ُأرتمت حينها فوق صدر أمها وضمتها بقوة ضنًا منها أنها تمتص ألمها وتريح منه جسدها الهزيل . لم تكن تعلم آنذاك، أن ذلك الألم كان قد نحت في صدر أمها وبات ظلًا لروحها التي تتنفس الحسرة وتنطقُ دمعًا ٠
قرأت هذه الرواية خلال فترة تحضيري للإمتحانات النهائية وجاءت هذه الفترة مناسبة للرواية . في بداية الرواية جعلتني الكاتبة أخذ انطباعًا بأن أحداث الرواية ستؤول الى اتجاهات أخرى غير ما آلت إليه …سارت أحداث الرواية على مهلٍ وببطئ ملحوظ ،حتى إذا ما تجاوزت المائة والثمانين صفحة ،أخذت وتيرتها تتسارع بشكل لافت جدًا وكأن الكاتبة في أغلب روايتها كانت تغلي الأحداث على نارٍ هادئة لكنها في أواخرها رفعت النار فجأة فأنهارت الرواية في تسارع مُربك مخلفة نتيجة لهذا التسرع حبكة متفحمة ونهاية محبطة …
ومع ذلك لا يمكنني القول بأنها كانت رواية سيئة فلو أمعنا النظر لأمكننا أن نلحظ فيها جزءًا قد نجا فلم تصبه تلك النار وبعض العبارات الجيدة .
كتاب مسلسلي ممكن. ان يكون مسلسلا خفيفا أو قصة لأحد دور النشر التجارية الصغيرة و لكنها بعيدة كل البعد عن الأدب ،رواية سطحية و ساذجه و شخصياتها باهته السؤال الذي. لا أستطيع ان اعثر له علي اجابة هو كيف لدار نشر مثل الساقي التي نالت ثقتنا لقيمة ما تنشرة من روايات ادبية لكتاب رائعين ان تخيب املنا بطباعة مثل تلك الروايه
لا يمكن وصف هذه الرواية إلا بالقول بأنها ممتازة إلى غاية إنعدام الكلمات لوصفها، القضية المطروحة جد حساسة حيث تطرح وضع المرأة داخل المجتمع العربي المنغلق الذي يحرمها أقل متطلبات الحياة، وكيف إستطاعت البطلة أن تثور على مجتمع بأكمله لتحقيق كل ما حلمت به. رواية ممتازة حقا ومشوقة، وفيها بساطة تدفع بالقارئ إلى مواصلة القرائة ... !!
لقد أعجبتني الرواية بشكل كبير لأن أحداثها مشوقة جدا وفيها عنصر المفاجأة بشكل كبير وهذا ما دفعني إلى إنهاء الرواية في غضون ٣ أيام فقط. تتناول القصة سارة التي تحررت من ظلم عمها المتعصب دينيا والذي فرض عليها الثوب الديني ....فتقرر سارة أن تتحرر من هذا الظلم الدي يحيط بها بالهرب إلى بيروت وتحقيق أحلامها كدخولها إلى الجامعة وفي طريقها إلى بيروت تواجهه الكثير من الصعاب والتحديات. ولكن الذي لم يعجبني في هذه الرواية هو أن مرام التي تخلت حتى عن هويتها عندما أصبحت في بيروت تخلت عن بعض مبادئها واعتقاداتها بشكل واضح ولهذا السبب لم اعطي الرواية ٥ نجوم😃
رواية سهلة الاسلوب ، تسلسل أحداث ناعم و بسيط ، نهاية سعيدة ، تصلح امسلسل، انهيتها في ثلاث ساعات، ليست من النوع الذي يجذبني و لكن احببتها.. لو تطرقت الكاتبة للمذهب الدرزي و تكلمت عنه اكثر لكان للكتاب قيمة و أهمية أكثر انصح بها للقراء المبتدئين