أن تكتب بصدق يعني أن تخسر ، و أن تكتب في الشأن العام و تفاصيله و بصدق أيضاً يعني أن الخسارة ليست مضاعفة فحسب بل موجعة و جارحة و نازفة. هنا تجربة الكاتب و المدون المهندس العماني علي الزويدي الذي ترجَّل في صمت فاجع صباح السادس عشر من يونيو/حزيران 2015 إثر نوبة قلبية خاطفة.