عالمنا اليوم محكوم فعلياً من قبل المرأة! فقد تحولت القوة، وخرجت البداية الأنثوية الى المقدمة. وكثيرة هي البدايات التي لن تحصل على فرصة للتطور، لأن الناس ما زالوا يظنون بأن العالم يحكم الرجل، ويعتمدون على قوة الرجل، ولكن الأمر لم يعد كذلك منذ زمن بعيد. لقد أخذت المرأة زمام القيادة في يديها، ولكنها علت فوق الرجل. وكان ذلك، لأنها تهيجت بعض الهيجان، من شدة فرحها. وهي الآن لا تدري ماذا عليها أن تفعل بهذه القوة. إن هذا الكتاب يتحدث عن الطريقة التي تمكن المرأة من تحرير نفسها، لتصبح أماً، وزوجة، وحبيبة. أما الرجل، المأسور في حضن أمه، محبتها له قوية، لدرجة أنه قارب على الاختفاء كنوع، فكذلك سيساعد الكتاب الأم على العودة الى رشدها، لتستيقظ وتشعر بنفسها امرأة من جديد. وعندها سيكتسب الرجل قوته الغابرة مجدداً، أي قوته الحقيقية. كما يدور الحديث في الكتاب عن جذورنا التي فقدناها في يوم من الأيام، ولكننا قررنا استرجاعها. وعن كيفية اكتساب القوة، والاستقرار المادي، والحياة، والموت، والحكمة، والمحبة مجدداً.
Vladimir Vasilyevich Zhikarentsev - philosopher, writer and psychologist.
He was born in 1953 in Astrakhan. Next was study in the school and the Leningrad Institute of Aviation Instrumentation. Married, has a son. Vladimir received a technical education, but from a young age he was interested in Eastern philosophy, hidden human capabilities, his place in the Universe. In those early years there was no Internet, and books in libraries on this knowledge were either absent or given out dosed, only in the reading room. So the information on his knowledge of interest needed, as they say, to get it. In foreign literature, this knowledge was. Therefore, Vladimir Zhikarentsev is taken for the study of foreign languages, devoting most of his time to this. With the help of English, French, Japanese, Chinese, Hindi, he absorbed books with the knowledge that he will use when writing his writings.
بقدر ما توجد الحكمة في هذا الكتاب توجد الترهات، فليس من البديهي أن تُبنى بعض المعارف ذات الطابع الكلي -كـ جوهر الإنسان- ضمن أيدلوجيات عرق خاص أو لغة خاصة ثم تؤسَّس من خلالها القواعد !
في حين يشير الكاتب إلى مسألة مهمة يعتقد فيها أن الوعي الأنثوي اليوم في عقول الناس هو الحاكم، والتي هي سلطة الأمومة، وبالتالي تتراجع سيادة الرجل ومركزيته، ويسود نظام الفوضى. بالإضافة إلى التشطير الذاتي وما يترتب عليه من آثار سلبية تتشكل على إثرها حلبة صراع بين أجزاء الإنسان وذاته والتي يجتهد وهماً -وبالأخص المرأة- في تصنيفها بين الجيد والسيء.
الكتاب حول كيفية استرجاع القوة من خلال الحكمة فالقوة داخلنا مهما شعرنا بالضعف ،علينا استعادتها وليس خلقها .
شيء من سطور الكتاب:
▪️القوة لم تعد مفيده في حل المشكلات فالجوء إلى القوة سيزيد شدة المشكلة لأن العالم بدء يعود إلى مسار القلب .
▪️في العصور الوسطى كان الإنسان يرى العالم ككل موحد ولم يكن يفصل نفسه عن العالم وهذا يعني أن الإنسان كان يرى أن العالم هو روابط صارمه بين الأسباب والنتائج ولاشيء مفاجئ يمكن أن يحدث فيه .
▪️نظام العقل المستقيم "الرجل": جميع الاشياء مترابطة مع بعضها النظام تنبع وتصدر من بعضها يتدرج تفاعلها قواعد
▪️نظام العقل غير المستقيم "الانثى": الفوضى تتواجد الاشياء معا وكلا على حده تغيب القواعد
▪️إن الإنسان المعاصر ينظر إلى العالم عبر العقل الأنثوي ويدافع عن القيم الأنثوية فالديمقراطية وحقوق الإنسان والانسانية ونصرة الضعيف جميعها قيم انثوية ولهذا صار الرجال يتسمون بالانوثة ولم يعودوا اقوياء
▪️ذنب الرجل يبقى خارج عتبة بيته والمرأة تأتي بذنبها إلى بيتها ،إن المرأة هي الفراغ وهي الداخل لذا اثمها يبقى فيها والرجل هو الحركة نحو الخارج ولهذا إثم الرجل يبقى خارجاً عنه الأمر لايقتصر على العلاقات الجنسية فالمرأة من حيث المبدأ تستوعب كل شيء تصادفه فهذه سمه فراغها
▪️إذا اردنا أن نعيد لنا القوة علينا أن نؤمن والأهم أن نشعر بأن الرب في داخلنا وحولنا.
▪️الشيء الذي ترفضه وتطرده من حياتك وترعب منه والشيء الذي لا تريد أن تكون إياه يحمل لك الحياة والقوة إذا فلتتحد معه ،نحن عندما نطرد أحد النقيضين ونضع أنفسنا في القطب الآخر نعتقد أننا نصلح حياتنا بينما هكذا يأتينا الموت
▪️إنك تفعل بنفسك ماكانت تفعله بك أمك فمثلاً إذا كانت في طفولتك تعالجك دائماً فإنك تستمر في علاج نفسك حتى الآن وإذا كانت تمنعك من شي ما فإنك تستمر في منع نفسك منه حتى الآن أنت هو أمك بالتمام والكمال .
▪️إن ماتضطر للاصتدام به في علاقاتك مع زوجك هو مايتوجب عليك حله مع اهلك وهو ماخرجت به من علاقاتك معهم
▪️لكي تنضج الموهبة وتقوى يجب المغادرة إلى الظل لعدة سنوات إنها السنوات التي يجب فيها تعلم التواضع والانتباه وتقبل الخسارة بصفتها هي والنجاح وجهان لعمله واحده فحالات الفشل هي مايستند إليه النصر القادم.
▪️عندما تعلن لك الحياة "كش ملك " فالأفضل عدم الهروب بل السماح لنفسك باعلان "مات الملك" والاستسلام وسوف تتحرر في هذا الموقف من الأنا وتصبح كاملاً هذه هي الطريقة البسيطة لاكتشاف الذات
▪️إذا جعلت المركز في داخلك عندها ينزاح العالم إلى المحيط وعندما تصبح مركزاً وتسمح للتغيرات بالحدوث يبدأ العالم بالدوران حولك وتستند أثناء ذلك إلى نفسك فأنت هو المركز والتواجد في المركز هو الأكثر أماناً يصبح بمقدورك الاستناد إلى العالم الخارجي انك في المركز لهذا العالم كله يسندك وهذا يعني أن بمقدورك الاستناد بشجاعة إلى عدوك لأنه سيسندك ايضاً