نحن العرب من الزاهدين في تراثهم على عظمه و غناه , و الواقفين منه موقف النبذ و الطرح , و المعتدل منا من يعبر عن حيرته بين الأصالة و المعاصرة , و قلت إن تراثنا عظيم و غني , و لعلي بخسته حقه فهو إن لم يكن أعظم تراث و أغناه تمتلكه أمه من الأمم القديمة الباقية كالهند و الصين , أو تركته أمه من الأمم المنقرضة كاليونان و الرومان , فهو من أعظم التراث الإنساني و أغناه بلا جدال.
Abdallah Guennoun فقيه، كاتب، مؤرخ، شاعر، أكاديمي وصحافي مغربي، أمين عام الأسبق لرابطة علماء المغرب وأحد الرواد الكبار في إرساء قواعد النهضة الأدبية والثقافية والعلمية في المغرب، منذ منتصف العشرينيّات إلى أن توفاه الأجل.
كتاب جيد، و متنوع في موضوعاته و ان كانت غالبيتها يتحدث عن احياء اللغة العربية و التراثث العربي و يتصدى للهجمة الشرسة-آنذاك- على اللغة العربية، و الدعوة إلى استبدالها باللغات الافرنجية كالانجليزية و الفرنسية ، من بعض المنبهرين بالغرب حتى اكل الانبهار رؤسهم و اذهب بالقلة الباقية من عقولهم...
يبدأ الكتاب بمقدمة موجزة عن الاستاذ عبد الله كنون الذي ولد بفاس بالمغرب و حفظ القرآن الكريم و زاول قراءة العلم على والده و مشايخ اخرين ، ولم يذهب لمدارس نظامية ، انما اخذ العلم عن ابيه و شيوخه، من فقه و حديث و سيرة، اما الادب فقد خط فيه طريقه بنفسه... و للرجل مسيرة عظيمة في الكفاح الوطني صد الفرنسيين، ثم الكفاح الادبي للنهوض ببلده الذي كام راكدا في المجال الادبي.. الكتاب يتكون من 13 مقالا مختلفا في مجلات و ازمنة مختلفة قامت مجلة الدوحة بتجميعها في هذا الكتاب:
:(المقال الاول (مساهمة المغرب في تقد الثقافة العربية يذكر فيه المساهمات الكبرى للمغرب في الثقافة العربية لاسيما في فترة قيام الاندلس التي غطى صيتها على رواد المغرب، و من اهمهم الشريف الادريسي الجغرافي العظيم ، و ابن الياسمين الرياضي الكبير و الاجرومي و غيرهم
(المقال الثاني: عبد الله كنون... التقليد و التجديد(حوا و هو حوارطويل اجراه صحفيان مع الاستاذ كنون تضمن نشأته و تلقيه للعلم و مشواره الادبي ، و النضال الوطني .. و اهم عناصر الكفاح الوطني في المغرب ضد المستعمر الفرنسي و اخطائهم و تشتتهم في بادئ الامر... ثم الحياة التدبية في المغرب و اهم العوائق في سبيل النهضة الادبية في العصر الحديث.... و اللغك العربية و الاتجاهات الأدبية الحديثة في الشعر و النثر.
المقال الثالث بعنوان قصة الادب في المغرب يورد فيه اهم الادباء في فترته و عدم الاهتمام بالادب بشكل كاف كما في مصر و الشام و عدم تفرغ الشعراء للشعر فلم تظهر مدارس شعرية واضحة هناك.. المقال الرابع: انور االجندي... مؤرخ الادب العربي المعاصر.. يتحدث فيه عن الاستاذ الكبير انور الجندي.، و عن جهده الهظيم كمؤرخ و اديب و عن كتبه المهمة في هذا الصدد و اهمها كتاب المعارك الادبية في العصر الحديث
المقال الخامس بعنوان: الدين و الادب
يخص فيه بالحديث عن الاستاذ عباس محمود العقاد الذي كان قد اهداه كتابين جديدين من مؤلفاته عليها اهداء له ، و هما ( التفكير فريضة إسلامية) و ( اشتات مجتمعات في اللغة و الأدب) ، ... فيلخص بعضا مما جاء في الكتابين اللذين يعتبرهما اضافة قيمة للادب العربي و المجتمع الاسلامي
المقال السادس : مراجعة في شأن تعريق"غير" و جمع معجم على معاجم. و فيه يتعرض للمشكلة الدائرة حينها عن هذا الموضوع و يورد رأيه كعضو غي مجمع الغة الهدبية و يأتي بالادلة التي تؤكد رأيه
المقال السابع: قيم جديدة للأدب العربي .. يحكي فيه عن لقائه الاول مع بنت الشاطئ الاستاذة الدكتورة عائشة عبد الرحمن و يشيد بنتاجها العظيم
المقال الثامن: لغة العلوم و هو مقال جيد بحق.. تناول فيه القضية القديمة (قدرة اللغة العربية على اتساع العلوم،) و تناوله لتلك القضية من عدة جوانب قومية و تاريخية و تراثية و نفسية... ثم يتناول الحديث عن التعريب و اهميته في هذه القضية و انه اصبح ضرورة حتمية لتسهيل دراسة اعلوم باللغة العربية ... و يذكر ان من اهم اسباب تلك الازمة يرجع إلى سببين : الاول بعض المتزمتين من اللغويين الذين يتزمتون في مسألة التعريب و التصطلاحات الجديدة و يصموا الاحتفتظ بالالفاظ العتيقة ( مثلا كلمة المعثلكة بدلا من البنكرياس) ... و الثاني: المتحذلقين من العرب الذين يرون ان اللغة العربية لا تصلح للعلوك و ينادون باستخدام لغة اجنبية بدلا منها... و يذكر الاستاذ كنون كيف ضاعت لغة كاللاتينية و الهندية القديمة لعدم تمسك اصحابها بها... و ان قيامنا بمثل هذا بلغتنا العربية سيؤدي الى ضياعها... و له رأي جميل تضا : حيث يرى ضرورة وجود لغة وموحدة في كل العالم تكتب بها التبحتث و المقالات العلمية حتى يتثنى لكل الناس الاستفادة منها و دراستهت بدون عوائق اللغة التي تجبر الدارسين بدراسة لغة معينة لتحصيل علم ما اسماها ( كالانترلنغوا )و الى ذلك الحين يقرر ضرورة الاعتماد على لغتنا العربية لتشمل العلوم جميعها
المقال التاسع : حارس الكنيسة و هي قصة ظريفة و تاريخية ايضا عن حاوس كنيسة يستيقظ فجر يوم القداس عاى صهيل حصان كان قد انفلت و دخل الكنيسة ، حيث نسى الحارس بابها مفتوحا غفلة من، فيعيد الفرس لمكانه و يوصد باب الكنيسة جيدا هذه المرة دون ان يعرف احد حتى لا يزجره احد اذا علم بالامر ،و في الصباح يحضر الماس القداس و يكتشف الحارس ان القساوسة يختلقون قصة زيارة يسوع لكنيستهم ليلة امس على حصان ضخم... الى اخر القصة
المقال العاشر: فيلوبوليس... و هو عبارة عن مجموعة اشعار
المقال الحادي عشر : نقطة ضعف في تاريخ ابن حيان.... و هو مقال رائع يتعرض لعيب ابن حيان في التأريخ ، حيث كان يتعرض لكل مساوئ الناس و كشف سترهم دون ان يكون لذلك داع ، كأنه يهجوهم.
المقال الثاني عشر : الالفاظ و الاساليب المستحدثة المقال الثالث عشر: نحن و التراث
كانت تجربة مفيدة التعرف على هذا الرائد المغربي المخلص لدينه و لعربيته و لبده
This entire review has been hidden because of spoilers.
الأدب العربى يتلاقى على صعيد الفكرة الجامعة والاتجاه الموحد . ............................................. عدد مجلة الدوحة كتاب عبد الله كنون المغربى المقالات الصحافية . ............................................. الكتاب رؤية لقامة أدبية مغربية سواء فى الشأن النغربى بشكل خاص او االادب العربى بشكل عام كثير من الكتب والمؤلفات والاتجاهات الادبية والفكرية التى عاصرها او التى كانت سابقة على وجوده . ............................................................ وفى النهاية أنقل : : تحيا الأمم بلغاتها كما تحيا اللغات بأممها ".
Talks a lot to say nothing. Matchmaking theology, linguistics and literature. Bemoaning lack of recognition by an arrogant East whom he glorifies up to self-degradation. No wonder Morrocan regime valued his perfect propagandist.