكورة، ولا بالدنيا بلد أنفس منه ولا أخصب، ولا أكثر خيرا، ولا أغزر أنهارا..."

وقال الشاعر محمود أفندي زكي ياسين:

فيوم بها روضة بها من عدن
جنة ومحفوفة بحورها نعم
والحسن من يوسف بها من زمن
موروث وشيء يعجز لوصفه القلم
ضيع "قَرون" ماله بها وافتتن
حتى انكسر قرنه وزاد به الألم
ياللي انخسف بطشك وشفت المحن
ماذا عليك لو كان لمالك كرم؟
من قدرة المولى بدل دا بمنن
أسماك تدوم للناس بطول الدوام

ويوسف هو سيدنا يوسف عليه السلام الذي بناها بالوحي، وقَرون هو قارون بني إسرائيل، الذي ذكرت قصته في سورة القصص، وباسمه سميت البركة.

ومن الغرائب الحديث عن تأسيس المحفل الماسوني كما لو كان من الإنجازات في وقتها :)

لاحظت على الكاتب حب المدح زيادة عن اللزوم :) وعلى مؤسسة هنداوي تغيير معلوماتهم عن الكاتب لأنه لا يمت بصلة لإبراهيم رمزي المولود في الدقهلية، بل هو من الفيوم ومن أعيانها، وقد وضع لشخصه المتواضع (:)) ترجمة وألحق صورته في آخر الكتاب، وهو لا يشبه إطلاقا إبراهيم رمزي المنصوري!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.