هل شعرت يومًا أنك تضل طريقك نحو الإنتقام، لكنك تستمر في هذا الطريق رغم ذلك! هل شعرت بلذة الحكم على من استماتوا دوماً في الحكم عليك ؟ هل كنت يوما القاضي والجلاد بدلا من الضحية ؟ لا تسألها أكان ذلك عادلاً أم لا بل اسألني أنا كم وجدت هذا عادلاً لكن ما يُخيفني أني وجدت ذلك ممتعاً ! "قصص سردتها إناث قبلي كُثّر" ثلاث فتيات جمعهن الحب و القهر والإنتقام.
الراويه ابهرتنى من حيث اللغه رائعه جدا كنت بقرا الكلام اكتر من مره من بلاغته والنهايه غير متوقعه تحفظي الوحيد عليها هى تصور اهل الريف بالعقليه دي اللي انا شايفاها قديمه جدا جدا ومتهيالي مفيش تفكير بالطريقه دي موجود دلوقتى لكن الراي النهائي دى من اكتر الروايات اللي عجبتنى لغتها
القصة جميلة تحكي عن ثلاث فتيات كل واحدة تعيش حياة مختلفة عن الثانية سماح التي تعاني من والديها القاسيين عليها و شقيقها أحمد ناهد صديقتها التي على علاقة مع أحمد شقيق سماح (التي تخونها) و سمر ابنة عم سماح التي تحاول مساعدتها و لكن الأوان قد فات لأن سماح تموت بسبب الإيدز و ليت مرضها فقط هو الذي قضى عليها بل عائلتها القاسية و صديقتها ناهد الخائنة الأنانية التي كانت تنفذ ما يقول أحمد اعتقادا منها أنه سيُنفذ وعده و يتزوجها تموت سماح و تتدمر حياة ناهد الخائنة بعدها..لتتمنى الموت على عيش حياة الذل
This entire review has been hidden because of spoilers.