لا أنكر حُبي للنثر ،أشعر أنني حُرة وأنا اقرأ السطور ،المساحات الفارغة بين الكلمات ،والمشاعر تُدهشني ،ولا شيء بعد الدهشة الأولى ،هذا هو حرف بدور عامر عندما قرأت لها ذات مرة ،من أولى الكلمات وإبتداؤها قرأت الصدق المتواري خلف الوجع الصامت ،قرأت الخيبات المتراكمة و وجع الإنتظار ،قرأت الحُب الدافىء القابع خلف اوتار القلب ،قرأتني بين تلك السطور وكأنها تُحدثني عني ✨ كمصافحة ثانية لحرف بدور أجزم أنني سأدمن حرفها
الكتاب الي قرأته كان اسمه تحت الطين تنفست للكاتبه بدور العلي حطيت دا الكتاب لأنه غير موجود الكتاب الي قرأته والكتاب ما حبيته صراحه الكاتبه شكلها مبتدأه وبتكتب الكتاب وكأنه سيناريو لفيلم ما