لقد شكلت مؤلفات الباحث (ناجح المعموري)، سلسلة متصلة، كان منطلقها الاول (ملحمة جلجامش) وصلتها بالتوراة عبر مفهوم التناص، متتبعاً كل الطروحات اللاحقة، او الإجتراحات الفكرية، ومنها الدينية والسياسية، فاذا كان كتابه (موسى واساطير الشرق) يتسقط العلاقة الانثروبولوجية لحياة (موسى)، وإنبثاق المفاهيم من خلال الاساطير والطقوس والشعيرات، فإن (الاسطورة والتوراة) أكد ذلك أيضاً. فيما أعلنت كتب مثل (التوراة السياسي)(4) و(اقنعة التوراة)(5) على بلورة المنهج السياسي الذي انبثق من المتن الديني بإتجاه التسيييس، وتمركز الهيئة- القومية- اليهودية سياسياً.
فقد أكد على ان جهده في هذا ينصب على ملاحقة النصوص العراقية والجزرية وذوبانها في الاسفار التوراتية. لأن فعل الترحيل هذا بدا مقصوداً في تذويب العناصر الدينية والالهة والعقائد والطقوس من أجل الشطب على الشخصية الجزرية. وهذا يعني التأكيد على إنفتاح الذهنية الجزرية وكونها منفتحة على الحضارات والجهد الديني. ان هذا التسلسل المنطقي والعلمي الدقيق في بحوث (المعموري)، رفد الفكر العربي العلمي والمتخصص بالاساطير ودراسة الاديان من اجل مواجهة فكر الآخر. وهو دأب رائده الحفاظ على الهوية الذاتية من خلال وعي تطور البنى المحيطة، التي داب الاستشراق والمثاقفة على الولوج إليها من مناطق محددة بفكرها وتوجهها.
مثل كتب ناجح الأخرى و خزعل الماجدي و غيره ممن يكتب في الميثولوجيا و الأساطير و هذه المره في البداية عن أسطورة جلجامش و حي بن يقظان و ولادة موسى ثم الدخول إلى المقارنات بين الجبل المقدس في الإسلام و في التوراة المحرفه و في الأساطير و كذلك يتحدث عن الختان عند العرب و في الإسلام و عند اليهود و اخر فصل كان عن الرقص في التوراة
من المواضيع التي لن تجد فيها فائدة تذكر إلا اللهم فيما يتحدث فيه عن مواضيع تتقاطع في الإسلام مثل رأي المذاهب في موعد الختان من خلال حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم
و تعرف اخذ الكاتب لمراجع غير سوية عندما يتحدث و يأخذ برأي سيد القمني أحرق الله عليه قبره في هذه المواضيع
في النهاية إذا كان عندك وقت للقرأه فأختار مواضيع جيده و ذات قيمه أفضل لك و لوقتك