أنطولوجيا شعرية - 66 شاعرة أسبانية معاصرة صوت المرأة الأسبانية مازال حتى اليوم يعاني الإقصاء و عدم الترويج الحقيقي له . إذا كانت النماذج النسوية الأولى منذ القرون الوسطى حتى نهاية القرن التاسع عشر , تكتب تحت ضغوطات مجتمعية و كنسية معينة , فاليوم تقع تحت الضغوطات نفسها و إن اتخذت مسميات و مواقف مختلفة.
أرغب في ابتسامات عديدة كعملة للمبادلة ومشجب واسع كصيغ للتعبير. إما عن طريق الكلمة أو عبر الهيئة أبحث عن علامة مشجعة لكي أحتمي بها. كما عبر العلامة، أبحث في الكذب عن أقنعة شتى، تلبيس خادع وأن أستطيع، دون وازع، المضي إلى حيث الناس بمناورة مدركة ومداعبات لتضليل العلة. أرغب ولا أستطيع! أن أكون مثل الآخرين أولئك الذين يملؤون العالم ويسمون البشر: بقبلة على الشفتين بشكل دائم، مخبئين الأفعال و في الختام، غسل اليدين بكل هدوء. ***
خوليا أوتشوا (رفض)
أرفض الاعتقاد بعالم مستند فحسب على إيقاع السيف، وفي زمن مغلق و منتهٍ حيث ترفرف بزهو رايات مصنوعة من الأكفان. ***
كارمن خودرا دابو (إنهاك)
هناك أشياء عديدة تشغلنا و دائماً مختلفة، دائماً لا عوض عنها ولا تخلص أبداً، بالكاد تتنفس. وكذلك هذا الشاب الذي لا ينظر لنا إطلاقا وتلك الفتاة التي نحبها وهي لا تعرف وكذلك أفلاطون وهو يلقي مواعظه عن العقاب. وهذا ما ندعوه بالحياة. ***
خوسيفا بارّا (رشفة الملائكة)
الملائكة الصغار عصافير دقيقة جداً في سماء عالية، يهبطون مع الشفق إلى هذه السماء المصنوعة من خشب وقماش ليرتشفوا القليل. الواحد بعد الآخر، ينتشون بحلاوة ثم يعودون إلى بيوتهم بريشٍ منفوش وحريق غريب في أعينهم. حينئذ ستمطر السماء. ***
دانييلا مارتين هيدالغو (نهاية)
كما لو لم يحدث: لا شيء. ولا حتى صيغة خاطئة للموت، غبار لا مرئي يذكر بالمادة. بصمة متقطعة في منتصف مليمتر. لكن دون شك هنا نترك الحياة تقع في ثواٍن كأنها ساعة رملية. ***
لا أعلم هل المشكلة بي أم بالترجمة، رغم وجود بعض المعاني الشعرية الجميلة لكن الشعر بالغالب لم أستمتع به، كان كتابا لطيفا علمني على الشعر الأسباني وأبرز شاعراته لكني قطعًا لم أستمتع بشعرهن، ربما بسبب الترجمة، شعرت بأن هناك شيء ما غير مفهوم أو مفقود .
أحيانًا تنتابني أحلام كما البحار يلطمني موجها، يجرحني ويترك طعم الملح أسفل لساني تلتف ظفائري وتخنقني وعندما أصل العمق ترفضني الكائنات التي تقطنه وتعيث فيه.