أعلنت شركة شهيرة للمنظفات عن جائزة كبيرة لاول عميل يشترى مسحوق الغسيل الجديد لمدة عشرة أيام متتالية من منافذ البيع الخاصة بها
سعيده محظوظ هى امرأة فقيرة ليست لديها غسالة ملابس أصلا و لكنها رأت أن أملها فى هذه الجائزة السهلة كبير فدبرت المبلغ اللازم و تمكنت من شراء المسحوق بعد الوقوف فى الطوابير الطويلة لمدة عشرة أيام ثم ذهبت لاستلام الجائزة
عفوا سيدتى و لكننا لم نطلب عاملات نظافة للتوظيف. هكذا قال لها حارس الشركة عندما همت بالدخول فى ثيابها المتواضعة و علامات الفقر المرسومة على وجهها و لكن سعيده محظوظ لم تشعر بأى اهانه لذلك فقد تجاوزت الاحساس بالمهانة منذ زمن بعيد و لم يعد يهمها الا الستر فابتسمت له و قالت انها حضرت لاستلام الجائزة و معها ايصالات الشراء.
نظر لها الحارس كأنها ينظر لمجنونة هاربة من المصحة فاغرا فاه ثم انطلق فى الضحك معربا عن سذاجتها الشديدة سائلا اياها ان تنظر الى السطر الأخير من الإعلان و الذى كتب بخط صغير جدا يكاد لا يرى بالعين للمجردة
تطبق الشروط و الأحكام
الجائزة يا سيدتى هى مساحيق غسيل اوتوماتيك مدى الحية لكل اسرتك بشرط اثبات وجود غسالة ملابس لديك قبل اجراء المسابقة بشهر واحد
الكتاب يتحدث عن حرية سعيدة محظوظ و كل سعيدة محظوظ فى مجتمعنا الجميل الذى كفل لها الحرية و الكرامة و المساواة الذين ارشدنا لهم الاسلام و لكن كل ذلك يجب ان يكون مع مراعاة الشريعة الاسلامية او بمعنى أصح تطبق الشروط و الأحكام التى يضعها أصحاب اللحى و العمائم حسب فهمهم و دون مراعاة لظروف الزمان و المكان الا فيما يسمح به أولو الأمر
الحياه وردى و الدنيا جميله و المرأة أخذت حقوقها و زيادة و تبرعت بالباقى لجمعية 57357 و المستشرقين وحشين و يسعون هم و كل مطالب بحقوق المرأة إلى حرية الوصول للمراة.